Moneda vizează zona 93,521.42 și 94 de mii ca rezistență puternică în această zonă. Trendul este ascendent către locul de rezistență, iar dacă va sparge rezistența, vom vedea o tendință a pieței către creștere și atingerea unor vârfuri și rezistențe mai mari.
În cazul în care nu reușește să spargă rezistența și să capteze lichiditate deasupra rezistenței prin coada lumânării, ne vom îndrepta către fundul 73,269.36, care este vârful Bitcoin în 2024.
🚨معلومة | دراسة تكشف تأثير التحدث مع شخص سلبي لمدة ساعة واحدة فقط
دراسه بعنوان «تأثير التفاحة الفاسدة» يوضح أن إضافة شخص سلبي واحد لمجموعة من 5 أشخاص خفّض الأداء حتى 40%، وجودة العمل 25%، ورفع الصراعات 50% خلال 30–60 دقيقة فقط.
تنطبق على بثوث بعض الاشخاص هنا يفتح ويسوي نفسه محلل ويدخل الناس بالحيط
اجعلو محافظ الناس كانها محافظكم لا تحلل من راسك وانت ما تعرف التحليل ولا تعمقت فيه اساله كيف حللت يقول موشرات او اختراق ترند هابط فقط 😂
لا يحلل الا شخص ذو كفائة عالية عشان الناس تستفيد من صفقاته يعني وحده خاسره وثنتين رابحه
جيانغ يفتح ملفًا شائكًا: هل كانت نشأة البيتكوين مشروعًا استراتيجيًا لا ثورة مالية؟
في عالم المال، نادرًا ما تمر فكرة بحجم Bitcoin دون أن تجر وراءها ظلال الشك. البروفيسور جيانغ يطرح سردية مغايرة للرواية الشائعة: البيتكوين، برأيه، لم يولد كحركة تحرر مالي خالصة، بل ربما كجزء من هندسة استراتيجية أعمق، تستثمر في التكنولوجيا بقدر ما تعيد رسم خرائط النفوذ.
توقيت الظهور عام 2008، عقب الانهيار المالي العالمي، منح المشروع هالة ثورية. الاسم المستعار Satoshi Nakamoto أضفى غموضًا مثاليًا، والورقة البيضاء قدمت نظامًا نقديًا بلا وسيط. غير أن جيانغ يتساءل: هل يمكن لأداة بهذا التأثير أن تنشأ خارج حسابات القوى الكبرى؟
تقنيًا، البلوكشين سجل شفاف، وكل معاملة قابلة للتتبع عبر أدوات تحليل متقدمة. هنا تكمن المفارقة: ما يُسوّق كتحرر من الرقابة قد يتحول إلى بنية مراقبة فائقة الدقة. لكن حتى اللحظة، تبقى هذه فرضية بلا دليل قاطع.
الواقع الأرجح أن البيتكوين نتاج تلاقٍ بين أفكار التشفير وحراك “السايفربانك”، قبل أن تحتضنه الأسواق والمؤسسات. بين الثورة والهندسة الجيوسياسية، يقف البيتكوين كأعقد تجربة نقدية في العصر الرقمي—أداة تعكس قوة من يفهمها أكثر مما تكشف نوايا من أطلقها $BTC
في سوق العملات الرقمية، الأرقام لا تخيف المحترفين… بل تفضح لحظة الضعف.
عندما ترى RSI تحت 30 لفترة طويلة، لا يعني ذلك أن السعر سيقف فورًا. أحيانًا يدخل السوق في ما يُسمّى “تشبع بيعي ممتد”، حيث يبقى الخوف مسيطرًا، والسيولة تخرج بصمت، والبيع يصبح عادة يومية لا قرارًا لحظيًا.
وحين يكون الماك دي تحت خط الصفر وبفارق كبير، فهذه ليست مجرد إشارة هبوط… بل إعلان أن الزخم السلبي قوي وعميق. السوق هنا لا يتراجع فقط، بل يفقد طاقته تدريجيًا.
الخطأ الشائع؟ الاعتقاد أن كل تشبع بيعي هو فرصة شراء فورية.
الحقيقة الأخطر: في الاتجاهات الهابطة القوية، يمكن للمؤشرات أن تبقى “متشبعة” أسابيع، بل أشهر. لأن المؤشر يقيس الزخم… لا القاع.
هنا يدخل العامل الحاسم: الفوليوم. إذا كان الهبوط مصحوبًا بفوليوم ضخم مستمر، فهذا توزيع. أما إذا بدأ الفوليوم يضعف رغم استمرار النزول، فهنا قد يقترب الاستنزاف من نهايته.
السوق لا يعطي قيعان مثالية. بل يصنع مناطق استسلام.
والفرق بين متداول عاطفي ومتداول ذكي؟ الأول يشتري لأن المؤشر “منخفض”. الثاني ينتظر تغيّر السلوك… لا تغيّر الرقم فقط.
في العملات الرقمية، القاع لا يُقاس تحت 30… بل يُقاس عندما يتوقف البائع عن الرغبة في البيع $BTC
السوق لا يتبع التشبع البيعي او الموشرات اذا السوق في بير ماركت ممكن تشوفه نازل في الماك دي بالالف وفي RSI الشتبع البيعي مناطق 30 ونراه تحت العشره
السوق لا يتبع الموشرات يتبع الاخبار والاحداث هناك خوف كبير في السوق من الدخول في المناطق هاذي للمستثمرين ناس تنتظره عند سعر 49 الف وناس تنتظره يسوي تصحيح الى مناطق السبعين الف
بالامكان القول ان البتكوين من الممكن ان نراه في سعر 49 الف و سعر 28 الف دولار خلال اشهر
في توقيت شديد الحساسية، عاد الاقتصادي المعروف Peter Schiff ليطلق تحذيراً صريحاً من احتمالية انهيار Bitcoin إلى مستويات 20 ألف دولار إذا تم كسر حاجز 50 ألف. ورغم أن شيف اشتهر تاريخياً بموقفه المعارض للبيتكوين، إلا أن خطورة تصريحه هذه المرة لا تكمن في الرأي ذاته، بل في السياق المحيط بالسوق.
التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة تضيف عنصراً جيوسياسياً قد يغيّر قواعد اللعبة في أسواق الأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها العملات الرقمية.
المشهد الفني: نقاط التحول الحاسمة
السوق حالياً يتحرك عند منطقة مفصلية، ويمكن تلخيص السيناريو الفني في مرحلتين واضحتين:
المرحلة الأولى: اختبار 49,000 دولار كسر مستوى 50 ألف بإغلاق أسبوعي واضح سيضع 49 ألف كمنطقة اختبار مباشرة. هذا المستوى يمثل دعماً نفسياً وفنياً قصير المدى. الثبات أعلاه قد يمنح السوق فرصة لإعادة بناء الزخم، أما كسره فسيؤكد دخول موجة تصحيح أوسع.
المرحلة الثانية: 28,000 دولار كمنطقة سيولة عميقة في حال تفاقمت الضغوط البيعية – سواء نتيجة تصعيد عسكري، أو صدمة في أسواق الطاقة، أو تشديد مالي مفاجئ – فإن 28 ألف دولار تمثل منطقة دعم تاريخية قوية، سبق أن شهدت تجميعاً كثيفاً. الوصول إليها يعني تصحيحاً حاداً، لكنه لا يعني بالضرورة انهياراً هيكلياً طويل الأمد.
العامل الجيوسياسي: ماذا لو اشتعلت المواجهة؟
أي مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستؤثر عبر ثلاثة مسارات رئيسية: 1. ارتفاع أسعار النفط وما يترتب عليه من موجة تضخمية جديدة. 2. تقليص شهية المخاطرة لدى المستثمرين العالميين. 3. انتقال السيولة إلى الدولار والسندات كملاذات تقليدية.
التاريخ القريب يوضح أن البيتكوين، رغم تسويقه كـ“ذهب رقمي”، يتصرف غالباً كأصل مخاطرة في اللحظات الأولى للأزمات، قبل أن يعيد التموضع لاحقاً.
هل سيناريو 20 ألف واقعي؟
الوصول إلى 20 ألف يتطلب حدثاً استثنائياً: تصفية مراكز رافعة مالية ضخمة، انهيار ثقة مؤسسية، أو أزمة مالية عالمية متزامنة مع صدمة جيوسياسية. في الظروف الحالية، يبقى هذا السيناريو احتمالاً متطرفاً، لكنه ليس مستحيلاً.
أما السيناريو الأكثر واقعية في المدى القريب فيتمثل في: • اختبار 49 ألف كدعم أول. • وفي حال الفشل، امتداد الهبوط إلى نطاق 28 ألف.
صعود البتكوين الى مكان التخارج الذي تم تحديده حالين في مرحلة صعود اختراق موشر EMA على اليومي استمرارية راح يتم اختراق المقاومة السابقة 69 الف وصعود الى المنطقة الذهبيه على الفوبوناتشي $BTC
عاصفة 24 الميلادي هل تسقط الحرب بين إيران والولايات المتحدة عرش البيتكوين $BTC وتفجر أكبر انهيار في تاريخ الكريبتو؟
في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بتاريخ 24 من الشهر الميلادي فإن الأسواق لن تتعامل مع الحدث كتوتر عابر بل كصدمة جيوسياسية كبرى تعيد تسعير المخاطر عالمياً خلال ساعات. أول الضحايا ستكون الأصول عالية التقلب وعلى رأسها البيتكوين والعملات الرقمية حيث سيتجه رأس المال سريعاً إلى السيولة والدولار والذهب بينما تتعرض منصات التداول لموجات بيع كثيفة قد تمحو مكاسب أشهر في أيام قليلة. السيناريو الأخطر يتمثل في اتساع نطاق العقوبات والرقابة المالية. واشنطن التي شددت عقوباتها منذ عام 2018 قد توسع القيود لتشمل المحافظ الرقمية والمنصات المشتبه بتسهيلها معاملات مرتبطة بطهران. أي ربط مباشر بين الكريبتو وتمويل تجارة نفط بديلة مع روسيا أو الصين سيمنح الجهات التنظيمية مبرراً لإجراءات قاسية قد تضرب السيولة العالمية في سوق الكريبتو.
مع ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد سيتقلص شهية المستثمرين للمخاطرة. في بيئة خوف حاد قد نشهد كسراً لمستويات دعم تاريخية للبيتكوين وتسارع عمليات التصفية في المشتقات. حرب قصيرة قد تُحدث هزة عنيفة يتبعها ارتداد تقني أما صراع ممتد فربما يفتح الباب أمام دورة هبوط عميقة تعيد تعريف قيمة
Cine vrea să investească, să aștepte războiul în zilele următoare, căderea Domi, coboară din fund 🚨
Criptomonede, cădere, cea mai bună oportunitate de investiție pe termen lung Dacă vedem Bitcoin la prețul de 49 mii
Am putea vedea criptomonede cu pierderi de 80%
Sub prețul Bitcoin, vom observa perioada COVID-19 reluând contextul și monede pe care sperăm să le vedem la aceste prețuri, așteptarea este cheia pentru atingerea obiectivelor viitoare. Așteptați oportunitățile în zilele următoare sau în lunile următoare