قد تكون مورغان ستانلي وجالاكسي ديجيتال قد كشفوا للتو عن استخدام مؤسسي جديد لبتكوين.
ليس ETFs.
ليس الحفظ.
الضمان.
أعلنت مورغان ستانلي عن ترتيب جديد يسمح للعملاء المؤهلين في إدارة الثروات بنقل بتكوين، إيثريوم، أو سولانا إلى جالاكسي ديجيتال والحصول على أسهم من منتجات ETP (المنتجات المتداولة في البورصة) في المقابل.
لماذا هذا مهم؟
لأن تلك الأسهم من ETP يمكن أن تتناسب مباشرةً مع البنية التحتية المصرفية التقليدية.
هذا يعني أنها يمكن أن تصبح:
• قابلة للهامش • قابلة للتقرير • أسهل في التمويل • قابلة للاستخدام المحتمل في أنشطة الإقراض
بعبارات بسيطة:
المستثمرون المؤسسيون ينتقلون من "كيف نشتري بتكوين؟" إلى "كيف نستخدم بتكوين داخل النظام المالي؟"
القصة الأكبر ليست في التحويل نفسه.
القصة الأكبر هي الضمان.
لسنوات، استخدم التمويل التقليدي الأسهم والسندات والعقارات كضمان للقروض.
الآن بتكوين يدخل ببطء في تلك المحادثة.
قلصت مورغان ستانلي الحد الأدنى لحجم المعاملة للعملاء المحالين من 25 مليون دولار إلى 5 مليون دولار، مما يجعل العملية أكثر سهولة للمستثمرين الأثرياء. قد يتم تقليل أوقات الانضمام بنسبة تصل إلى 75%.
لكن لا تزال هناك تحديات.
بتكوين لا يزال متقلبًا للغاية.
يمكن أن يؤدي انخفاض بنسبة 30% إلى زيادة كبيرة في نسب القرض إلى القيمة، بينما يمكن أن تخلق الانخفاضات الأعمق مخاطر تصفية بسرعة. هذه واحدة من الأسباب التي تجعل البنوك لا تزال تفضل أغلفة ETF وETP على الضمان المباشر
$BTC .
ما يجعل هذه الأخبار مثيرة للاهتمام هو أنها تبرز إلى أين يتجه الاعتماد المؤسسي بعد ذلك.
المرحلة الأولى كانت: ✅ التعرض لبتكوين
المرحلة الثانية كانت: ✅ ETFs بتكوين الفورية
المرحلة الثالثة قد تصبح: 🔄 بتكوين كضمان مالي
إذا تطور بتكوين ليصبح أصلًا مقبولًا في الميزانية العمومية داخل البنوك التقليدية، فسيمثل ذلك واحدة من أكبر المحطات في تاريخ الكريبتو.
السؤال لم يعد ما إذا كانت المؤسسات تريد بتكوين.
السؤال هو مدى عمق تكامل بتكوين في النظام المالي العالمي.
#MorganStanley #GalaxyDigital