Binance Square

sabry1948

Άνοιγμα συναλλαγής
Περιστασιακός επενδυτής
2.5 χρόνια
50 Ακολούθηση
450 Ακόλουθοι
2.4K+ Μου αρέσει
1.8K+ Κοινοποιήσεις
Όλο το περιεχόμενο
Χαρτοφυλάκιο
--
World Liberty Financial المدعومة من ترامب تسعى للحصول على ميثاق بنكي أمريكيلجلب العملة المستقرة USD1 بشكل كامل داخل الولايات المتحدة في خطوة استراتيجية كبيرة نحو الاندماج الكامل في النظام المالي الأمريكي التقليدي، أعلنت World Liberty Financial (WLF) – المشروع المالي اللامركزي المدعوم من عائلة ترامب – عن تقديم طلب رسمي للحصول على ميثاق بنكي أمريكي (national bank charter) من مكتب مراقب العملة (OCC)، وذلك لإطلاق وإدارة عملتها المستقرة USD1 بشكل كامل داخل الولايات المتحدة (fully onshore). ### خلفية World Liberty Financial وUSD1 - أُطلق مشروع WLF في أواخر 2024 كمنصة DeFi تركز على الإقراض والاقتراض بضمانات العملات المستقرة، مع دعم علني من دونالد ترامب وأبنائه (إريك، دونالد جونيور، بارون). - في 2025، أصدرت WLF عملتها المستقرة USD1 المربوطة بالدولار الأمريكي بنسبة 1:1، مدعومة باحتياطيات تشمل سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل، نقد، وودائع مصرفية. - حتى الآن، كانت USD1 تُصدر وتُدار خارج الولايات المتحدة (offshore) عبر كيانات في جزر كايمان أو سويسرا، مما يحد من الوصول المباشر للمستخدمين الأمريكيين ويثير مخاوف تنظيمية. ### تفاصيل الطلب الجديد - الهدف الرئيسي: الحصول على ميثاق بنكي وطني (national trust bank charter) يسمح بإصدار وإدارة العملة المستقرة USD1 كمنتج مصرفي منظم بالكامل داخل الولايات المتحدة. - الفوائد المتوقعة: - السماح للمواطنين والمؤسسات الأمريكية بالتعامل مع USD1 مباشرة دون قيود OFAC أو مخاطر الامتثال. - دمج USD1 في أنظمة الدفع التقليدية (ACH، Fedwire، RTP). - زيادة الثقة من خلال الخضوع الكامل لقوانين الولايات المتحدة، بما في ذلك احتياطيات 100% مدققة من قبل شركات تدقيق أمريكية كبرى. - إمكانية تقديم خدمات مصرفية إضافية (حسابات توفير، قروض مدعومة بـDeFi). - الجدول الزمني: تقديم الطلب الرسمي في يناير 2026، مع توقعات بمراجعة OCC خلال 12-18 شهراً (أي قرار نهائي متوقع في 2027). ### التحديات والمخاطر - التنظيم: OCC نادراً ما يمنح ميثاقاً لبنوك تركز على العملات المستقرة أو DeFi. آخر مثال بارز هو منح ميثاق لـPaxos في 2021 (Pax Dollar)، لكن السياق السياسي مختلف الآن. - الصراع السياسي: رغم دعم ترامب الشخصي، هناك معارضة داخلية من الديمقراطيين ومنظمي الاحتياطي الفيدرالي الذين يرون في ذلك "تضارب مصالح" بسبب ارتباط المشروع بعائلة الرئيس. - المنافسة: USD1 تواجه منافسة قوية من USDT (Tether)، USDC (Circle)، وRLUSD (Ripple)، بالإضافة إلى العملات المستقرة الجديدة المدعومة من البنوك التقليدية. - رد فعل السوق: بعد الإعلان، ارتفع حجم تداول USD1 بنسبة 40% خلال 24 ساعة، مع زيادة طفيفة في سعر التوكن الأصلي لـWLF (WLFI) بنسبة 12%. ### السياق السياسي والاقتصادي الأوسع - يأتي الطلب في وقت يشهد فيه قطاع العملات المستقرة تحولاً كبيراً نحو التنظيم الأمريكي الكامل (قانون GENIUS Act 2025، CARF، إلخ). - يُنظر إلى الخطوة كمحاولة لتحقيق "الدولرة الرقمية" تحت مظلة السياسة الأمريكية، مع دعم مباشر من الإدارة. - بعض المحللين يرون فيها "انتصاراً للكريبتو المؤسسي"، بينما يحذر آخرون من مخاطر "التسييس" للعملات المستقرة. ### الخلاصة يسعى World Liberty Financial – بدعم عائلة ترامب – إلى نقل عملتها المستقرة USD1 من الوضع "خارج الشاطئ" إلى الوضع "داخل الشاطئ" الكامل من خلال الحصول على ميثاق بنكي أمريكي. إذا نجح الطلب، سيكون ذلك أحد أكبر التطورات في تاريخ العملات المستقرة، حيث يجمع بين دعم سياسي رفيع المستوى وامتثال تنظيمي صارم. ومع ذلك، يواجه المشروع عقبات تنظيمية وسياسية كبيرة، وسيحدد نجاحه (أو فشله) مستقبل نموذج "الكريبتو المدعوم سياسياً" في الولايات المتحدة خلال السنوات القادمة. @Binance_Square_Official

World Liberty Financial المدعومة من ترامب تسعى للحصول على ميثاق بنكي أمريكي

لجلب العملة المستقرة USD1 بشكل كامل داخل الولايات المتحدة
في خطوة استراتيجية كبيرة نحو الاندماج الكامل في النظام المالي الأمريكي التقليدي، أعلنت World Liberty Financial (WLF) – المشروع المالي اللامركزي المدعوم من عائلة ترامب – عن تقديم طلب رسمي للحصول على ميثاق بنكي أمريكي (national bank charter) من مكتب مراقب العملة (OCC)، وذلك لإطلاق وإدارة عملتها المستقرة USD1 بشكل كامل داخل الولايات المتحدة (fully onshore).
### خلفية World Liberty Financial وUSD1
- أُطلق مشروع WLF في أواخر 2024 كمنصة DeFi تركز على الإقراض والاقتراض بضمانات العملات المستقرة، مع دعم علني من دونالد ترامب وأبنائه (إريك، دونالد جونيور، بارون).
- في 2025، أصدرت WLF عملتها المستقرة USD1 المربوطة بالدولار الأمريكي بنسبة 1:1، مدعومة باحتياطيات تشمل سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل، نقد، وودائع مصرفية.
- حتى الآن، كانت USD1 تُصدر وتُدار خارج الولايات المتحدة (offshore) عبر كيانات في جزر كايمان أو سويسرا، مما يحد من الوصول المباشر للمستخدمين الأمريكيين ويثير مخاوف تنظيمية.
### تفاصيل الطلب الجديد
- الهدف الرئيسي: الحصول على ميثاق بنكي وطني (national trust bank charter) يسمح بإصدار وإدارة العملة المستقرة USD1 كمنتج مصرفي منظم بالكامل داخل الولايات المتحدة.
- الفوائد المتوقعة:
- السماح للمواطنين والمؤسسات الأمريكية بالتعامل مع USD1 مباشرة دون قيود OFAC أو مخاطر الامتثال.
- دمج USD1 في أنظمة الدفع التقليدية (ACH، Fedwire، RTP).
- زيادة الثقة من خلال الخضوع الكامل لقوانين الولايات المتحدة، بما في ذلك احتياطيات 100% مدققة من قبل شركات تدقيق أمريكية كبرى.
- إمكانية تقديم خدمات مصرفية إضافية (حسابات توفير، قروض مدعومة بـDeFi).
- الجدول الزمني: تقديم الطلب الرسمي في يناير 2026، مع توقعات بمراجعة OCC خلال 12-18 شهراً (أي قرار نهائي متوقع في 2027).
### التحديات والمخاطر
- التنظيم: OCC نادراً ما يمنح ميثاقاً لبنوك تركز على العملات المستقرة أو DeFi. آخر مثال بارز هو منح ميثاق لـPaxos في 2021 (Pax Dollar)، لكن السياق السياسي مختلف الآن.
- الصراع السياسي: رغم دعم ترامب الشخصي، هناك معارضة داخلية من الديمقراطيين ومنظمي الاحتياطي الفيدرالي الذين يرون في ذلك "تضارب مصالح" بسبب ارتباط المشروع بعائلة الرئيس.
- المنافسة: USD1 تواجه منافسة قوية من USDT (Tether)، USDC (Circle)، وRLUSD (Ripple)، بالإضافة إلى العملات المستقرة الجديدة المدعومة من البنوك التقليدية.
- رد فعل السوق: بعد الإعلان، ارتفع حجم تداول USD1 بنسبة 40% خلال 24 ساعة، مع زيادة طفيفة في سعر التوكن الأصلي لـWLF (WLFI) بنسبة 12%.
### السياق السياسي والاقتصادي الأوسع
- يأتي الطلب في وقت يشهد فيه قطاع العملات المستقرة تحولاً كبيراً نحو التنظيم الأمريكي الكامل (قانون GENIUS Act 2025، CARF، إلخ).
- يُنظر إلى الخطوة كمحاولة لتحقيق "الدولرة الرقمية" تحت مظلة السياسة الأمريكية، مع دعم مباشر من الإدارة.
- بعض المحللين يرون فيها "انتصاراً للكريبتو المؤسسي"، بينما يحذر آخرون من مخاطر "التسييس" للعملات المستقرة.
### الخلاصة
يسعى World Liberty Financial – بدعم عائلة ترامب – إلى نقل عملتها المستقرة USD1 من الوضع "خارج الشاطئ" إلى الوضع "داخل الشاطئ" الكامل من خلال الحصول على ميثاق بنكي أمريكي. إذا نجح الطلب، سيكون ذلك أحد أكبر التطورات في تاريخ العملات المستقرة، حيث يجمع بين دعم سياسي رفيع المستوى وامتثال تنظيمي صارم. ومع ذلك، يواجه المشروع عقبات تنظيمية وسياسية كبيرة، وسيحدد نجاحه (أو فشله) مستقبل نموذج "الكريبتو المدعوم سياسياً" في الولايات المتحدة خلال السنوات القادمة.
@Binance_Square_Official
كيف أعاد قرار MSCI الجديد تشكيل ديناميكيات خزينة البيتكوين لشركة Strategyفي خطوة مهمة أثرت على سوق العملات الرقمية والأسهم المرتبطة بها، أعلنت شركة MSCI (أحد أكبر مزودي مؤشرات الأسهم العالمية) في 6 يناير 2026 قرارها النهائي بشأن معاملة الشركات ذات خزينة الأصول الرقمية (DATCOs)، وأبرزها Strategy (التي كانت تُعرف سابقاً باسم MicroStrategy)، الشركة التي تمتلك أكبر احتياطي بيتكوين بين الشركات العامة. القرار أنقذ هذه الشركات من خطر الطرد من المؤشرات العالمية، لكنه فرض قيوداً فنية جديدة أنهت ما يُعرف بـ"حلقة المال اللانهائي" (infinite money loop) التي كانت تدعم نموذج تمويل Strategy عبر إصدار أسهم جديدة لشراء المزيد من البيتكوين. ### الخلفية والتهديد السابق خلال نوفمبر وديسمبر 2025، أجرت MSCI استشارة عامة حول إعادة تصنيف الشركات التي تتجاوز حيازاتها الرقمية (مثل البيتكوين) 50% من إجمالي أصولها. كان الاقتراح يستهدف إعادة تصنيف هذه الشركات كـ"شركات استثمارية" أو "غير تشغيلية"، مما يؤدي إلى استبعادها من المؤشرات الرئيسية (مثل MSCI World وMSCI ACWI). إذا تم التنفيذ، كان ذلك سيجبر الصناديق السلبية (passive funds) التي تتبع هذه المؤشرات على بيع أسهم Strategy وغيرها بشكل قسري، مما يهدد بتصفية بقيمة تتراوح بين 3 إلى 9 مليارات دولار (حسب تقديرات JPMorgan)، ويؤدي إلى انهيار سيولة وتصحيح حاد في أسعار الأسهم والسوق ككل. ### القرار الجديد (6 يناير 2026) أعلنت MSCI أنها ستحتفظ بشركات DATCOs في مؤشراتها دون تغيير لمراجعة فبراير 2026، طالما استمرت في تلبية معايير الإدراج الأخرى. هذا يعني تجنب الطرد الفوري والبيع القسري، مما أدى إلى ارتفاع سهم Strategy بنسبة تزيد عن 6% في رد الفعل الفوري للسوق. لكن الجانب الخفي والحاسم: فرضت MSCI تجميداً فنياً (freeze) على أي تحديثات لـ: - عدد الأسهم (Number of Shares - NOS). - عامل الإدراج الأجنبي (Foreign Inclusion Factor - FIF). - عامل الإدراج المحلي (Domestic Inclusion Factor - DIF). هذا التجميد يعني أن MSCI لن تأخذ بعين الاعتبار أي أسهم جديدة تصدرها Strategy في حسابات وزن المؤشر. نتيجة لذلك: - عند إصدار أسهم جديدة لتمويل شراء بيتكوين إضافي، لن يتم تحديث الوزن في المؤشر. - الصناديق السلبية لن تُجبر على شراء تلك الأسهم الجديدة للحفاظ على تتبع المؤشر بدقة. - ينتهي الطلب الآلي غير الحساس للسعر (guaranteed passive demand) الذي كان يدعم نموذج Strategy. ### كيف عملت "حلقة المال اللانهائي" سابقاً كانت Strategy تصدر أسهم جديدة (أو سندات قابلة للتحويل) → تشتري بها بيتكوين → ترتفع قيمة أصولها → يرتفع سعر السهم → MSCI تحدث عدد الأسهم → الصناديق السلبية تشتري تلقائياً → يرتفع سعر السهم أكثر → تتكرر الدورة. خلال 2025 وحدها، جمعت Strategy أكثر من 15 مليار دولار عبر إصدارات أسهم جديدة لتراكم البيتكوين. الآن، تنقطع هذه الحلقة. ### التأثيرات الرئيسية - لـ Strategy: تجنبت كارثة البيع القسري، لكنها الآن تعتمد على مستثمرين نشطين (active investors)، صناديق التحوط، والمستثمرين الأفراد لامتصاص العرض الجديد. هذا يزيد من مخاطر الخصومات، التقلبات، والصعوبة في تمويل شراء بيتكوين إضافي بتكلفة منخفضة. - للسوق: يُقدر محللو Bull Theory أن فجوة السيولة في سيناريو افتراضي (إصدار 20 مليون سهم جديد بسعر 300 دولار) كانت ستولد طلباً آلياً بـ 600 مليون دولار من الصناديق السلبية، والآن يصبح صفراً. - الفائزون: صناديق ETFs البيتكوين الفورية (مثل تلك التي تديرها Morgan Stanley وغيرها)، حيث ينتقل رأس المال إليها كبديل أكثر أماناً وشفافية، بدون مخاطر الشركات أو العلاوة/الخصم على صافي القيمة (NAV). - رد مايكل سايلور (رئيس Strategy التنفيذي) كان إيجابياً في البداية، مركزاً على البقاء في المؤشر، لكن التحليل يرى أن التجميد يمثل تحولاً جذرياً في الديناميكيات. ### الخلاصة قرار MSCI في 6 يناير 2026 يُعد انتصاراً جزئياً لشركات خزينة البيتكوين بتجنب الطرد والتصفية القسرية، لكنه يدمر في الوقت نفسه الآلية المالية التي سمحت بتوسع غير محدود لاحتياطي Strategy (الذي يُقدر بحوالي 60 مليار دولار). يعيد هذا التركيز إلى الأساسيات والمستثمرين النشطين، ويعزز المنافسة مع ETFs البيتكوين الفورية التي أصبحت الخيار المفضل للعديد من المستثمرين المؤسساتيين. المقال يصف هذا كـ"إنهاء للخلل المالي اللانهائي"، مع مخاطر تصحيح محتملة أثناء أي إصدارات كبيرة في 2026، ودوران رأس المال نحو المنتجات المباشرة للبيتكوين. @Binance_Square_Official

كيف أعاد قرار MSCI الجديد تشكيل ديناميكيات خزينة البيتكوين لشركة Strategy

في خطوة مهمة أثرت على سوق العملات الرقمية والأسهم المرتبطة بها، أعلنت شركة MSCI (أحد أكبر مزودي مؤشرات الأسهم العالمية) في 6 يناير 2026 قرارها النهائي بشأن معاملة الشركات ذات خزينة الأصول الرقمية (DATCOs)، وأبرزها Strategy (التي كانت تُعرف سابقاً باسم MicroStrategy)، الشركة التي تمتلك أكبر احتياطي بيتكوين بين الشركات العامة. القرار أنقذ هذه الشركات من خطر الطرد من المؤشرات العالمية، لكنه فرض قيوداً فنية جديدة أنهت ما يُعرف بـ"حلقة المال اللانهائي" (infinite money loop) التي كانت تدعم نموذج تمويل Strategy عبر إصدار أسهم جديدة لشراء المزيد من البيتكوين.
### الخلفية والتهديد السابق
خلال نوفمبر وديسمبر 2025، أجرت MSCI استشارة عامة حول إعادة تصنيف الشركات التي تتجاوز حيازاتها الرقمية (مثل البيتكوين) 50% من إجمالي أصولها. كان الاقتراح يستهدف إعادة تصنيف هذه الشركات كـ"شركات استثمارية" أو "غير تشغيلية"، مما يؤدي إلى استبعادها من المؤشرات الرئيسية (مثل MSCI World وMSCI ACWI).
إذا تم التنفيذ، كان ذلك سيجبر الصناديق السلبية (passive funds) التي تتبع هذه المؤشرات على بيع أسهم Strategy وغيرها بشكل قسري، مما يهدد بتصفية بقيمة تتراوح بين 3 إلى 9 مليارات دولار (حسب تقديرات JPMorgan)، ويؤدي إلى انهيار سيولة وتصحيح حاد في أسعار الأسهم والسوق ككل.
### القرار الجديد (6 يناير 2026)
أعلنت MSCI أنها ستحتفظ بشركات DATCOs في مؤشراتها دون تغيير لمراجعة فبراير 2026، طالما استمرت في تلبية معايير الإدراج الأخرى.
هذا يعني تجنب الطرد الفوري والبيع القسري، مما أدى إلى ارتفاع سهم Strategy بنسبة تزيد عن 6% في رد الفعل الفوري للسوق.
لكن الجانب الخفي والحاسم:
فرضت MSCI تجميداً فنياً (freeze) على أي تحديثات لـ:
- عدد الأسهم (Number of Shares - NOS).
- عامل الإدراج الأجنبي (Foreign Inclusion Factor - FIF).
- عامل الإدراج المحلي (Domestic Inclusion Factor - DIF).
هذا التجميد يعني أن MSCI لن تأخذ بعين الاعتبار أي أسهم جديدة تصدرها Strategy في حسابات وزن المؤشر. نتيجة لذلك:
- عند إصدار أسهم جديدة لتمويل شراء بيتكوين إضافي، لن يتم تحديث الوزن في المؤشر.
- الصناديق السلبية لن تُجبر على شراء تلك الأسهم الجديدة للحفاظ على تتبع المؤشر بدقة.
- ينتهي الطلب الآلي غير الحساس للسعر (guaranteed passive demand) الذي كان يدعم نموذج Strategy.
### كيف عملت "حلقة المال اللانهائي" سابقاً
كانت Strategy تصدر أسهم جديدة (أو سندات قابلة للتحويل) → تشتري بها بيتكوين → ترتفع قيمة أصولها → يرتفع سعر السهم → MSCI تحدث عدد الأسهم → الصناديق السلبية تشتري تلقائياً → يرتفع سعر السهم أكثر → تتكرر الدورة.
خلال 2025 وحدها، جمعت Strategy أكثر من 15 مليار دولار عبر إصدارات أسهم جديدة لتراكم البيتكوين. الآن، تنقطع هذه الحلقة.
### التأثيرات الرئيسية
- لـ Strategy: تجنبت كارثة البيع القسري، لكنها الآن تعتمد على مستثمرين نشطين (active investors)، صناديق التحوط، والمستثمرين الأفراد لامتصاص العرض الجديد. هذا يزيد من مخاطر الخصومات، التقلبات، والصعوبة في تمويل شراء بيتكوين إضافي بتكلفة منخفضة.
- للسوق: يُقدر محللو Bull Theory أن فجوة السيولة في سيناريو افتراضي (إصدار 20 مليون سهم جديد بسعر 300 دولار) كانت ستولد طلباً آلياً بـ 600 مليون دولار من الصناديق السلبية، والآن يصبح صفراً.
- الفائزون: صناديق ETFs البيتكوين الفورية (مثل تلك التي تديرها Morgan Stanley وغيرها)، حيث ينتقل رأس المال إليها كبديل أكثر أماناً وشفافية، بدون مخاطر الشركات أو العلاوة/الخصم على صافي القيمة (NAV).
- رد مايكل سايلور (رئيس Strategy التنفيذي) كان إيجابياً في البداية، مركزاً على البقاء في المؤشر، لكن التحليل يرى أن التجميد يمثل تحولاً جذرياً في الديناميكيات.
### الخلاصة
قرار MSCI في 6 يناير 2026 يُعد انتصاراً جزئياً لشركات خزينة البيتكوين بتجنب الطرد والتصفية القسرية، لكنه يدمر في الوقت نفسه الآلية المالية التي سمحت بتوسع غير محدود لاحتياطي Strategy (الذي يُقدر بحوالي 60 مليار دولار). يعيد هذا التركيز إلى الأساسيات والمستثمرين النشطين، ويعزز المنافسة مع ETFs البيتكوين الفورية التي أصبحت الخيار المفضل للعديد من المستثمرين المؤسساتيين. المقال يصف هذا كـ"إنهاء للخلل المالي اللانهائي"، مع مخاطر تصحيح محتملة أثناء أي إصدارات كبيرة في 2026، ودوران رأس المال نحو المنتجات المباشرة للبيتكوين.
@Binance_Square_Official
هذا ما يعيق حالياً التوافق على مشروع قانون هيكل سوق العملات المشفرة الأمريكيرغم اقتراب موعد جلسات تحرير (markup) حاسمة في لجان مجلس الشيوخ الأمريكي، إلا أن المفاوضات حول صياغة مشروع قانون هيكل سوق العملات المشفرة (crypto market structure bill) لا تزال متعثرة. الديمقراطيون قدموا طلبات أساسية لم تُلبَ بعد، مما يهدد بتأخير أو تعطيل التقدم في أيام قليلة قبل جلسة التحرير المقررة في 15 يناير 2026. ### السياق العام والجدول الزمني الضيق - بعد شهور من المفاوضات الطويلة في 2025 دون التوصل إلى نص نهائي، عادت المحادثات في 2026. - الجمهوريون يدفعون للمضي قدماً بسرعة، مع جلسة تحرير متوقعة في لجنة البنك (برئاسة السيناتور تيم سكوت) و**لجنة الزراعة** في 15 يناير 2026. - السيناتور تيم سكوت أكد أن "المشرعين لا يمكنهم الانتظار أكثر" لتمرير تشريع يحدد هيكل السوق. - الديمقراطيون شاركوا في التفاوض، لكن الصمت النسبي بعد اجتماع يوم الثلاثاء (6 يناير) يثير تساؤلات حول نواياهم. ### الأطراف الرئيسية ومواقفها - الجمهوريون (مثل السيناتور سينثيا لوميس وتيم سكوت): يؤكدون أن الجمهوريين وافقوا على عشرات الطلبات الديمقراطية، وهم مستعدون للتحرير الأسبوع القادم. - الديمقراطيون (بقيادة السيناتور إليزابيث وارن، العضو البارز في لجنة البنك): يرون الأصول الرقمية تشكل خطراً على المستهلكين وتُستخدم في أنشطة إجرامية. رفعوا قضايا أخلاقية وتنظيمية لم تحل. - الصناعة واللوبي: مجموعات مثل Digital Chamber (رئيسها كودي كاربون) ترى أن بعض القضايا لا يجب أن تبطئ العملية، لكن التقدم دون توافق ديمقراطي قد يضر بالهدف طويل الأمد لقانون ثنائي الجانب. - مسؤولو إدارة ترامب: رفضوا تنازلاً مقترحاً من لوميس بشأن الأخلاقيات. مستشار البيت الأبيض باتريك ويت أكد على X أن رفض الدعم بشأن العائد يحافظ على "الوضع الراهن غير المقبول". - كوينبيس: مسؤول السياسة فاريار شيرزاد انتقد إعادة فتح قضية العائد في قانون GENIUS، معتبراً أن ذلك يخلق عدم يقين ويهدد مستقبل الدولار. ### القضايا الرئيسية العالقة (حسب وثيقة تفاوضية بعد اجتماع الثلاثاء) وفقاً لمستند ظهر بعد الاجتماع، هناك حوالي ستة بنود رئيسية غير محلولة، معظمها من مطالب الديمقراطيين: 1. الأخلاقيات (Ethics): طلب حظر على المسؤولين الحكوميين الكبار (بما في ذلك عائلة الرئيس) من جني أرباح شخصية من العملات المشفرة. لوميس نقلت تنازلاً مصغراً إلى البيت الأبيض (في ديسمبر 2025) وتم رفضه. الجمهوريون يرون أن مهاجمة قائد الحزب (ترامب) غير مقبولة. 2. التمويل اللامركزي (DeFi): تعريف ورقابة على DeFi تساوي الشركات المالية التقليدية. التفاوض تقدم جزئياً، لكن التعريفات الأساسية غير محلولة. اللوبي يحذر: إذا فشلت، ستتحول الصناعة ضد المشروع. 3. العائد على العملات المستقرة (Yield): قانون GENIUS (الذي مر العام الماضي) يمنع مصدري العملات المستقرة من تقديم فوائد مباشرة. الصناعة تريد السماح ببرامج مكافآت وعوائد من خلال شركات تابعة. البنوك تعارض، والديمقراطيون تأثروا بهذا الرأي. 4. هيئة تداول السلع المستقبلية (CFTC): رفع دور CFTC إلى الرائد في تنظيم الكريبتو، مع تعيين مفوضين كاملين (بما في ذلك اثنين ديمقراطيين). ترامب متردد في إزالة الديمقراطيين من الوكالات. 5-6. قضايا إضافية: تصنيف الأصول الرقمية (تحت SEC أو CFTC)، وحماية مطوري البرمجيات من المسؤولية إذا استخدم منتجاتهم بشكل غير قانوني. ### التحديات أمام التمرير - الجدول الزمني: أيام قليلة فقط حتى 15 يناير، مع حاجة إلى توافق ديمقراطي لتجاوز حاجز الـ60 صوتاً في مجلس الشيوخ (100 عضو). - المخاطر: التقدم دون ديمقراطيين كافيين قد يفشل في التصويت النهائي، أو يؤدي إلى قانون أحادي الجانب يُعارض لاحقاً. - الأمل: مشاريع سابقة مثل GENIUS Act (ثنائي الجانب) ومشروع Digital Asset Market Clarity Act في مجلس النواب (مر بـ294-134 صوتاً) تُظهر إمكانية التوافق. ### الخلاصة والتوقعات التوافق ثنائي الجانب موجود في الأساس (كما في التصويتات السابقة)، لكن القضايا الحساسة سياسياً (أخلاقيات، DeFi، yield، CFTC) تحول دون التقدم السريع. اللوبي يأمل أن يجد بعض الديمقراطيين طريقاً للدعم في الأيام القادمة، مما يسمح بمرور المشروع عبر اللجان ثم إلى مجلس الشيوخ الكامل. إذا فشل، قد يتأخر التشريع إلى وقت لاحق في 2026 أو أبعد، وسط ضغط الجدول السياسي والمخاطر مثل إغلاق الحكومة. @Binance_Square_Official

هذا ما يعيق حالياً التوافق على مشروع قانون هيكل سوق العملات المشفرة الأمريكي

رغم اقتراب موعد جلسات تحرير (markup) حاسمة في لجان مجلس الشيوخ الأمريكي، إلا أن المفاوضات حول صياغة مشروع قانون هيكل سوق العملات المشفرة (crypto market structure bill) لا تزال متعثرة. الديمقراطيون قدموا طلبات أساسية لم تُلبَ بعد، مما يهدد بتأخير أو تعطيل التقدم في أيام قليلة قبل جلسة التحرير المقررة في 15 يناير 2026.
### السياق العام والجدول الزمني الضيق
- بعد شهور من المفاوضات الطويلة في 2025 دون التوصل إلى نص نهائي، عادت المحادثات في 2026.
- الجمهوريون يدفعون للمضي قدماً بسرعة، مع جلسة تحرير متوقعة في لجنة البنك (برئاسة السيناتور تيم سكوت) و**لجنة الزراعة** في 15 يناير 2026.
- السيناتور تيم سكوت أكد أن "المشرعين لا يمكنهم الانتظار أكثر" لتمرير تشريع يحدد هيكل السوق.
- الديمقراطيون شاركوا في التفاوض، لكن الصمت النسبي بعد اجتماع يوم الثلاثاء (6 يناير) يثير تساؤلات حول نواياهم.
### الأطراف الرئيسية ومواقفها
- الجمهوريون (مثل السيناتور سينثيا لوميس وتيم سكوت): يؤكدون أن الجمهوريين وافقوا على عشرات الطلبات الديمقراطية، وهم مستعدون للتحرير الأسبوع القادم.
- الديمقراطيون (بقيادة السيناتور إليزابيث وارن، العضو البارز في لجنة البنك): يرون الأصول الرقمية تشكل خطراً على المستهلكين وتُستخدم في أنشطة إجرامية. رفعوا قضايا أخلاقية وتنظيمية لم تحل.
- الصناعة واللوبي: مجموعات مثل Digital Chamber (رئيسها كودي كاربون) ترى أن بعض القضايا لا يجب أن تبطئ العملية، لكن التقدم دون توافق ديمقراطي قد يضر بالهدف طويل الأمد لقانون ثنائي الجانب.
- مسؤولو إدارة ترامب: رفضوا تنازلاً مقترحاً من لوميس بشأن الأخلاقيات. مستشار البيت الأبيض باتريك ويت أكد على X أن رفض الدعم بشأن العائد يحافظ على "الوضع الراهن غير المقبول".
- كوينبيس: مسؤول السياسة فاريار شيرزاد انتقد إعادة فتح قضية العائد في قانون GENIUS، معتبراً أن ذلك يخلق عدم يقين ويهدد مستقبل الدولار.
### القضايا الرئيسية العالقة (حسب وثيقة تفاوضية بعد اجتماع الثلاثاء)
وفقاً لمستند ظهر بعد الاجتماع، هناك حوالي ستة بنود رئيسية غير محلولة، معظمها من مطالب الديمقراطيين:
1. الأخلاقيات (Ethics):
طلب حظر على المسؤولين الحكوميين الكبار (بما في ذلك عائلة الرئيس) من جني أرباح شخصية من العملات المشفرة.
لوميس نقلت تنازلاً مصغراً إلى البيت الأبيض (في ديسمبر 2025) وتم رفضه.
الجمهوريون يرون أن مهاجمة قائد الحزب (ترامب) غير مقبولة.
2. التمويل اللامركزي (DeFi):
تعريف ورقابة على DeFi تساوي الشركات المالية التقليدية.
التفاوض تقدم جزئياً، لكن التعريفات الأساسية غير محلولة.
اللوبي يحذر: إذا فشلت، ستتحول الصناعة ضد المشروع.
3. العائد على العملات المستقرة (Yield):
قانون GENIUS (الذي مر العام الماضي) يمنع مصدري العملات المستقرة من تقديم فوائد مباشرة.
الصناعة تريد السماح ببرامج مكافآت وعوائد من خلال شركات تابعة.
البنوك تعارض، والديمقراطيون تأثروا بهذا الرأي.
4. هيئة تداول السلع المستقبلية (CFTC):
رفع دور CFTC إلى الرائد في تنظيم الكريبتو، مع تعيين مفوضين كاملين (بما في ذلك اثنين ديمقراطيين).
ترامب متردد في إزالة الديمقراطيين من الوكالات.
5-6. قضايا إضافية:
تصنيف الأصول الرقمية (تحت SEC أو CFTC)، وحماية مطوري البرمجيات من المسؤولية إذا استخدم منتجاتهم بشكل غير قانوني.
### التحديات أمام التمرير
- الجدول الزمني: أيام قليلة فقط حتى 15 يناير، مع حاجة إلى توافق ديمقراطي لتجاوز حاجز الـ60 صوتاً في مجلس الشيوخ (100 عضو).
- المخاطر: التقدم دون ديمقراطيين كافيين قد يفشل في التصويت النهائي، أو يؤدي إلى قانون أحادي الجانب يُعارض لاحقاً.
- الأمل: مشاريع سابقة مثل GENIUS Act (ثنائي الجانب) ومشروع Digital Asset Market Clarity Act في مجلس النواب (مر بـ294-134 صوتاً) تُظهر إمكانية التوافق.
### الخلاصة والتوقعات
التوافق ثنائي الجانب موجود في الأساس (كما في التصويتات السابقة)، لكن القضايا الحساسة سياسياً (أخلاقيات، DeFi، yield، CFTC) تحول دون التقدم السريع. اللوبي يأمل أن يجد بعض الديمقراطيين طريقاً للدعم في الأيام القادمة، مما يسمح بمرور المشروع عبر اللجان ثم إلى مجلس الشيوخ الكامل. إذا فشل، قد يتأخر التشريع إلى وقت لاحق في 2026 أو أبعد، وسط ضغط الجدول السياسي والمخاطر مثل إغلاق الحكومة.
@Binance_Square_Official
التحديات الخفية في تقديم ضرائب العملات الرقمية: لماذا يعاني المستثمرون من صعوبات كبيرةمع بدء CARF في 48 دولة مع بداية عام 2026، أصبح موسم تقديم الضرائب على العملات الرقمية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، خاصة مع دخول إطار التقارير عن الأصول الرقمية (CARF) حيز التنفيذ في 48 دولة اعتبارًا من 1 يناير 2026. المقال يركز على التحديات العملية التي يواجهها المستثمرون النشطون (خاصة المتداولون ذوو الحجم العالي) في حساب وتقديم الضرائب بدقة، رغم وضوح القواعد التنظيمية، إلى جانب التوسع العالمي في الرقابة الضريبية عبر CARF المدعوم من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ### التحديات الرئيسية في تقديم ضرائب الكريبتو - القواعد واضحة لكن التنفيذ معقد: في الولايات المتحدة، تعامل مصلحة الضرائب (IRS) العملات الرقمية كـ"ممتلكات" (property). لا ضريبة على الشراء أو الاحتفاظ، لكن ضريبة أرباح رأسمالية تُفرض على البيع، التبادل، أو الإنفاق، وضريبة دخل على الستاكينغ، المكافآت، أو الإيردروبات. - صعوبة تتبع أساس التكلفة (Cost Basis): مع التداول عبر منصات متعددة (CEX، DEX، جسور، بروتوكولات سيولة، ديربيتيفز)، يصعب حساب الأرباح/الخسائر بدقة، مما يؤدي إلى أخطاء في تصنيف المعاملات. - مشكلات البرمجيات الضريبية: معظم أدوات الضرائب تجمع تاريخ المعاملات لكنها تفشل في الحساب الدقيق للمعاملات الكثيرة، مما يتطلب مراجعة يدوية واسعة وخبرة فنية في استكشاف البلوكشين. - أمثلة واقعية: - مستثمر يُدعى "Crypto Safe" نفذ أكثر من 17,000 معاملة عبر سلاسل متعددة في 2025، ووصف الحساب الدقيق بأنه "مستحيل" بدون جهد هائل، فقرر دفع الضريبة فقط على السحوبات إلى البنك (مما يعني دفع مبالغ زائدة محتملة تصل إلى 15,000–30,000 دولار سنويًا). - مستثمر آخر يقول: "لقد دفعت ضرائب زائدة كل عام منذ 2012" بسبب عدم القدرة على التتبع الدقيق. - عبء الإثبات على المكلف: إذا لم يحتفظ المستثمر بسجلات دقيقة، قد يواجه غرامات، فوائد متراكمة، ومشكلات قانونية. الاقتباس: "الأمر المخيف هو أن عبء الإثبات يقع على عاتق المكلف... إذا لم تحتفظ بسجلات دقيقة، قد تُعاقب بشدة." ### CARF: الرقابة العالمية الجديدة على ضرائب الكريبتو - ما هو CARF؟ إطار تقارير عن الأصول الرقمية (Crypto-Asset Reporting Framework) من OECD، يهدف إلى سد الفجوات في الرؤية الضريبية للعملات الرقمية. - التنفيذ في 2026: اعتبارًا من 1 يناير 2026، بدأت 48 دولة (بما في ذلك المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، البرازيل، ومعظم دول الاتحاد الأوروبي) في جمع البيانات الضريبية. الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، وسنغافورة ستنضم لاحقًا. - متطلبات CARF: - يجب على مقدمي الخدمات (المنصات المركزية، بعض اللامركزية، الوسطاء، أجهزة الصراف الآلي) جمع بيانات موسعة عن العملاء. - التحقق من إقامة المكلف الضريبية. - تقديم تقارير سنوية عن أرصدة الحسابات والمعاملات إلى السلطات المحلية. - مشاركة البيانات تلقائيًا عبر الحدود بموجب اتفاقيات تبادل المعلومات الدولية. - الانتقادات: فقدان الخصوصية بشكل كبير، حيث أصبحت كل معاملة مرصودة ومبلغ عنها. اقتباس من Brian Rose (مؤسس London Real): "تخيل دفع ضريبة على عملة لا تطبعها الحكومة... الخصوصية في الكريبتو لم تعد كما كانت." ### الآثار على المستثمرين والمنصات - للمستثمرين النشطين: ضغط متزايد لاستخدام أدوات متقدمة، تطوير عمليات امتثال معقدة، مخاطر الدفع الزائد أو الغرامات. - للمنصات: التزامات تقارير جديدة واسعة، مما يزيد من التكاليف التشغيلية. - الموعد النهائي في الولايات المتحدة: تقديم ضرائب عام 2025 حتى 15 أبريل 2026 (مع إمكانية التمديد إلى 15 أكتوبر للتقديم فقط، لا للدفع). - هدايا الكريبتو: إذا تجاوزت 19,000 دولار للفرد في 2025، يتطلب نموذج 709. ### الخلاصة يُظهر المقال أن الرقابة الضريبية العالمية أصبحت واقعًا في 2026 مع CARF، لكن التحديات العملية في حساب الضرائب بدقة لم تُحل بعد، خاصة للمتداولين ذوي التردد العالي. بينما تهدف الإطارات الجديدة إلى تعزيز الشفافية وإغلاق الفجوات الضريبية، فإنها تزيد من تعقيد الامتثال وتقلل من خصوصية الكريبتو التي كانت ميزتها الأساسية. ينصح المقال المستثمرين بتطوير أنظمة تتبع متقدمة واستشارة متخصصين لتجنب الأخطاء المكلفة في موسم الضرائب الحالي. @Binance_Square_Official

التحديات الخفية في تقديم ضرائب العملات الرقمية: لماذا يعاني المستثمرون من صعوبات كبيرة

مع بدء CARF في 48 دولة
مع بداية عام 2026، أصبح موسم تقديم الضرائب على العملات الرقمية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، خاصة مع دخول إطار التقارير عن الأصول الرقمية (CARF) حيز التنفيذ في 48 دولة اعتبارًا من 1 يناير 2026. المقال يركز على التحديات العملية التي يواجهها المستثمرون النشطون (خاصة المتداولون ذوو الحجم العالي) في حساب وتقديم الضرائب بدقة، رغم وضوح القواعد التنظيمية، إلى جانب التوسع العالمي في الرقابة الضريبية عبر CARF المدعوم من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
### التحديات الرئيسية في تقديم ضرائب الكريبتو
- القواعد واضحة لكن التنفيذ معقد: في الولايات المتحدة، تعامل مصلحة الضرائب (IRS) العملات الرقمية كـ"ممتلكات" (property). لا ضريبة على الشراء أو الاحتفاظ، لكن ضريبة أرباح رأسمالية تُفرض على البيع، التبادل، أو الإنفاق، وضريبة دخل على الستاكينغ، المكافآت، أو الإيردروبات.
- صعوبة تتبع أساس التكلفة (Cost Basis): مع التداول عبر منصات متعددة (CEX، DEX، جسور، بروتوكولات سيولة، ديربيتيفز)، يصعب حساب الأرباح/الخسائر بدقة، مما يؤدي إلى أخطاء في تصنيف المعاملات.
- مشكلات البرمجيات الضريبية: معظم أدوات الضرائب تجمع تاريخ المعاملات لكنها تفشل في الحساب الدقيق للمعاملات الكثيرة، مما يتطلب مراجعة يدوية واسعة وخبرة فنية في استكشاف البلوكشين.
- أمثلة واقعية:
- مستثمر يُدعى "Crypto Safe" نفذ أكثر من 17,000 معاملة عبر سلاسل متعددة في 2025، ووصف الحساب الدقيق بأنه "مستحيل" بدون جهد هائل، فقرر دفع الضريبة فقط على السحوبات إلى البنك (مما يعني دفع مبالغ زائدة محتملة تصل إلى 15,000–30,000 دولار سنويًا).
- مستثمر آخر يقول: "لقد دفعت ضرائب زائدة كل عام منذ 2012" بسبب عدم القدرة على التتبع الدقيق.
- عبء الإثبات على المكلف: إذا لم يحتفظ المستثمر بسجلات دقيقة، قد يواجه غرامات، فوائد متراكمة، ومشكلات قانونية. الاقتباس: "الأمر المخيف هو أن عبء الإثبات يقع على عاتق المكلف... إذا لم تحتفظ بسجلات دقيقة، قد تُعاقب بشدة."
### CARF: الرقابة العالمية الجديدة على ضرائب الكريبتو
- ما هو CARF؟ إطار تقارير عن الأصول الرقمية (Crypto-Asset Reporting Framework) من OECD، يهدف إلى سد الفجوات في الرؤية الضريبية للعملات الرقمية.
- التنفيذ في 2026: اعتبارًا من 1 يناير 2026، بدأت 48 دولة (بما في ذلك المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، البرازيل، ومعظم دول الاتحاد الأوروبي) في جمع البيانات الضريبية. الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، وسنغافورة ستنضم لاحقًا.
- متطلبات CARF:
- يجب على مقدمي الخدمات (المنصات المركزية، بعض اللامركزية، الوسطاء، أجهزة الصراف الآلي) جمع بيانات موسعة عن العملاء.
- التحقق من إقامة المكلف الضريبية.
- تقديم تقارير سنوية عن أرصدة الحسابات والمعاملات إلى السلطات المحلية.
- مشاركة البيانات تلقائيًا عبر الحدود بموجب اتفاقيات تبادل المعلومات الدولية.
- الانتقادات: فقدان الخصوصية بشكل كبير، حيث أصبحت كل معاملة مرصودة ومبلغ عنها. اقتباس من Brian Rose (مؤسس London Real): "تخيل دفع ضريبة على عملة لا تطبعها الحكومة... الخصوصية في الكريبتو لم تعد كما كانت."
### الآثار على المستثمرين والمنصات
- للمستثمرين النشطين: ضغط متزايد لاستخدام أدوات متقدمة، تطوير عمليات امتثال معقدة، مخاطر الدفع الزائد أو الغرامات.
- للمنصات: التزامات تقارير جديدة واسعة، مما يزيد من التكاليف التشغيلية.
- الموعد النهائي في الولايات المتحدة: تقديم ضرائب عام 2025 حتى 15 أبريل 2026 (مع إمكانية التمديد إلى 15 أكتوبر للتقديم فقط، لا للدفع).
- هدايا الكريبتو: إذا تجاوزت 19,000 دولار للفرد في 2025، يتطلب نموذج 709.
### الخلاصة
يُظهر المقال أن الرقابة الضريبية العالمية أصبحت واقعًا في 2026 مع CARF، لكن التحديات العملية في حساب الضرائب بدقة لم تُحل بعد، خاصة للمتداولين ذوي التردد العالي. بينما تهدف الإطارات الجديدة إلى تعزيز الشفافية وإغلاق الفجوات الضريبية، فإنها تزيد من تعقيد الامتثال وتقلل من خصوصية الكريبتو التي كانت ميزتها الأساسية. ينصح المقال المستثمرين بتطوير أنظمة تتبع متقدمة واستشارة متخصصين لتجنب الأخطاء المكلفة في موسم الضرائب الحالي.
@Binance_Square_Official
حصري: مارك كيوبان يرد على اقتراح ترامب بحظر شراء المنازل الأحادية العائلة من قبل المستثمرين الكبارنشر موقع TheStreet Crypto مقالاً حصرياً يوم 7 يناير 2026 يناقش رد فعل الملياردير مارك كيوبان على إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نيته اتخاذ إجراءات فورية لمنع المستثمرين المؤسساتيين الكبار (مثل شركات وول ستريت والصناديق الاستثمارية الكبرى) من شراء المزيد من المنازل الأحادية العائلة (single-family homes)، مع مطالبة الكونغرس بتشريع ذلك قانونياً. ### خلفية الاقتراح الذي أعلنه ترامب في منشور على منصة Truth Social، أعلن ترامب أنه "يتخذ خطوات فورية لمنع المستثمرين المؤسساتيين الكبار من شراء المزيد من المنازل الأحادية العائلة"، معتبراً أن "الناس يعيشون في المنازل، وليس الشركات". وأضاف أنه سيطلب من الكونغرس تشريع هذا الحظر. السياق الاقتصادي: - يأتي الاقتراح وسط أزمة حادة في القدرة على تحمل تكاليف السكن في الولايات المتحدة. - أسعار المنازل والفوائد الرهنية وصلت إلى مستويات قياسية أو قريبة منها. - سوق الإسكان يعاني من نقص حاد في المعروض، مما يدفع الأسعار للارتفاع ويمنع الكثير من المشترين لأول مرة (خاصة الشباب) من دخول السوق. - بيانات من Barchart تظهر أن سوق الإسكان الأمريكي وصل إلى أعلى مستويات "عدم القدرة على التحمل" على الإطلاق، مع أسعار المنازل المعدلة حسب التضخم تفوق الذروات التاريخية. ملاحظة مهمة: الاقتراح يركز على المستثمرين المؤسساتيين الكبار (Wall Street firms, private equity, etc.) وليس على المشترين الأجانب بشكل خاص. لا يشمل إجبار الملاك الحاليين (المؤسسات التي تمتلك منازل بالفعل) على البيع. ### رد مارك كيوبان الحصري في مقابلة حصرية مع TheStreet، أبدى مارك كيوبان دعماً مبدئياً قوياً للفكرة: - "أنا موافق عليه" (I’m fine with it) – عند سؤاله مباشرة عن الاقتراح. - "إذا كان له بعض العواقب غير المقصودة، يمكنهم دائماً عكسه" (If it has some unintended consequences, they can always unwind it). - "معنى أنك لا تستطيع توقع كل شيء... لا أعرف ما يمكن أن تكون" (Meaning you can’t anticipate everything... I don’t know what they could be) – مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بالآثار الجانبية. يُظهر موقف كيوبان براغماتية: يدعم الفكرة لأنها تستهدف مشكلة حقيقية، لكنه يحذر من أن أي تدخل حكومي كبير قد يحمل مخاطر غير متوقعة يمكن تصحيحها لاحقاً. ### الارتباط بالعملات المشفرة والأسواق الرقمية على الرغم من أن المقال منشور في قسم Crypto، إلا أن الربط بالعملات المشفرة يأتي بشكل غير مباشر ولكنه مهم: - أزمة السكن تدفع الشباب الأمريكيين نحو زيادة المخاطرة في الاستثمارات، بما في ذلك التعرض الأكبر للعملات المشفرة كبديل عن الاستثمار التقليدي في العقارات. - أبحاث (مثل ورقة على SSRN) تربط بين تدهور القدرة على تحمل تكاليف السكن وزيادة الاهتمام بالأصول الرقمية. - يرى معلقون في مجال الكريبتو (مثل MAGS) أن تقييد المؤسسات في العقارات التقليدية قد يعزز جاذبية الأصول الرقمية، خاصة مع تسهيلات تنظيمية حديثة تجعل الاحتفاظ بالعملات المشفرة أسهل للاعبين الكبار. - يُنظر إلى العملات المشفرة كمخزن قيمة بديل، أو مدخل للعقارات المرمزة (tokenized real estate)، أو حتى الإقراض المدعوم بالكريبتو. ### الخلاصة والدلالات - الاقتراح يُعد إشارة سياسية قوية لمعالجة أزمة السكن التي أصبحت قضية انتخابية ساخنة قبل انتخابات منتصف الولاية 2026. - يحظى بدعم شعبي من المشترين المحبطين، ودعم مبدئي من شخصيات مثل مارك كيوبان. - لكنه ليس حلاً شاملاً، لأنه يستهدف جانب الطلب (المستثمرين الكبار) دون حل نقص المعروض الجذري. - قد يساهم بشكل غير مباشر في تعزيز الاهتمام بالعملات المشفرة كمسار بديل للشباب الذين يجدون أن "الحلم الأمريكي" التقليدي (امتلاك منزل) أصبح خارج المتناول. المقال يبرز كيف تتقاطع أزمات الاقتصاد التقليدي (الإسكان) مع صعود الأصول الرقمية، وكيف يرى كبار المستثمرين مثل كيوبان أن بعض التدخلات الحكومية قد تكون مبررة حتى لو كانت تحمل مخاطر. @Binance_Square_Official

حصري: مارك كيوبان يرد على اقتراح ترامب بحظر شراء المنازل الأحادية العائلة من قبل المستثمرين الكبار

نشر موقع TheStreet Crypto مقالاً حصرياً يوم 7 يناير 2026 يناقش رد فعل الملياردير مارك كيوبان على إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نيته اتخاذ إجراءات فورية لمنع المستثمرين المؤسساتيين الكبار (مثل شركات وول ستريت والصناديق الاستثمارية الكبرى) من شراء المزيد من المنازل الأحادية العائلة (single-family homes)، مع مطالبة الكونغرس بتشريع ذلك قانونياً.
### خلفية الاقتراح الذي أعلنه ترامب
في منشور على منصة Truth Social، أعلن ترامب أنه "يتخذ خطوات فورية لمنع المستثمرين المؤسساتيين الكبار من شراء المزيد من المنازل الأحادية العائلة"، معتبراً أن "الناس يعيشون في المنازل، وليس الشركات". وأضاف أنه سيطلب من الكونغرس تشريع هذا الحظر.
السياق الاقتصادي:
- يأتي الاقتراح وسط أزمة حادة في القدرة على تحمل تكاليف السكن في الولايات المتحدة.
- أسعار المنازل والفوائد الرهنية وصلت إلى مستويات قياسية أو قريبة منها.
- سوق الإسكان يعاني من نقص حاد في المعروض، مما يدفع الأسعار للارتفاع ويمنع الكثير من المشترين لأول مرة (خاصة الشباب) من دخول السوق.
- بيانات من Barchart تظهر أن سوق الإسكان الأمريكي وصل إلى أعلى مستويات "عدم القدرة على التحمل" على الإطلاق، مع أسعار المنازل المعدلة حسب التضخم تفوق الذروات التاريخية.
ملاحظة مهمة: الاقتراح يركز على المستثمرين المؤسساتيين الكبار (Wall Street firms, private equity, etc.) وليس على المشترين الأجانب بشكل خاص. لا يشمل إجبار الملاك الحاليين (المؤسسات التي تمتلك منازل بالفعل) على البيع.
### رد مارك كيوبان الحصري
في مقابلة حصرية مع TheStreet، أبدى مارك كيوبان دعماً مبدئياً قوياً للفكرة:
- "أنا موافق عليه" (I’m fine with it) – عند سؤاله مباشرة عن الاقتراح.
- "إذا كان له بعض العواقب غير المقصودة، يمكنهم دائماً عكسه" (If it has some unintended consequences, they can always unwind it).
- "معنى أنك لا تستطيع توقع كل شيء... لا أعرف ما يمكن أن تكون" (Meaning you can’t anticipate everything... I don’t know what they could be) – مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بالآثار الجانبية.
يُظهر موقف كيوبان براغماتية: يدعم الفكرة لأنها تستهدف مشكلة حقيقية، لكنه يحذر من أن أي تدخل حكومي كبير قد يحمل مخاطر غير متوقعة يمكن تصحيحها لاحقاً.
### الارتباط بالعملات المشفرة والأسواق الرقمية
على الرغم من أن المقال منشور في قسم Crypto، إلا أن الربط بالعملات المشفرة يأتي بشكل غير مباشر ولكنه مهم:
- أزمة السكن تدفع الشباب الأمريكيين نحو زيادة المخاطرة في الاستثمارات، بما في ذلك التعرض الأكبر للعملات المشفرة كبديل عن الاستثمار التقليدي في العقارات.
- أبحاث (مثل ورقة على SSRN) تربط بين تدهور القدرة على تحمل تكاليف السكن وزيادة الاهتمام بالأصول الرقمية.
- يرى معلقون في مجال الكريبتو (مثل MAGS) أن تقييد المؤسسات في العقارات التقليدية قد يعزز جاذبية الأصول الرقمية، خاصة مع تسهيلات تنظيمية حديثة تجعل الاحتفاظ بالعملات المشفرة أسهل للاعبين الكبار.
- يُنظر إلى العملات المشفرة كمخزن قيمة بديل، أو مدخل للعقارات المرمزة (tokenized real estate)، أو حتى الإقراض المدعوم بالكريبتو.
### الخلاصة والدلالات
- الاقتراح يُعد إشارة سياسية قوية لمعالجة أزمة السكن التي أصبحت قضية انتخابية ساخنة قبل انتخابات منتصف الولاية 2026.
- يحظى بدعم شعبي من المشترين المحبطين، ودعم مبدئي من شخصيات مثل مارك كيوبان.
- لكنه ليس حلاً شاملاً، لأنه يستهدف جانب الطلب (المستثمرين الكبار) دون حل نقص المعروض الجذري.
- قد يساهم بشكل غير مباشر في تعزيز الاهتمام بالعملات المشفرة كمسار بديل للشباب الذين يجدون أن "الحلم الأمريكي" التقليدي (امتلاك منزل) أصبح خارج المتناول.
المقال يبرز كيف تتقاطع أزمات الاقتصاد التقليدي (الإسكان) مع صعود الأصول الرقمية، وكيف يرى كبار المستثمرين مثل كيوبان أن بعض التدخلات الحكومية قد تكون مبررة حتى لو كانت تحمل مخاطر.
@Binance_Square_Official
نايكي تخرج بهدوء من عالم الـNFTs مع استمرار تراجع الطلب على الفن الرقميفي خطوة هادئة لكنها حاسمة، أكملت شركة نايكي خروجها الكامل من سوق الـNFTs والمنتجات الرقمية ببيع وحدتها الفرعية RTFKT في ديسمبر 2025، دون الكشف عن هوية المشتري أو القيمة المالية للصفقة. يأتي هذا الخبر في سياق انكماش مستمر في قطاع الـNFTs والفن الرقمي منذ ذروة عام 2021، حيث انخفضت أحجام التداول بشكل كبير، وتراجعت الاهتمام المضاربي والمشاركة الجماهيرية على مدى السنتين الماضيتين. ### خلفية RTFKT ودخول نايكي المبكر إلى Web3 - اشترت نايكي شركة RTFKT في عام 2021 خلال الطفرة الكبيرة للـNFTs. - كانت RTFKT متخصصة في "الأحذية الافتراضية" والمنتجات الرقمية القابلة للارتداء (wearables)، بهدف ربط ثقافة الشارع (streetwear) بالموضة الافتراضية وملكية البلوكشين. - أطلقت نايكي منصة .Swoosh كمركز للـNFTs والتجارب الرقمية، لكنها سرعان ما واجهت تحديات مع تباطؤ السوق. ### الأحداث الرئيسية التي أدت إلى الخروج - ديسمبر 2024: أعلنت نايكي عن إيقاف عمليات RTFKT تدريجيًا، مع خطة لإغلاق النشاط بحلول يناير 2025. - 2025: أثيرت دعوى قضائية جماعية (class-action lawsuit) من مستثمرين يتهمون نايكي بـ"rug pull" (سحب السجادة) بعد الإغلاق، مطالبين بتعويضات تزيد عن 5 ملايين دولار. - ديسمبر 2025: تم بيع RTFKT بالكامل إلى طرف غير معلن، مما يمثل الخروج النهائي من جميع الأنشطة المباشرة في الـNFTs والاستوديوهات الرقمية الخاصة. ### الأسباب الرئيسية للخروج - انكماش السوق: تراجع كبير في أحجام التداول، السيولة، والطلب المضاربي على الـNFTs والفن الرقمي على مدار عامي 2024-2025. - ضعف الجدوى التجارية: أصبح الحفاظ على استوديوهات داخلية مخصصة للمنتجات الرقمية مكلفًا وغير مجدٍ مع غياب الإيرادات المستدامة. - التغيير الاستراتيجي: تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد إليوت هيل، تركز نايكي على أعمالها الأساسية في الملابس الرياضية، الشراكات التقليدية، والتوزيع بالجملة، مع تقليل التعرض للأسواق الرقمية المتقلبة. ### التأثير على السوق والصناعة - يعكس خروج نايكي تحولًا عامًا بين العلامات التجارية الكبرى التي راهنت مبكرًا على Web3 وMetaverse، ثم قررت التراجع بعد فشل تحقيق نمو مستدام. - تحول العديد من الشركات نحو نماذج أقل مخاطرة مثل الشراكات مع منصات ألعاب كبيرة بدلاً من امتلاك أعمال كريبتو مستقلة. - يؤكد على نضج أو انكماش سوق الفن الرقمي، حيث أصبحت الـNFTs أقل جاذبية كأداة تسويقية رئيسية. ### خطط نايكي المستقبلية في المجال الرقمي - لن تتخلى نايكي تمامًا عن التجارب الرقمية، لكنها ستعتمد على شراكات مع منصات ألعاب راسخة مثل NBA 2K و**Fortnite**. - التركيز على إطلاق منتجات رقمية داخل بيئات ألعاب موجودة، مما يقلل من المخاطر التشغيلية والسوقية مقارنة بإدارة منصة NFT خاصة. ### الخلاصة يمثل بيع RTFKT في ديسمبر 2025 نهاية حقبة طموحة لنايكي في عالم الـNFTs والـWeb3، بعد أن بدأت بقوة في 2021. الخروج الهادئ يعكس واقع السوق الحالي في يناير 2026، حيث يفضل معظم العلامات التجارية الكبرى الابتعاد عن المخاطر العالية للأصول الرقمية المضاربية، والتوجه نحو نماذج تعاونية أكثر أمانًا واستدامة داخل النظم الرقمية الموجودة بالفعل. هذا التطور يعد مؤشرًا إضافيًا على تراجع "حمى" الـNFTs التي شهدتها السنوات السابقة. @Binance_Square_Official

نايكي تخرج بهدوء من عالم الـNFTs مع استمرار تراجع الطلب على الفن الرقمي

في خطوة هادئة لكنها حاسمة، أكملت شركة نايكي خروجها الكامل من سوق الـNFTs والمنتجات الرقمية ببيع وحدتها الفرعية RTFKT في ديسمبر 2025، دون الكشف عن هوية المشتري أو القيمة المالية للصفقة. يأتي هذا الخبر في سياق انكماش مستمر في قطاع الـNFTs والفن الرقمي منذ ذروة عام 2021، حيث انخفضت أحجام التداول بشكل كبير، وتراجعت الاهتمام المضاربي والمشاركة الجماهيرية على مدى السنتين الماضيتين.
### خلفية RTFKT ودخول نايكي المبكر إلى Web3
- اشترت نايكي شركة RTFKT في عام 2021 خلال الطفرة الكبيرة للـNFTs.
- كانت RTFKT متخصصة في "الأحذية الافتراضية" والمنتجات الرقمية القابلة للارتداء (wearables)، بهدف ربط ثقافة الشارع (streetwear) بالموضة الافتراضية وملكية البلوكشين.
- أطلقت نايكي منصة .Swoosh كمركز للـNFTs والتجارب الرقمية، لكنها سرعان ما واجهت تحديات مع تباطؤ السوق.
### الأحداث الرئيسية التي أدت إلى الخروج
- ديسمبر 2024: أعلنت نايكي عن إيقاف عمليات RTFKT تدريجيًا، مع خطة لإغلاق النشاط بحلول يناير 2025.
- 2025: أثيرت دعوى قضائية جماعية (class-action lawsuit) من مستثمرين يتهمون نايكي بـ"rug pull" (سحب السجادة) بعد الإغلاق، مطالبين بتعويضات تزيد عن 5 ملايين دولار.
- ديسمبر 2025: تم بيع RTFKT بالكامل إلى طرف غير معلن، مما يمثل الخروج النهائي من جميع الأنشطة المباشرة في الـNFTs والاستوديوهات الرقمية الخاصة.
### الأسباب الرئيسية للخروج
- انكماش السوق: تراجع كبير في أحجام التداول، السيولة، والطلب المضاربي على الـNFTs والفن الرقمي على مدار عامي 2024-2025.
- ضعف الجدوى التجارية: أصبح الحفاظ على استوديوهات داخلية مخصصة للمنتجات الرقمية مكلفًا وغير مجدٍ مع غياب الإيرادات المستدامة.
- التغيير الاستراتيجي: تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد إليوت هيل، تركز نايكي على أعمالها الأساسية في الملابس الرياضية، الشراكات التقليدية، والتوزيع بالجملة، مع تقليل التعرض للأسواق الرقمية المتقلبة.
### التأثير على السوق والصناعة
- يعكس خروج نايكي تحولًا عامًا بين العلامات التجارية الكبرى التي راهنت مبكرًا على Web3 وMetaverse، ثم قررت التراجع بعد فشل تحقيق نمو مستدام.
- تحول العديد من الشركات نحو نماذج أقل مخاطرة مثل الشراكات مع منصات ألعاب كبيرة بدلاً من امتلاك أعمال كريبتو مستقلة.
- يؤكد على نضج أو انكماش سوق الفن الرقمي، حيث أصبحت الـNFTs أقل جاذبية كأداة تسويقية رئيسية.
### خطط نايكي المستقبلية في المجال الرقمي
- لن تتخلى نايكي تمامًا عن التجارب الرقمية، لكنها ستعتمد على شراكات مع منصات ألعاب راسخة مثل NBA 2K و**Fortnite**.
- التركيز على إطلاق منتجات رقمية داخل بيئات ألعاب موجودة، مما يقلل من المخاطر التشغيلية والسوقية مقارنة بإدارة منصة NFT خاصة.
### الخلاصة
يمثل بيع RTFKT في ديسمبر 2025 نهاية حقبة طموحة لنايكي في عالم الـNFTs والـWeb3، بعد أن بدأت بقوة في 2021. الخروج الهادئ يعكس واقع السوق الحالي في يناير 2026، حيث يفضل معظم العلامات التجارية الكبرى الابتعاد عن المخاطر العالية للأصول الرقمية المضاربية، والتوجه نحو نماذج تعاونية أكثر أمانًا واستدامة داخل النظم الرقمية الموجودة بالفعل. هذا التطور يعد مؤشرًا إضافيًا على تراجع "حمى" الـNFTs التي شهدتها السنوات السابقة.
@Binance_Square_Official
أخبار XRP: نشاط ريبل، صفقة GTreasury، والتصفيات في السوقفي بداية عام 2026، يستمر قطاع العملات الرقمية في جذب الانتباه بفضل التطورات المؤسسية القوية لشركة ريبل (Ripple Labs)، إلى جانب تقلبات السوق في عقود XRP الآجلة. المقال يركز على ثلاثة محاور رئيسية: استحواذ GTreasury (التابعة لريبل) على شركة Solvexia، استراتيجية الاستحواذات الضخمة التي نفذتها ريبل خلال 2025، والتصفيات الكبيرة التي شهدتها عقود XRP الآجلة في الأيام الأولى من يناير 2026. ### 1. صفقة GTreasury مع Solvexia (أول حركة كبيرة في 2026) أعلنت GTreasury (التي استحوذت عليها ريبل في أواخر 2025) عن استحواذها على شركة Solvexia، وهي شركة متخصصة في أدوات "بدون كود" (no-code) للمصالحة المالية والتقارير التنظيمية. أهم فوائد الصفقة حسب الإعلان: - تقليل العمل اليدوي من أيام إلى دقائق فقط. - خفض مخاطر التدقيق. - تقليل الأخطاء بنسبة تصل إلى 98%. - دعم فرق الخزينة والمالية والامتثال في الشركات الكبرى. - تتماشى مع رؤية GTreasury المسماة "No Friction, No Boundaries" (لا احتكاك، لا حدود). ملاحظة مهمة: لا يوجد تأكيد رسمي على تورط ريبل مباشرة في هذه الصفقة الجديدة، لكنها تأتي بعد استحواذ ريبل على GTreasury نفسها، مما يعزز توسع ريبل في أدوات إدارة الخزينة المؤسسية والعمليات المالية الهجينة (تقليدية + رقمية). ### 2. نشاط ريبل في 2025: موجة استحواذات ضخمة بقيمة تزيد عن 2.4 مليار دولار خلال عام 2025، نفذت ريبل سلسلة استحواذات استراتيجية لتعزيز مكانتها في التمويل المؤسسي، الخدمات الحراسية، وأنظمة الدفع. الاستحواذات الرئيسية تشمل: - أبريل 2025: استحوذت على Hidden Road (شركة وساطة رئيسية متعددة الأصول) مقابل 1.25 مليار دولار، مضيفة خدمات وساطة متقدمة. - أغسطس 2025: اتفاق على الاستحواذ على Rail (منصة دفع بالعملات المستقرة) بحوالي 200 مليون دولار، لدعم التدفقات الآلية والتسوية بالعملات المستقرة. - في وقت لاحق من 2025: استحوذت على Palisade (مزود خدمات الحراسة الرقمية والمحافظ)، مضيفة تخزين آمن للأصول. - أواخر 2025: استحوذت على GTreasury مقابل حوالي مليار دولار، مما أدخل أدوات إدارة الخزينة المؤسسية إلى منظومة ريبل. الإجمالي: أنفقت ريبل أكثر من 2.4 مليار دولار على هذه الصفقات خلال العام الواحد فقط. يعتقد المحللون أن هذه الخطوات عززت بشكل كبير موقع ريبل في التمويل المؤسسي، وقد يتباطأ وتيرة الاستحواذات في 2026 مع التركيز على دمج هذه الأصول وتطوير البنية التحتية. ### 3. التصفيات الكبيرة في عقود XRP الآجلة (31 ديسمبر 2025 – 7 يناير 2026) شهدت عقود XRP المشتقة (خاصة على منصة Binance) موجة تصفيات قوية أثرت على كلا الجانبين (المراجحين الطويلة والقصيرة)، وسط مزاج سوقي إيجابي عام. التفاصيل الرئيسية للتصفيات: - 5 يناير 2026: تصفية مراكز قصيرة (Short) بقيمة تجاوزت 4.4 مليون دولار عبر المنصات، منها 3.09 مليون دولار على Binance فقط. - 6 يناير 2026: تصفية مراكز طويلة (Long) بقيمة 4 ملايين دولار (منها مليون على Binance)، ثم موجة إضافية بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار. - بدأت التصفيات بإزالة المراكز القصيرة أولاً، ثم انعكست الحركة ضد المراكز الطويلة، وهو نمط شائع عندما يدخل المتداولون متأخرين باستخدام رافعة مالية عالية. - Binance تصدرت حجم التداول والتصفيات في عقود XRP. الخلاصة حول التصفيات: تعكس تقلبات عالية ناتجة عن الرافعة المالية، وليس بالضرورة ارتباطاً مباشراً بالأخبار المؤسسية. السوق يظهر ميلاً عاماً إيجابياً، لكن المتداولين المرفوعين يتعرضون لضغوط كبيرة. ### النظرة العامة والتوقعات - يرى المشاركون في السوق أن استراتيجية ريبل في الاستحواذات عززت مكانتها كلاعب رئيسي في التمويل المؤسسي والعملات المستقرة (خاصة RLUSD). - لا يوجد رابط مباشر مثبت بين صفقات الشركات وتحركات سعر XRP قصيرة الأجل، لكنها تساهم في بناء سرد طويل الأمد إيجابي. - التوقعات تشير إلى أن 2026 قد يشهد تباطؤاً نسبياً في الاستحواذات، مع تركيز أكبر على التنفيذ والتكامل. هذه التطورات تؤكد استمرار ريبل في بناء بنية تحتية قوية للتمويل الرقمي، بينما يظل سوق XRP عرضة للتقلبات الناتجة عن التداول المرفوع. @Binance_Square_Official #Ripple

أخبار XRP: نشاط ريبل، صفقة GTreasury، والتصفيات في السوق

في بداية عام 2026، يستمر قطاع العملات الرقمية في جذب الانتباه بفضل التطورات المؤسسية القوية لشركة ريبل (Ripple Labs)، إلى جانب تقلبات السوق في عقود XRP الآجلة. المقال يركز على ثلاثة محاور رئيسية: استحواذ GTreasury (التابعة لريبل) على شركة Solvexia، استراتيجية الاستحواذات الضخمة التي نفذتها ريبل خلال 2025، والتصفيات الكبيرة التي شهدتها عقود XRP الآجلة في الأيام الأولى من يناير 2026.
### 1. صفقة GTreasury مع Solvexia (أول حركة كبيرة في 2026)
أعلنت GTreasury (التي استحوذت عليها ريبل في أواخر 2025) عن استحواذها على شركة Solvexia، وهي شركة متخصصة في أدوات "بدون كود" (no-code) للمصالحة المالية والتقارير التنظيمية.
أهم فوائد الصفقة حسب الإعلان:
- تقليل العمل اليدوي من أيام إلى دقائق فقط.
- خفض مخاطر التدقيق.
- تقليل الأخطاء بنسبة تصل إلى 98%.
- دعم فرق الخزينة والمالية والامتثال في الشركات الكبرى.
- تتماشى مع رؤية GTreasury المسماة "No Friction, No Boundaries" (لا احتكاك، لا حدود).
ملاحظة مهمة: لا يوجد تأكيد رسمي على تورط ريبل مباشرة في هذه الصفقة الجديدة، لكنها تأتي بعد استحواذ ريبل على GTreasury نفسها، مما يعزز توسع ريبل في أدوات إدارة الخزينة المؤسسية والعمليات المالية الهجينة (تقليدية + رقمية).
### 2. نشاط ريبل في 2025: موجة استحواذات ضخمة بقيمة تزيد عن 2.4 مليار دولار
خلال عام 2025، نفذت ريبل سلسلة استحواذات استراتيجية لتعزيز مكانتها في التمويل المؤسسي، الخدمات الحراسية، وأنظمة الدفع. الاستحواذات الرئيسية تشمل:
- أبريل 2025: استحوذت على Hidden Road (شركة وساطة رئيسية متعددة الأصول) مقابل 1.25 مليار دولار، مضيفة خدمات وساطة متقدمة.
- أغسطس 2025: اتفاق على الاستحواذ على Rail (منصة دفع بالعملات المستقرة) بحوالي 200 مليون دولار، لدعم التدفقات الآلية والتسوية بالعملات المستقرة.
- في وقت لاحق من 2025: استحوذت على Palisade (مزود خدمات الحراسة الرقمية والمحافظ)، مضيفة تخزين آمن للأصول.
- أواخر 2025: استحوذت على GTreasury مقابل حوالي مليار دولار، مما أدخل أدوات إدارة الخزينة المؤسسية إلى منظومة ريبل.
الإجمالي: أنفقت ريبل أكثر من 2.4 مليار دولار على هذه الصفقات خلال العام الواحد فقط.
يعتقد المحللون أن هذه الخطوات عززت بشكل كبير موقع ريبل في التمويل المؤسسي، وقد يتباطأ وتيرة الاستحواذات في 2026 مع التركيز على دمج هذه الأصول وتطوير البنية التحتية.
### 3. التصفيات الكبيرة في عقود XRP الآجلة (31 ديسمبر 2025 – 7 يناير 2026)
شهدت عقود XRP المشتقة (خاصة على منصة Binance) موجة تصفيات قوية أثرت على كلا الجانبين (المراجحين الطويلة والقصيرة)، وسط مزاج سوقي إيجابي عام.
التفاصيل الرئيسية للتصفيات:
- 5 يناير 2026: تصفية مراكز قصيرة (Short) بقيمة تجاوزت 4.4 مليون دولار عبر المنصات، منها 3.09 مليون دولار على Binance فقط.
- 6 يناير 2026: تصفية مراكز طويلة (Long) بقيمة 4 ملايين دولار (منها مليون على Binance)، ثم موجة إضافية بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار.
- بدأت التصفيات بإزالة المراكز القصيرة أولاً، ثم انعكست الحركة ضد المراكز الطويلة، وهو نمط شائع عندما يدخل المتداولون متأخرين باستخدام رافعة مالية عالية.
- Binance تصدرت حجم التداول والتصفيات في عقود XRP.
الخلاصة حول التصفيات: تعكس تقلبات عالية ناتجة عن الرافعة المالية، وليس بالضرورة ارتباطاً مباشراً بالأخبار المؤسسية. السوق يظهر ميلاً عاماً إيجابياً، لكن المتداولين المرفوعين يتعرضون لضغوط كبيرة.
### النظرة العامة والتوقعات
- يرى المشاركون في السوق أن استراتيجية ريبل في الاستحواذات عززت مكانتها كلاعب رئيسي في التمويل المؤسسي والعملات المستقرة (خاصة RLUSD).
- لا يوجد رابط مباشر مثبت بين صفقات الشركات وتحركات سعر XRP قصيرة الأجل، لكنها تساهم في بناء سرد طويل الأمد إيجابي.
- التوقعات تشير إلى أن 2026 قد يشهد تباطؤاً نسبياً في الاستحواذات، مع تركيز أكبر على التنفيذ والتكامل.
هذه التطورات تؤكد استمرار ريبل في بناء بنية تحتية قوية للتمويل الرقمي، بينما يظل سوق XRP عرضة للتقلبات الناتجة عن التداول المرفوع.
@Binance Square Official
#Ripple
نظرة بلاك روك العالمية لعام 2026: بناء الذكاء الاصطناعي،الرافعة المالية، العملات المستقرة، ووهم التنويع الذي يعيد تشكيل الأسواق سمّت معهد الاستثمار التابع لبلاك روك توقعاته العالمية لعام 2026 بعنوان "دفع الحدود"، وهذا العنوان يحمل معنى كبيرًا. يصف التقرير عام 2026 كنقطة تحول نحو نمو كثيف رأس المال مدفوع ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية، مع تأثيرات متتالية تطال كل شيء: ديناميكيات التضخم، أسواق السندات، الائتمان الخاص، البنية التحتية، وحتى مستقبل الدولار الرقمي. الفكرة الأساسية التي يقدمها التقرير ليست مجرد أن الذكاء الاصطناعي مهم، بل أن حجم الإنفاق عليه ضخم لدرجة أن ما كان "صغيرًا" (ميزانيات شركات معينة) أصبح الآن "كبيرًا" (يؤثر على الاقتصاد الكلي بأكمله)، وأن قواعد بناء المحافظ الاستثمارية التي سادت خلال العقد الماضي قد لا تعمل بنفس الطريقة بعد الآن. ### الأطروحة الأساسية لبلاك روك لعام 2026 يحاول التقرير التوفيق بين رقمين صعب التوفيق بينهما: الطموحات الهائلة للإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي (تقديرات خارجية تشير إلى 5-8 تريليون دولار عالميًا حتى عام 2030، معظمها في الولايات المتحدة)، والإيرادات اللازمة لتبرير هذا الإنفاق. يحدث بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بشكل مكثف في البداية (الحوسبة، مراكز البيانات، الطاقة)، بينما تأتي الإيرادات والفوائد لاحقًا، مما يخلق فجوة زمنية تؤدي إلى ضغط تمويلي كبير، وزيادة في الرافعة المالية، وارتفاع تكلفة رأس المال. ### الموضوع الأول: "الصغير يصبح كبيرًا" – لماذا يمكن لإنفاق الذكاء الاصطناعي أن يحرك الناتج المحلي الإجمالي عدد قليل جدًا من الشركات ينفق بمقاييس كبيرة بما يكفي للتأثير على النتائج الكلية للاقتصاد. السؤال الأساسي ليس فقط هل التكنولوجيا ناجحة، بل هل الحسابات الكلية تتطابق. في الحالة القصوى (8 تريليونات حتى 2030)، قد تكون التوقعات الإيرادية من الأسفل إلى الأعلى غير كافية لتحقيق عائد معقول، إلا إذا أوجد الذكاء الاصطناعي مصادر إيرادات جديدة عبر الاقتصاد بأكمله وليس فقط داخل الشركات الكبرى. يرسم التقرير سيناريو "انفجار النمو": إذا رفع الذكاء الاصطناعي الإنتاجية بما يكفي ليرفع معدل النمو فوق الاتجاه طويل الأجل (2%)، فقد تتوسع الإيرادات على مستوى الاقتصاد بصورة كبيرة، مما يبرر الإنفاق الكبير على المستوى الكلي حتى لو كان توزيع الفائزين غير مؤكد. يعامل التقرير الذكاء الاصطناعي كعامل يحدد النظام السوقي بأكمله، وليس كموضوع قطاعي فقط، ويؤكد على أهمية الاختيار النشط لالتقاط الإيرادات الجديدة. ### الموضوع الثاني: الاستدانة المتزايدة و"التلالة التمويلية" الجديدة بسبب تركز الإنفاق في البداية وتأخر الإيرادات، تصبح زيادة الرافعة المالية أمرًا لا مفر منه لتخطي "التلالة التمويلية". هذا يتجاوز ميزانيات شركات التكنولوجيا ليمتد إلى تراكم الديون في القطاع الخاص فوق ديون الحكومات المرتفعة أصلاً، مما يزيد من هشاشة النظام المالي. من المخاطر المحتملة: ارتفاع عائد السندات بشكل حاد، مما يرفع تكلفة التمويل طويل الأجل في ذروة مرحلة البناء. ### الموضوع الثالث: "وهم التنويع" – لماذا قد تفشل التحوطات السلبية التقليدية عندما تتحكم قوى قليلة في العوائد، يصبح التنويع وهمًا. الأسواق الأمريكية أصبحت مركزة بشكل متزايد، ونسبة أكبر من عوائد الأسهم تعكس عاملًا واحدًا مهيمنًا. في هذه البيئة، الابتعاد عن الولايات المتحدة أو عن الذكاء الاصطناعي قد يكون رهانًا نشطًا كبيرًا وليس توزيع مخاطر محايد. كما أن المحفزات التقليدية مثل السندات الحكومية طويلة الأجل قد لا توفر الدعم المتوقع، مع عودة الاهتمام بالذهب كتحوط تكتيكي وليس دائم. يدفع التقرير المستثمرين نحو التخطيط للسيناريوهات المختلفة، والاستعداد للتغيير السريع، والبحث عن مصادر عوائد فردية بدلاً من الاعتماد على التنويع السلبي الواسع. ### قيود بناء الذكاء الاصطناعي: الطاقة والحوسبة والاقتصاد المادي يصف الذكاء الاصطناعي كنمو كثيف رأس المال، مما يجبر على التركيز على القيود المادية مثل مراكز البيانات، سعة الشبكة الكهربائية، وبنية الطاقة. هذه العوائق تشكل الجدول الزمني للاستثمار وتعيد توزيع الفرص. لذلك يرى التقرير دعمًا هيكليًا لأسهم البنية التحتية والاستثمارات الخاصة المرتبطة. ### مستقبل التمويل: أطروحة بلاك روك حول العملات المستقرة تتطور العملات المستقرة من أدوات داخل عالم العملات المشفرة إلى جسور بين التمويل الرقمي والتقليدي، مع استخدام أوسع في المدفوعات والتسويات، وتكامل متزايد في الأنظمة التقليدية. يشير التقرير إلى إطار تنظيمي أمريكي متوقع للعملات المستقرة للمدفوعات في 2025، مع قيود تصميم (مثل حدود الفائدة) لكن مع حوافز تشبه العائد من خلال مكافآت التسويق. هذا يشير إلى نظام مالي ممّكن (tokenized) حيث يتعايش الدولار الرقمي ويعيد تشكيل قنوات الوساطة التقليدية ونقل السياسة النقدية. ### الائتمان الخاص يدخل مرحلة جديدة يتوقع التقرير زيادة التشتت في الائتمان الخاص بعد سنوات من النمو السريع، مع تركز الضغوط في جيوب محددة وليس انتشارًا عامًا. تصبح العناية الواجبة، القدرة على إعادة الهيكلة، قوة الوثائق، والسجل التاريخي أكثر أهمية. في بيئة رافعة أعلى وتكلفة رأس مال مرتفعة، يصبح اختيار المدير مصدرًا رئيسيًا للعائد الإضافي. ### الخلاصة عام 2026 ليس دورة عادية، بل نظام جديد تسيطر فيه قوى عملاقة قليلة على العوائد، وتصبح التمويل مهمًا بقدر الابتكار، ويصعب الحصول على "تنويع آمن" مجانًا. بالنسبة لعالم العملات المشفرة، القصة المركزية تدور حول العملات المستقرة والتسويات المرمزة التي تتوسع داخل الأنظمة المالية التقليدية، مما يؤكد أن الدولار الرقمي أصبح جزءًا من البنية التحتية المالية، وعندما تستقر البنية التحتية، يتراكم كل ما يُبنى فوقها. @Binance_Square_Official #BlackRock⁩

نظرة بلاك روك العالمية لعام 2026: بناء الذكاء الاصطناعي،

الرافعة المالية، العملات المستقرة، ووهم التنويع الذي يعيد تشكيل الأسواق
سمّت معهد الاستثمار التابع لبلاك روك توقعاته العالمية لعام 2026 بعنوان "دفع الحدود"، وهذا العنوان يحمل معنى كبيرًا. يصف التقرير عام 2026 كنقطة تحول نحو نمو كثيف رأس المال مدفوع ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية، مع تأثيرات متتالية تطال كل شيء: ديناميكيات التضخم، أسواق السندات، الائتمان الخاص، البنية التحتية، وحتى مستقبل الدولار الرقمي.
الفكرة الأساسية التي يقدمها التقرير ليست مجرد أن الذكاء الاصطناعي مهم، بل أن حجم الإنفاق عليه ضخم لدرجة أن ما كان "صغيرًا" (ميزانيات شركات معينة) أصبح الآن "كبيرًا" (يؤثر على الاقتصاد الكلي بأكمله)، وأن قواعد بناء المحافظ الاستثمارية التي سادت خلال العقد الماضي قد لا تعمل بنفس الطريقة بعد الآن.
### الأطروحة الأساسية لبلاك روك لعام 2026
يحاول التقرير التوفيق بين رقمين صعب التوفيق بينهما: الطموحات الهائلة للإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي (تقديرات خارجية تشير إلى 5-8 تريليون دولار عالميًا حتى عام 2030، معظمها في الولايات المتحدة)، والإيرادات اللازمة لتبرير هذا الإنفاق. يحدث بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بشكل مكثف في البداية (الحوسبة، مراكز البيانات، الطاقة)، بينما تأتي الإيرادات والفوائد لاحقًا، مما يخلق فجوة زمنية تؤدي إلى ضغط تمويلي كبير، وزيادة في الرافعة المالية، وارتفاع تكلفة رأس المال.
### الموضوع الأول: "الصغير يصبح كبيرًا" – لماذا يمكن لإنفاق الذكاء الاصطناعي أن يحرك الناتج المحلي الإجمالي
عدد قليل جدًا من الشركات ينفق بمقاييس كبيرة بما يكفي للتأثير على النتائج الكلية للاقتصاد. السؤال الأساسي ليس فقط هل التكنولوجيا ناجحة، بل هل الحسابات الكلية تتطابق. في الحالة القصوى (8 تريليونات حتى 2030)، قد تكون التوقعات الإيرادية من الأسفل إلى الأعلى غير كافية لتحقيق عائد معقول، إلا إذا أوجد الذكاء الاصطناعي مصادر إيرادات جديدة عبر الاقتصاد بأكمله وليس فقط داخل الشركات الكبرى.
يرسم التقرير سيناريو "انفجار النمو": إذا رفع الذكاء الاصطناعي الإنتاجية بما يكفي ليرفع معدل النمو فوق الاتجاه طويل الأجل (2%)، فقد تتوسع الإيرادات على مستوى الاقتصاد بصورة كبيرة، مما يبرر الإنفاق الكبير على المستوى الكلي حتى لو كان توزيع الفائزين غير مؤكد. يعامل التقرير الذكاء الاصطناعي كعامل يحدد النظام السوقي بأكمله، وليس كموضوع قطاعي فقط، ويؤكد على أهمية الاختيار النشط لالتقاط الإيرادات الجديدة.
### الموضوع الثاني: الاستدانة المتزايدة و"التلالة التمويلية" الجديدة
بسبب تركز الإنفاق في البداية وتأخر الإيرادات، تصبح زيادة الرافعة المالية أمرًا لا مفر منه لتخطي "التلالة التمويلية". هذا يتجاوز ميزانيات شركات التكنولوجيا ليمتد إلى تراكم الديون في القطاع الخاص فوق ديون الحكومات المرتفعة أصلاً، مما يزيد من هشاشة النظام المالي. من المخاطر المحتملة: ارتفاع عائد السندات بشكل حاد، مما يرفع تكلفة التمويل طويل الأجل في ذروة مرحلة البناء.
### الموضوع الثالث: "وهم التنويع" – لماذا قد تفشل التحوطات السلبية التقليدية
عندما تتحكم قوى قليلة في العوائد، يصبح التنويع وهمًا. الأسواق الأمريكية أصبحت مركزة بشكل متزايد، ونسبة أكبر من عوائد الأسهم تعكس عاملًا واحدًا مهيمنًا. في هذه البيئة، الابتعاد عن الولايات المتحدة أو عن الذكاء الاصطناعي قد يكون رهانًا نشطًا كبيرًا وليس توزيع مخاطر محايد. كما أن المحفزات التقليدية مثل السندات الحكومية طويلة الأجل قد لا توفر الدعم المتوقع، مع عودة الاهتمام بالذهب كتحوط تكتيكي وليس دائم.
يدفع التقرير المستثمرين نحو التخطيط للسيناريوهات المختلفة، والاستعداد للتغيير السريع، والبحث عن مصادر عوائد فردية بدلاً من الاعتماد على التنويع السلبي الواسع.
### قيود بناء الذكاء الاصطناعي: الطاقة والحوسبة والاقتصاد المادي
يصف الذكاء الاصطناعي كنمو كثيف رأس المال، مما يجبر على التركيز على القيود المادية مثل مراكز البيانات، سعة الشبكة الكهربائية، وبنية الطاقة. هذه العوائق تشكل الجدول الزمني للاستثمار وتعيد توزيع الفرص. لذلك يرى التقرير دعمًا هيكليًا لأسهم البنية التحتية والاستثمارات الخاصة المرتبطة.
### مستقبل التمويل: أطروحة بلاك روك حول العملات المستقرة
تتطور العملات المستقرة من أدوات داخل عالم العملات المشفرة إلى جسور بين التمويل الرقمي والتقليدي، مع استخدام أوسع في المدفوعات والتسويات، وتكامل متزايد في الأنظمة التقليدية. يشير التقرير إلى إطار تنظيمي أمريكي متوقع للعملات المستقرة للمدفوعات في 2025، مع قيود تصميم (مثل حدود الفائدة) لكن مع حوافز تشبه العائد من خلال مكافآت التسويق. هذا يشير إلى نظام مالي ممّكن (tokenized) حيث يتعايش الدولار الرقمي ويعيد تشكيل قنوات الوساطة التقليدية ونقل السياسة النقدية.
### الائتمان الخاص يدخل مرحلة جديدة
يتوقع التقرير زيادة التشتت في الائتمان الخاص بعد سنوات من النمو السريع، مع تركز الضغوط في جيوب محددة وليس انتشارًا عامًا. تصبح العناية الواجبة، القدرة على إعادة الهيكلة، قوة الوثائق، والسجل التاريخي أكثر أهمية. في بيئة رافعة أعلى وتكلفة رأس مال مرتفعة، يصبح اختيار المدير مصدرًا رئيسيًا للعائد الإضافي.
### الخلاصة
عام 2026 ليس دورة عادية، بل نظام جديد تسيطر فيه قوى عملاقة قليلة على العوائد، وتصبح التمويل مهمًا بقدر الابتكار، ويصعب الحصول على "تنويع آمن" مجانًا. بالنسبة لعالم العملات المشفرة، القصة المركزية تدور حول العملات المستقرة والتسويات المرمزة التي تتوسع داخل الأنظمة المالية التقليدية، مما يؤكد أن الدولار الرقمي أصبح جزءًا من البنية التحتية المالية، وعندما تستقر البنية التحتية، يتراكم كل ما يُبنى فوقها.
@Binance Square Official #BlackRock⁩
مقالة "إرهاق الذكاء الاصطناعي: المستثمرون يتحولون إلى باقي 493 سهمًا في S&P 500"يشير المقال إلى تحول ملحوظ في معنويات المستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية مع بداية عام 2026، حيث بدأ يظهر ما يُسمى "إرهاق الذكاء الاصطناعي" (AI fatigue) بعد ثلاث سنوات من المكاسب الهائلة التي قادتها هيمنة الذكاء الاصطناعي. ### الأسباب الرئيسية لإرهاق الذكاء الاصطناعي: - شكوك متزايدة حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق الأرباح الضخمة والتأثير الاقتصادي المتوقع. - مخاوف من الإنفاق الرأسمالي المفرط، التقييمات المرتفعة جدًا، وعدم وضوح العائد الحقيقي على الاستثمار. - عبارة شهيرة لإد يارديني (Yardeni Research): > "أسميه إرهاق الذكاء الاصطناعي، أنا متعب منه وأعتقد أن الكثيرين الآخرين حذرون من القضية بأكملها." ### الأدلة من السوق: - منذ أواخر أكتوبر 2025 (عندما بلغ S&P 500 ذروته)، انخفضت أسهم السبعة الكبار (Magnificent Seven: Nvidia، Microsoft، Apple، Alphabet، Meta، Amazon، وغيرها مثل Broadcom) بنسبة ~2%. - في المقابل، ارتفع باقي 493 سهمًا في مؤشر S&P 500 بنسبة ~1.8%. - تدفق الأموال نحو القطاعات الدفاعية وأسهم القيمة التي لا تحتاج إلى ضجيج كبير. - صندوق Defiance Large Cap Ex-Magnificent Seven ETF (XMAG) الذي أُطلق أواخر 2024، شهد تدفقات قوية (تدفقات ديسمبر 2025 كانت 4 أضعاف نوفمبر)، وحقق عائدًا بنسبة 15% خلال 2025، معظمها في النصف الثاني. ### آراء الخبراء: - غولدمان ساكس: السبعة الكبار ساهموا بنحو 50% من نمو أرباح S&P 500 في 2025، لكن المتوقع أن تنخفض نسبتهم إلى 46% في 2026، مع تسارع زخم باقي الشركات. - دوغ بيتا (BCA Research): أفضل سيناريو لسوق الثيران هو انتقال سلمي للقيادة إلى باقي 493 شركة، لكن التاريخ يظهر أن الأسواق المركزة جدًا لا تنتهي بهدوء. - إد يارديني: أداء باقي 493 شركة في 2025 كان "مثيرًا للإعجاب"، مع الحفاظ على هوامش ربح عالية رغم التغييرات السياسية والتعريفات الجديدة. ### التوقعات المستقبلية: إذا تحسن الاقتصاد، ستظهر فرص في القطاعات الدورية مثل: - البنوك (JPMorgan Chase، Bank of America). - شركات المستهلك (Nike، Booking Holdings). قد يساهم هذا التحول في جعل السوق أكثر صحة وأقل تركيزًا، لكن التاريخ يشير إلى أن نهاية فترات الهيمنة المركزة غالبًا ما تكون صعبة، وربما تحتاج إلى مرحلة سوق هابطة ليبرز قادة جدد. ملاحظة: رغم تركيز موقع Cryptopolitan على العملات الرقمية، فإن هذه المقالة تركز بالكامل على ديناميكيات سوق الأسهم التقليدية (S&P 500)، ولا تذكر أي شيء عن العملات المشفرة. @Binance_Square_Official

مقالة "إرهاق الذكاء الاصطناعي: المستثمرون يتحولون إلى باقي 493 سهمًا في S&P 500"

يشير المقال إلى تحول ملحوظ في معنويات المستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية مع بداية عام 2026، حيث بدأ يظهر ما يُسمى "إرهاق الذكاء الاصطناعي" (AI fatigue) بعد ثلاث سنوات من المكاسب الهائلة التي قادتها هيمنة الذكاء الاصطناعي.
### الأسباب الرئيسية لإرهاق الذكاء الاصطناعي:
- شكوك متزايدة حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق الأرباح الضخمة والتأثير الاقتصادي المتوقع.
- مخاوف من الإنفاق الرأسمالي المفرط، التقييمات المرتفعة جدًا، وعدم وضوح العائد الحقيقي على الاستثمار.
- عبارة شهيرة لإد يارديني (Yardeni Research):
> "أسميه إرهاق الذكاء الاصطناعي، أنا متعب منه وأعتقد أن الكثيرين الآخرين حذرون من القضية بأكملها."
### الأدلة من السوق:
- منذ أواخر أكتوبر 2025 (عندما بلغ S&P 500 ذروته)، انخفضت أسهم السبعة الكبار (Magnificent Seven: Nvidia، Microsoft، Apple، Alphabet، Meta، Amazon، وغيرها مثل Broadcom) بنسبة ~2%.
- في المقابل، ارتفع باقي 493 سهمًا في مؤشر S&P 500 بنسبة ~1.8%.
- تدفق الأموال نحو القطاعات الدفاعية وأسهم القيمة التي لا تحتاج إلى ضجيج كبير.
- صندوق Defiance Large Cap Ex-Magnificent Seven ETF (XMAG) الذي أُطلق أواخر 2024، شهد تدفقات قوية (تدفقات ديسمبر 2025 كانت 4 أضعاف نوفمبر)، وحقق عائدًا بنسبة 15% خلال 2025، معظمها في النصف الثاني.
### آراء الخبراء:
- غولدمان ساكس: السبعة الكبار ساهموا بنحو 50% من نمو أرباح S&P 500 في 2025، لكن المتوقع أن تنخفض نسبتهم إلى 46% في 2026، مع تسارع زخم باقي الشركات.
- دوغ بيتا (BCA Research): أفضل سيناريو لسوق الثيران هو انتقال سلمي للقيادة إلى باقي 493 شركة، لكن التاريخ يظهر أن الأسواق المركزة جدًا لا تنتهي بهدوء.
- إد يارديني: أداء باقي 493 شركة في 2025 كان "مثيرًا للإعجاب"، مع الحفاظ على هوامش ربح عالية رغم التغييرات السياسية والتعريفات الجديدة.
### التوقعات المستقبلية:
إذا تحسن الاقتصاد، ستظهر فرص في القطاعات الدورية مثل:
- البنوك (JPMorgan Chase، Bank of America).
- شركات المستهلك (Nike، Booking Holdings).
قد يساهم هذا التحول في جعل السوق أكثر صحة وأقل تركيزًا، لكن التاريخ يشير إلى أن نهاية فترات الهيمنة المركزة غالبًا ما تكون صعبة، وربما تحتاج إلى مرحلة سوق هابطة ليبرز قادة جدد.
ملاحظة: رغم تركيز موقع Cryptopolitan على العملات الرقمية، فإن هذه المقالة تركز بالكامل على ديناميكيات سوق الأسهم التقليدية (S&P 500)، ولا تذكر أي شيء عن العملات المشفرة.
@Binance_Square_Official
أعلنت Polymarket، أكبر منصة أسواق تنبؤية في العالم، عن شراكة حصرية مع Dow Jones،الناشر لمجموعة من أبرز المنشورات المالية مثل The Wall Street Journal، Barron’s، MarketWatch، و**Investor’s Business Daily**. تهدف الشراكة إلى توفير بيانات أسواق التنبؤ في الوقت الفعلي من Polymarket عبر منصات Dow Jones الاستهلاكية، سواء عبر الإنترنت أو في النسخ المطبوعة. ### تفاصيل الشراكة الرئيسية - Dow Jones، وهي جزء من مجموعة News Corp (التي يملكها عائلة Murdoch)، ستدمج بيانات Polymarket في محتواها الإخباري والتحليلي. - ستُعرض البيانات من خلال وحدات بيانات مخصصة على الصفحات الرئيسية والصفحات المتعلقة بالأسواق في المواقع الرقمية لـ Dow Jones، بالإضافة إلى مواضع مطبوعة مختارة. - ستُستخدم البيانات في ميزات جديدة موجهة للمستهلكين، مثل تقويم أرباح مخصص (earnings calendar) يعرض التوقعات المستمدة من السوق لأداء الشركات المدرجة علنًا، بما في ذلك احتمالات النتائج المالية. - تغطي البيانات مجموعة واسعة من المواضيع الاقتصادية، السياسية، والثقافية، مما يوفر رؤية جديدة تعتمد على احتمالات السوق لفهم كيفية تقييم الأسواق للأحداث المستقبلية. ### اقتباسات بارزة من المسؤولين - قال Almar Latour، الرئيس التنفيذي لـ Dow Jones وناشر The Wall Street Journal: "نحن نجعل بيانات أسواق التنبؤ متاحة لمستخدمينا، لأنها مصدر سريع النمو للرؤى في الوقت الفعلي حول المعتقدات الجماعية بشأن الأحداث المستقبلية. مهمتنا هي مساعدة الناس على اتخاذ القرارات من خلال تقديم أخبار ومعلومات وبيانات موثوقة وتحليل. من خلال الشراكة مع Polymarket، نهدف إلى مساعدة المستهلكين على تفسير معنويات السوق وتقييم المخاطر إلى جانب المؤشرات المالية التقليدية." - قال Shayne Coplan، مؤسس ورئيس تنفيذي لـ Polymarket: "مجموعة Dow Jones، بما في ذلك The Wall Street Journal، تضع معيارًا جديدًا للمعلومات المتاحة والمدعومة بالبيانات لإعلام قرائها. مع توسع Polymarket، أصبحت بيانات أسواق التنبؤ لدينا تعتمد بشكل متزايد للحصول على معلومات موثوقة وشفافة ودقيقة. هذه الشراكة تجمع بين الرؤية الصحفية وبين احتمالات السوق في الوقت الفعلي – بما في ذلك أكثر أخبار الأعمال متابعة مثل تقارير أرباح الشركات العامة – لخلق تجربة إخبارية شاملة حقًا للقراء." ### خلفية عن Polymarket - Polymarket هي المنصة الأكبر عالميًا لأسواق التنبؤ، حيث يقوم المتداولون بالمراهنة على نتائج الأحداث المستقبلية (سياسية، اقتصادية، ثقافية، وغيرها)، وقد شهدت المنصة مليارات الدولارات في حجم التنبؤات. - هذه الشراكة تمثل أول شراكة إعلامية لـ Polymarket، بعد إعادة إطلاق خدماتها في الولايات المتحدة أواخر عام 2025، عقب تسوية مع هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) في 2022 بسبب عدم التسجيل كسوق مشتقات. - سبق لـ Polymarket أن أبرمت شراكات أخرى، مثل الشراكة الحصرية مع Yahoo Finance، بينما تتعاون Kalshi (منافسة) مع CNN لدمج بيانات أسواق التنبؤ في برامجها. ### التأثير والسياق الأوسع - تأتي هذه الشراكة ضمن سلسلة صفقات بين منصات أسواق التنبؤ والمنظمات الإعلامية، تهدف إلى وضع أسواق التنبؤ أمام جمهور أوسع، مما يعزز من شرعيتها كأداة تحليلية تعتمد على "حكمة الجماهير" (wisdom of the crowd) لتقديم تنبؤات دقيقة. - يُنظر إلى البيانات من Polymarket كمصدر قيم للرؤى في الوقت الفعلي حول المعتقدات الجماعية، خاصة في مواضيع مثل تقارير الأرباح، ويمكن أن تساعد في تفسير معنويات السوق إلى جانب المؤشرات التقليدية. - بدأت Dow Jones في نشر البيانات في وقت لاحق من الأسبوع نفسه، مما يمثل خطوة كبيرة نحو اندماج أسواق التنبؤ في الإعلام المالي الرئيسي. ### الخلاصة تمثل هذه الشراكة الحصرية نقلة نوعية في كيفية استخدام أسواق التنبؤ كمصدر موثوق للمعلومات في الإعلام التقليدي، خاصة في مجال الأعمال والمالية. من خلال دمج بيانات Polymarket في منشورات مرموقة مثل The Wall Street Journal وBarron’s، يصبح الجمهور قادرًا على الوصول إلى احتمالات السوق في الوقت الفعلي، مما يعزز من جودة التحليل والقرارات الاستثمارية، ويؤكد على نمو وتطور أسواق التنبؤ كجزء أساسي من النظام المالي الحديث في عام 2026. @Binance_Square_Official

أعلنت Polymarket، أكبر منصة أسواق تنبؤية في العالم، عن شراكة حصرية مع Dow Jones،

الناشر لمجموعة من أبرز المنشورات المالية مثل The Wall Street Journal، Barron’s، MarketWatch، و**Investor’s Business Daily**. تهدف الشراكة إلى توفير بيانات أسواق التنبؤ في الوقت الفعلي من Polymarket عبر منصات Dow Jones الاستهلاكية، سواء عبر الإنترنت أو في النسخ المطبوعة.
### تفاصيل الشراكة الرئيسية
- Dow Jones، وهي جزء من مجموعة News Corp (التي يملكها عائلة Murdoch)، ستدمج بيانات Polymarket في محتواها الإخباري والتحليلي.
- ستُعرض البيانات من خلال وحدات بيانات مخصصة على الصفحات الرئيسية والصفحات المتعلقة بالأسواق في المواقع الرقمية لـ Dow Jones، بالإضافة إلى مواضع مطبوعة مختارة.
- ستُستخدم البيانات في ميزات جديدة موجهة للمستهلكين، مثل تقويم أرباح مخصص (earnings calendar) يعرض التوقعات المستمدة من السوق لأداء الشركات المدرجة علنًا، بما في ذلك احتمالات النتائج المالية.
- تغطي البيانات مجموعة واسعة من المواضيع الاقتصادية، السياسية، والثقافية، مما يوفر رؤية جديدة تعتمد على احتمالات السوق لفهم كيفية تقييم الأسواق للأحداث المستقبلية.
### اقتباسات بارزة من المسؤولين
- قال Almar Latour، الرئيس التنفيذي لـ Dow Jones وناشر The Wall Street Journal:
"نحن نجعل بيانات أسواق التنبؤ متاحة لمستخدمينا، لأنها مصدر سريع النمو للرؤى في الوقت الفعلي حول المعتقدات الجماعية بشأن الأحداث المستقبلية. مهمتنا هي مساعدة الناس على اتخاذ القرارات من خلال تقديم أخبار ومعلومات وبيانات موثوقة وتحليل. من خلال الشراكة مع Polymarket، نهدف إلى مساعدة المستهلكين على تفسير معنويات السوق وتقييم المخاطر إلى جانب المؤشرات المالية التقليدية."
- قال Shayne Coplan، مؤسس ورئيس تنفيذي لـ Polymarket:
"مجموعة Dow Jones، بما في ذلك The Wall Street Journal، تضع معيارًا جديدًا للمعلومات المتاحة والمدعومة بالبيانات لإعلام قرائها. مع توسع Polymarket، أصبحت بيانات أسواق التنبؤ لدينا تعتمد بشكل متزايد للحصول على معلومات موثوقة وشفافة ودقيقة. هذه الشراكة تجمع بين الرؤية الصحفية وبين احتمالات السوق في الوقت الفعلي – بما في ذلك أكثر أخبار الأعمال متابعة مثل تقارير أرباح الشركات العامة – لخلق تجربة إخبارية شاملة حقًا للقراء."
### خلفية عن Polymarket
- Polymarket هي المنصة الأكبر عالميًا لأسواق التنبؤ، حيث يقوم المتداولون بالمراهنة على نتائج الأحداث المستقبلية (سياسية، اقتصادية، ثقافية، وغيرها)، وقد شهدت المنصة مليارات الدولارات في حجم التنبؤات.
- هذه الشراكة تمثل أول شراكة إعلامية لـ Polymarket، بعد إعادة إطلاق خدماتها في الولايات المتحدة أواخر عام 2025، عقب تسوية مع هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) في 2022 بسبب عدم التسجيل كسوق مشتقات.
- سبق لـ Polymarket أن أبرمت شراكات أخرى، مثل الشراكة الحصرية مع Yahoo Finance، بينما تتعاون Kalshi (منافسة) مع CNN لدمج بيانات أسواق التنبؤ في برامجها.
### التأثير والسياق الأوسع
- تأتي هذه الشراكة ضمن سلسلة صفقات بين منصات أسواق التنبؤ والمنظمات الإعلامية، تهدف إلى وضع أسواق التنبؤ أمام جمهور أوسع، مما يعزز من شرعيتها كأداة تحليلية تعتمد على "حكمة الجماهير" (wisdom of the crowd) لتقديم تنبؤات دقيقة.
- يُنظر إلى البيانات من Polymarket كمصدر قيم للرؤى في الوقت الفعلي حول المعتقدات الجماعية، خاصة في مواضيع مثل تقارير الأرباح، ويمكن أن تساعد في تفسير معنويات السوق إلى جانب المؤشرات التقليدية.
- بدأت Dow Jones في نشر البيانات في وقت لاحق من الأسبوع نفسه، مما يمثل خطوة كبيرة نحو اندماج أسواق التنبؤ في الإعلام المالي الرئيسي.
### الخلاصة
تمثل هذه الشراكة الحصرية نقلة نوعية في كيفية استخدام أسواق التنبؤ كمصدر موثوق للمعلومات في الإعلام التقليدي، خاصة في مجال الأعمال والمالية. من خلال دمج بيانات Polymarket في منشورات مرموقة مثل The Wall Street Journal وBarron’s، يصبح الجمهور قادرًا على الوصول إلى احتمالات السوق في الوقت الفعلي، مما يعزز من جودة التحليل والقرارات الاستثمارية، ويؤكد على نمو وتطور أسواق التنبؤ كجزء أساسي من النظام المالي الحديث في عام 2026.
@Binance_Square_Official
سولانا تتفوق على إيثريوم لتحتل المركز الأول في قيمة السوق الرأسمالية للأسهم المرمزة.هذا الإنجاز يأتي ضمن نمو سريع في سوق الـ RWAs، خاصة الأسهم المرمزة، حيث أصبحت سولانا المنصة المفضلة للمؤسسات بفضل سرعتها العالية، رسومها المنخفضة، وتسويتها السريعة على مدار 24/7. ### النقاط الرئيسية من المقالة - حققت شبكة سولانا المركز الأول في الأسهم المرمزة بناءً على قيمة السوق الرأسمالية. - نمت منتجات الأسهم المرمزة إلى قيمة سوق رأسمالية مجمعة تبلغ 1.2 مليار دولار عبر جميع السلاسل. - بلغت منتجات الأسهم المرمزة على الشبكة ذروة تاريخية تبلغ 874.19 مليون دولار، مع ريادة صندوق السيولة الرقمية المؤسسية لـ BlackRock في قيمة الأصول بـ 255 مليون دولار. ### تفاصيل النمو في سوق الأسهم المرمزة بلغ حجم منتجات الأسهم المرمزة على شبكة سولانا 874.19 مليون دولار، مما يجعلها أكبر شبكة أمام إيثريوم وسلسلة BNB من حيث قيمة السوق الرأسمالية. نمت سوق منتجات الأسهم المرمزة الآن إلى قيمة سوق رأسمالية مجمعة تبلغ 1.2 مليار دولار، كما أفاد CoinMarketCap، عبر جميع سلاسل الكتل. كان التوسع قويًا بشكل خاص بين سبتمبر وديسمبر 2025، مما دفع القطاع إلى حجمه القياسي الحالي. تم تعزيز التسارع بفضل Backed Finance، التي نشرت مجموعة xStocks وأطلقت أكثر من 60 سهمًا مرمزًا عبر Kraken وBybit. ### توسع سولانا في قاعدة المشاركين إلى 126,274 حاملًا لـ RWA فاق نمو الأسهم المرمزة نمو سوق الأصول الحقيقية المرمزة (RWA) الأوسع، الذي نما بنسبة 68.4% في عام 2025. تبلغ القيمة الإجمالية الموزعة الحالية لـ RWA المرمزة 19.59 مليار دولار، مع قيمة أصول مرمزة تبلغ 401.76 مليار دولار، وفقًا لبيانات RWA.xyz. تتصدر إيثريوم السوق بحصة سوقية تبلغ 12.9 مليار دولار، تليها سلسلة BNB بـ 2.0 مليار دولار. يبلغ إجمالي RWA المرمزة على سولانا باستثناء العملات المستقرة 874.2 مليون دولار. في الوقت نفسه، تُعد الأسهم العامة المرمزة ثاني أكبر فئة من حيث قيمة الأصول، بـ 196.3 مليون دولار، ثانية فقط بعد 362.5 مليون دولار لإيثريوم. تستضيف سولانا الآن مجموعة متنوعة من الأصول RWA المرمزة، بما في ذلك الأسهم، والخزانة الأمريكية، والصناديق المؤسسية. وسعت الشبكة أيضًا قاعدة مشاركتها، الآن مع 126,274 عنوان حامل، مما يظهر دفعة نحو أرضية على السلسلة للاعبين المؤسسيين. أكبر أصول الأسهم العامة المرمزة على الشبكة: - Tesla xStock: 46.8 مليون دولار. - CRCLx xStock: 23.4 مليون دولار. - NVIDIA xStock: 17.4 مليون دولار. - Forward Industries: 16.2 مليون دولار. سجل صندوق السيولة الرقمية المؤسسية لـ BlackRock أكبر بروتوكول RWA غير مستقر على شبكة سولانا، بقيمة أصول تقدر بحوالي 255 مليون دولار. Ondo، مع صندوق عائد الدولار الأمريكي الخاص به، هو ثاني أكبر بروتوكول RWA غير مستقر في نظام سولانا البيئي، إلى جانب ONe من خلال صنده المؤسسي. معًا، يمثل Ondo وONe 246 مليون دولار في RWA المرمزة على شبكة سولانا. تبلغ قيمة سوق العملات المستقرة على سولانا 14.77 مليار دولار، مع حوالي 12 مليون حامل عملات مستقرة حتى الآن. بلغ حجم نقل العملات المستقرة على الشبكة 259.5 مليار دولار وقت النشر. ### صناديق SOL ETFs تجذب 801 مليون دولار وسط ازدهار تمثيل RWA أثبتت موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) على ستة صناديق SOL ETFs في أكتوبر 2025 دورًا حاسمًا في تسريع نمو سولانا كمنصة للتمويل المؤسسي. وجهت الموافقة حوالي 765 مليون دولار إلى الأصل بناءً على بيانات السلسلة. حتى الآن، جذبت صناديق SOL إجمالي تراكمي قدره 801.3 مليون دولار، وفقًا لبيانات SoSoValue. تمثل صناديق SOL ETFs حوالي 1.4% من إمداد رموز نظام سولانا البيئي. كسبت سوق RWA المرمزة مؤخرًا مشاركة البيئة بفضل سرعات الشبكة السريعة، والتسويات السريعة، والوصول العالمي على مدار 24/7. زادت حجم سوق RWA بنسبة تقريبًا 68% منذ بداية عام 2024، مما يظهر نموًا سريعًا مدعومًا باهتمام المؤسسات والكيانات التقليدية. حتى الآن، تُعد العملات المستقرة، والائتمان الخاص المرمز، والخزانة الأمريكية المرمزة أكبر القطاعات عبر سوق RWA المرمز، بحوالي 299.15 مليار دولار، وقيمة إجمالية للقروض تبلغ 36.21 مليار دولار، وقيمة إجمالية تبلغ 9.5 مليار دولار، على التوالي، تسيطر على حوالي 89% من المساحة على السلسلة للمنتجات المرمزة. ### الوضع السعري لـ SOL كان SOL منخفضًا بنسبة 4% وقت النشر، يتداول عند 137.24 دولار. يسيطر الرمز على قيمة سوق رأسمالية تبلغ 77.4 مليار دولار مع انخفاض بنسبة 35% خلال العام الماضي. ### الخلاصة يُعد هذا التفوق في سوق الأسهم المرمزة إشارة قوية على نضج سولانا كمنصة مفضلة للأصول الحقيقية المرمزة والمؤسسات، خاصة مع استمرار نمو RWAs وموافقات ETF. ومع ذلك، يظل "الـ flippening" الكامل (تجاوز إيثريوم في القيمة السوقية الإجمالية) بعيدًا، حيث يحتفظ إيثريوم بمكانته كمنصة رئيسية للـ DeFi والمطورين. يُظهر هذا التطور استمرار المنافسة الشديدة بين الشبكتين في 2026، مع تركيز سولانا على السرعة والكفاءة المؤسسية. @Binance_Square_Official

سولانا تتفوق على إيثريوم لتحتل المركز الأول في قيمة السوق الرأسمالية للأسهم المرمزة.

هذا الإنجاز يأتي ضمن نمو سريع في سوق الـ RWAs، خاصة الأسهم المرمزة، حيث أصبحت سولانا المنصة المفضلة للمؤسسات بفضل سرعتها العالية، رسومها المنخفضة، وتسويتها السريعة على مدار 24/7.
### النقاط الرئيسية من المقالة
- حققت شبكة سولانا المركز الأول في الأسهم المرمزة بناءً على قيمة السوق الرأسمالية.
- نمت منتجات الأسهم المرمزة إلى قيمة سوق رأسمالية مجمعة تبلغ 1.2 مليار دولار عبر جميع السلاسل.
- بلغت منتجات الأسهم المرمزة على الشبكة ذروة تاريخية تبلغ 874.19 مليون دولار، مع ريادة صندوق السيولة الرقمية المؤسسية لـ BlackRock في قيمة الأصول بـ 255 مليون دولار.
### تفاصيل النمو في سوق الأسهم المرمزة
بلغ حجم منتجات الأسهم المرمزة على شبكة سولانا 874.19 مليون دولار، مما يجعلها أكبر شبكة أمام إيثريوم وسلسلة BNB من حيث قيمة السوق الرأسمالية. نمت سوق منتجات الأسهم المرمزة الآن إلى قيمة سوق رأسمالية مجمعة تبلغ 1.2 مليار دولار، كما أفاد CoinMarketCap، عبر جميع سلاسل الكتل. كان التوسع قويًا بشكل خاص بين سبتمبر وديسمبر 2025، مما دفع القطاع إلى حجمه القياسي الحالي.
تم تعزيز التسارع بفضل Backed Finance، التي نشرت مجموعة xStocks وأطلقت أكثر من 60 سهمًا مرمزًا عبر Kraken وBybit.
### توسع سولانا في قاعدة المشاركين إلى 126,274 حاملًا لـ RWA
فاق نمو الأسهم المرمزة نمو سوق الأصول الحقيقية المرمزة (RWA) الأوسع، الذي نما بنسبة 68.4% في عام 2025. تبلغ القيمة الإجمالية الموزعة الحالية لـ RWA المرمزة 19.59 مليار دولار، مع قيمة أصول مرمزة تبلغ 401.76 مليار دولار، وفقًا لبيانات RWA.xyz.
تتصدر إيثريوم السوق بحصة سوقية تبلغ 12.9 مليار دولار، تليها سلسلة BNB بـ 2.0 مليار دولار. يبلغ إجمالي RWA المرمزة على سولانا باستثناء العملات المستقرة 874.2 مليون دولار.

في الوقت نفسه، تُعد الأسهم العامة المرمزة ثاني أكبر فئة من حيث قيمة الأصول، بـ 196.3 مليون دولار، ثانية فقط بعد 362.5 مليون دولار لإيثريوم. تستضيف سولانا الآن مجموعة متنوعة من الأصول RWA المرمزة، بما في ذلك الأسهم، والخزانة الأمريكية، والصناديق المؤسسية.
وسعت الشبكة أيضًا قاعدة مشاركتها، الآن مع 126,274 عنوان حامل، مما يظهر دفعة نحو أرضية على السلسلة للاعبين المؤسسيين.

أكبر أصول الأسهم العامة المرمزة على الشبكة:
- Tesla xStock: 46.8 مليون دولار.
- CRCLx xStock: 23.4 مليون دولار.
- NVIDIA xStock: 17.4 مليون دولار.
- Forward Industries: 16.2 مليون دولار.
سجل صندوق السيولة الرقمية المؤسسية لـ BlackRock أكبر بروتوكول RWA غير مستقر على شبكة سولانا، بقيمة أصول تقدر بحوالي 255 مليون دولار. Ondo، مع صندوق عائد الدولار الأمريكي الخاص به، هو ثاني أكبر بروتوكول RWA غير مستقر في نظام سولانا البيئي، إلى جانب ONe من خلال صنده المؤسسي. معًا، يمثل Ondo وONe 246 مليون دولار في RWA المرمزة على شبكة سولانا.
تبلغ قيمة سوق العملات المستقرة على سولانا 14.77 مليار دولار، مع حوالي 12 مليون حامل عملات مستقرة حتى الآن. بلغ حجم نقل العملات المستقرة على الشبكة 259.5 مليار دولار وقت النشر.

### صناديق SOL ETFs تجذب 801 مليون دولار وسط ازدهار تمثيل RWA
أثبتت موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) على ستة صناديق SOL ETFs في أكتوبر 2025 دورًا حاسمًا في تسريع نمو سولانا كمنصة للتمويل المؤسسي. وجهت الموافقة حوالي 765 مليون دولار إلى الأصل بناءً على بيانات السلسلة.
حتى الآن، جذبت صناديق SOL إجمالي تراكمي قدره 801.3 مليون دولار، وفقًا لبيانات SoSoValue. تمثل صناديق SOL ETFs حوالي 1.4% من إمداد رموز نظام سولانا البيئي.
كسبت سوق RWA المرمزة مؤخرًا مشاركة البيئة بفضل سرعات الشبكة السريعة، والتسويات السريعة، والوصول العالمي على مدار 24/7. زادت حجم سوق RWA بنسبة تقريبًا 68% منذ بداية عام 2024، مما يظهر نموًا سريعًا مدعومًا باهتمام المؤسسات والكيانات التقليدية.
حتى الآن، تُعد العملات المستقرة، والائتمان الخاص المرمز، والخزانة الأمريكية المرمزة أكبر القطاعات عبر سوق RWA المرمز، بحوالي 299.15 مليار دولار، وقيمة إجمالية للقروض تبلغ 36.21 مليار دولار، وقيمة إجمالية تبلغ 9.5 مليار دولار، على التوالي، تسيطر على حوالي 89% من المساحة على السلسلة للمنتجات المرمزة.
### الوضع السعري لـ SOL
كان SOL منخفضًا بنسبة 4% وقت النشر، يتداول عند 137.24 دولار. يسيطر الرمز على قيمة سوق رأسمالية تبلغ 77.4 مليار دولار مع انخفاض بنسبة 35% خلال العام الماضي.
### الخلاصة
يُعد هذا التفوق في سوق الأسهم المرمزة إشارة قوية على نضج سولانا كمنصة مفضلة للأصول الحقيقية المرمزة والمؤسسات، خاصة مع استمرار نمو RWAs وموافقات ETF. ومع ذلك، يظل "الـ flippening" الكامل (تجاوز إيثريوم في القيمة السوقية الإجمالية) بعيدًا، حيث يحتفظ إيثريوم بمكانته كمنصة رئيسية للـ DeFi والمطورين. يُظهر هذا التطور استمرار المنافسة الشديدة بين الشبكتين في 2026، مع تركيز سولانا على السرعة والكفاءة المؤسسية.
@Binance_Square_Official
في 7 يناير 2026، أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) تأجيل قرارها بشأن مقترحNasdaq لتعديل حدود المراكز والتمارين (position and exercise limits) لخيارات صندوق BlackRock’s iShares Bitcoin Trust ETF (المعروف بـ IBIT)، بالإضافة إلى حدود التداول المرن (FLEX trading). ### تفاصيل المقترح الرئيسي - تقدمت Nasdaq ISE في 13 نوفمبر 2025 بمقترح لزيادة حدود المراكز والتمارين لخيارات IBIT بشكل كبير، من 250,000 عقد حالياً إلى 1,000,000 عقد. - الهدف من هذا التعديل هو تصنيف IBIT ضمن الفئة العليا للصناديق المتداولة عالية السيولة (مثل تلك التي تتبع مؤشرات رئيسية أو أسهم كبيرة الحجم)، مما يسمح بمرونة أكبر لصناع السوق والمستثمرين المؤسسيين في التحوط من المخاطر. - تم تعديل المقترح لاحقاً لإزالة جزء يتعلق بإلغاء حدود المراكز لبعض خيارات FLEX على IBIT، مع التركيز فقط على زيادة الحدود للخيارات القياسية. ### سبب التأجيل وموعد القرار الجديد - كانت الـ SEC قد حددت فترة مراجعة أولية مدتها 45 يوماً، لكنها قررت تمديدها بـ 45 يوماً إضافياً (الحد الأقصى المسموح به). - سيصدر القرار النهائي في 24 فبراير 2026، حيث يمكن للجنة إما الموافقة، أو الرفض، أو بدء إجراءات إضافية للنظر في المقترح. - لم تذكر الـ SEC أسباباً محددة للتأجيل، لكن هذا الإجراء شائع في عمليات المراجعة للمنتجات المالية الجديدة أو ذات الحساسية العالية. ### الوضع الحالي لصندوق IBIT وأداء صناديق البيتكوين - يُعد IBIT أحد أكبر صناديق البيتكوين المتداولة (spot Bitcoin ETFs) من حيث التدفقات والأصول، وقد سجل تدفقات داخلة قوية في بداية العام الجديد. - في أول يومي تداول من عام 2026، سجلت صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات صافية إجمالية تجاوزت 1.16 مليار دولار، مدفوعة بعوامل موسمية، إعادة توازن المحافظ، وإلغاء خسائر الضرائب من نهاية 2025، وزيادة الثقة في البيتكوين كحماية كلية. - لكن في يوم الثلاثاء (قبل التأجيل مباشرة)، سجلت الصناديق تدفقات خارجة صافية قدرها 243 مليون دولار، مع تدفق داخلي لـ IBIT بقيمة 229 مليون دولار، بينما قاد Fidelity البيع بتدفقات خارجة قدرها 312 مليون دولار (حسب بيانات Farside Investors). ### رد فعل سعر البيتكوين - انخفض سعر البيتكوين بنسبة تقارب 3% خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إلى حوالي 91,413 دولار (مع أدنى مستوى 91,286 دولار وأعلى 94,249 دولار). - ارتفع حجم التداول بنسبة 22%، وسط عوامل أخرى مثل بيع شركة Riot لكميات بقيمة 162 مليون دولار من البيتكوين بسبب انخفاض سعر التعدين، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس ترامب حول دراسة استخدام الجيش الأمريكي للسيطرة على غرينلاند لأسباب أمنية قومية. - أظهرت بيانات CoinGlass مزيجاً من المشاعر في سوق المشتقات، مع انخفاض طفيف في الفائدة المفتوحة على عقود البيتكوين الآجلة. ### التأثير المحتمل على السوق - إذا تمت الموافقة في فبراير، فإن زيادة الحدود ستعزز السيولة، وتسهل التحوط للمؤسسات، وتدعم نمو سوق الخيارات على صناديق البيتكوين المتداولة. - يُنظر إلى هذا التأجيل كإجراء روتيني وليس رفضاً، خاصة مع استمرار نمو تدفقات صناديق ETF واندماج البيتكوين في الأسواق التقليدية. - يبقى IBIT من أبرز المنتجات في السوق، حيث يجذب اهتماماً مؤسسياً كبيراً، ويُعتبر مؤشراً على نضج سوق الكريبتو. هذا التطور يعكس استمرار الحذر التنظيمي من الـ SEC تجاه تطوير المنتجات المشتقة المرتبطة بالبيتكوين، رغم التقدم الكبير الذي حققته صناديق الـ spot ETFs منذ إطلاقها في 2024-2025. سيتم متابعة القرار النهائي في فبراير لتحديد الاتجاه القادم. @Binance_Square_Official

في 7 يناير 2026، أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) تأجيل قرارها بشأن مقترح

Nasdaq لتعديل حدود المراكز والتمارين (position and exercise limits) لخيارات صندوق BlackRock’s iShares Bitcoin Trust ETF (المعروف بـ IBIT)، بالإضافة إلى حدود التداول المرن (FLEX trading).
### تفاصيل المقترح الرئيسي
- تقدمت Nasdaq ISE في 13 نوفمبر 2025 بمقترح لزيادة حدود المراكز والتمارين لخيارات IBIT بشكل كبير، من 250,000 عقد حالياً إلى 1,000,000 عقد.
- الهدف من هذا التعديل هو تصنيف IBIT ضمن الفئة العليا للصناديق المتداولة عالية السيولة (مثل تلك التي تتبع مؤشرات رئيسية أو أسهم كبيرة الحجم)، مما يسمح بمرونة أكبر لصناع السوق والمستثمرين المؤسسيين في التحوط من المخاطر.
- تم تعديل المقترح لاحقاً لإزالة جزء يتعلق بإلغاء حدود المراكز لبعض خيارات FLEX على IBIT، مع التركيز فقط على زيادة الحدود للخيارات القياسية.
### سبب التأجيل وموعد القرار الجديد
- كانت الـ SEC قد حددت فترة مراجعة أولية مدتها 45 يوماً، لكنها قررت تمديدها بـ 45 يوماً إضافياً (الحد الأقصى المسموح به).
- سيصدر القرار النهائي في 24 فبراير 2026، حيث يمكن للجنة إما الموافقة، أو الرفض، أو بدء إجراءات إضافية للنظر في المقترح.
- لم تذكر الـ SEC أسباباً محددة للتأجيل، لكن هذا الإجراء شائع في عمليات المراجعة للمنتجات المالية الجديدة أو ذات الحساسية العالية.
### الوضع الحالي لصندوق IBIT وأداء صناديق البيتكوين
- يُعد IBIT أحد أكبر صناديق البيتكوين المتداولة (spot Bitcoin ETFs) من حيث التدفقات والأصول، وقد سجل تدفقات داخلة قوية في بداية العام الجديد.
- في أول يومي تداول من عام 2026، سجلت صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات صافية إجمالية تجاوزت 1.16 مليار دولار، مدفوعة بعوامل موسمية، إعادة توازن المحافظ، وإلغاء خسائر الضرائب من نهاية 2025، وزيادة الثقة في البيتكوين كحماية كلية.
- لكن في يوم الثلاثاء (قبل التأجيل مباشرة)، سجلت الصناديق تدفقات خارجة صافية قدرها 243 مليون دولار، مع تدفق داخلي لـ IBIT بقيمة 229 مليون دولار، بينما قاد Fidelity البيع بتدفقات خارجة قدرها 312 مليون دولار (حسب بيانات Farside Investors).
### رد فعل سعر البيتكوين
- انخفض سعر البيتكوين بنسبة تقارب 3% خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إلى حوالي 91,413 دولار (مع أدنى مستوى 91,286 دولار وأعلى 94,249 دولار).
- ارتفع حجم التداول بنسبة 22%، وسط عوامل أخرى مثل بيع شركة Riot لكميات بقيمة 162 مليون دولار من البيتكوين بسبب انخفاض سعر التعدين، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس ترامب حول دراسة استخدام الجيش الأمريكي للسيطرة على غرينلاند لأسباب أمنية قومية.
- أظهرت بيانات CoinGlass مزيجاً من المشاعر في سوق المشتقات، مع انخفاض طفيف في الفائدة المفتوحة على عقود البيتكوين الآجلة.
### التأثير المحتمل على السوق
- إذا تمت الموافقة في فبراير، فإن زيادة الحدود ستعزز السيولة، وتسهل التحوط للمؤسسات، وتدعم نمو سوق الخيارات على صناديق البيتكوين المتداولة.
- يُنظر إلى هذا التأجيل كإجراء روتيني وليس رفضاً، خاصة مع استمرار نمو تدفقات صناديق ETF واندماج البيتكوين في الأسواق التقليدية.
- يبقى IBIT من أبرز المنتجات في السوق، حيث يجذب اهتماماً مؤسسياً كبيراً، ويُعتبر مؤشراً على نضج سوق الكريبتو.
هذا التطور يعكس استمرار الحذر التنظيمي من الـ SEC تجاه تطوير المنتجات المشتقة المرتبطة بالبيتكوين، رغم التقدم الكبير الذي حققته صناديق الـ spot ETFs منذ إطلاقها في 2024-2025. سيتم متابعة القرار النهائي في فبراير لتحديد الاتجاه القادم.
@Binance_Square_Official
في عام 2025، مر سوق العملات الرقمية بنقطة تحول هيكلية كبرى، حيث انتقل من مرحلة الهيب والمضاربة الشديدة إلى مرحلة الاندماج المؤسسي العميق والأكثر نضجاً. توسعت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، والعملات المستقرة، والأصول الحقيقية المرمزة (RWAs)، مما أعاد تشكيل طريقة وصول رأس المال وتفاعله مع الأصول الرقمية. أصبحت المشاركة المؤسسية ليست مجرد مشاركة هامشية، بل جزءاً أساسياً وهيكلياً في البنية المالية. ### النظرة الكلية والأصول المرجعية أصبح من الضروري ربط أداء الكريبتو بالأسواق التقليدية، خاصة الذهب والأسهم الأمريكية، لفهم السيولة ورغبة المخاطرة. - الذهب: شهد إعادة تقييم هيكلية استثنائية. ارتفع بنسبة حوالي 150% من عام 2023 إلى 2025، وهو أمر لا يمكن تفسيره بدورة سلعية تقليدية، بل كإعادة تسعير للمخاطر النقدية والسيادية. استمرت البنوك المركزية في شراء أكثر من 1000 طن في 2024 وتواصلت في 2025، وسط انخفاض العوائد الحقيقية وزيادة الاختلالات المالية. بلغت القيمة السوقية للذهب حوالي 31.2 تريليون دولار. - الأسهم الأمريكية (S&P 500 وNasdaq): حقق السوق أداءً جيداً لكنه غير متساوٍ. شهد أبريل انخفاضاً حاداً بسبب سياسات التعريفات الجمركية في عهد ترامب، ثم تعافى تدريجياً بقيادة أسهم التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي. أنهى مؤشر S&P 500 العام بارتفاع 17.8% (19.3% مع توزيعات الأرباح)، مما يعني ثلاث سنوات متتالية من عوائد مزدوجة الأرقام. تفوق Nasdaq بنسبة حوالي 22%، مع تركز رأس المال في القطاعات عالية النمو. ### أداء البيتكوين (Bitcoin) أصبح البيتكوين أكثر حساسية للعوامل الكلية والمؤسسية. وصل إلى قمة تاريخية جديدة فوق 126,000 دولار (تحديداً 126,038 دولار في أكتوبر)، مدعوماً بتدفقات قوية إلى صناديق ETF، وروايات الاحتياطي الاستراتيجي الوطني، وتمرير قانون GENIUS Act. لكن السعر تراجع لاحقاً بنمط "اشترِ الإشاعة، بع الخبر"، واستقر في نطاق 80,000–90,000 دولار بنهاية العام (حوالي 90,000 دولار تقريباً)، مسجلاً أداءً سنوياً سلبياً طفيفاً. شهدت صناديق ETF تدفقات صافية بمليارات الدولارات رغم التراجعات، واستمرت الشركات في إضافة البيتكوين إلى خزائنها. ### أداء الإيثيريوم (Ethereum) عانى الإيثيريوم تقلبات أعلى. بدأ العام فوق 3000 دولار، انخفض إلى قيعان متعددة السنوات قرب 1500 دولار في أبريل، ثم تعافى ليصل إلى قمة جديدة فوق 4900 دولار في أغسطس، قبل أن يتراجع إلى حوالي 3000 دولار بنهاية العام. شهدت الشبكة تقدماً هيكلياً كبيراً من خلال ترقيتي Petra وFusaka، مما قلل رسوم الغاز إلى أدنى مستوياتها منذ 2017، وزاد عدد العناوين النشطة، والقيمة المقفلة (TVL)، وإمداد العملات المستقرة. ارتفعت حصة خزائن الأصول الرقمية (DATs) من إجمالي العرض إلى أكثر من 4% بحلول أكتوبر. ### الخزائن الرقمية للأصول (DATs) أصبحت خزائن الأصول الرقمية مصدر طلب قوي جديد، حيث بلغت قيمتها 28 مليار دولار (حوالي 0.93% من إجمالي القيمة السوقية للكريبتو البالغة 3 تريليون دولار). تتيح رفع رأس المال ونشره بنشاط، مما يعزز حلقة إيجابية للأسعار، لكنها تحمل مخاطر هيكلية مرتبطة بالرافعة والتنظيم. ### نمو DeFi تحول DeFi نحو البنية التحتية للميزانية (الإقراض، الستاكينغ السائل، الريستاكينغ)، بدلاً من التداول عالي التردد. برزت بروتوكولات مثل Aave وLido وMorpho كقادة، مع تركيز على الكفاءة الرأسمالية والعوائد المتوقعة. ### السلاسل الرائدة في 2025 - BNB Chain: تصدرت في عدد العناوين النشطة يومياً، مع ارتفاع القيمة المقفلة إلى 16 مليار دولار، وسوق العملات المستقرة إلى 14 مليار دولار. ساعدت آلية Binance Alpha وإطلاق Aster (منصة بيربيتيوال) في النمو الكبير، مع وصول BNB إلى قمة تاريخية عند 1369 دولار. - Solana: تصدرت في الإيرادات (**1.3 مليار دولار**) وحجم التداول على DEX (**1.55 تريليون دولار** إجمالياً). شهدت نمو نماذج Prop AMMs، وإطلاق صناديق ETF بتدفقات 755 مليون دولار. وصل SOL إلى قمة 293 دولار في يناير ثم تراجع إلى حوالي 130 دولار. - Base: سيطرت على إيرادات Layer-2 بنسبة تصل إلى 69%، مع حجم معاملات شهري كبير وقيمة مقفلة 10 مليار دولار (المركز الخامس عالمياً، الأول بين L2). ### الأصول المرمزة (RWAs) تضاعفت قيمتها ثلاث مرات إلى 18.7 مليار دولار، مع حوالي 550,000 حامل. شملت سندات الخزانة الأمريكية (**8.5 مليار دولار**)، السلع، الصناديق المؤسسية، والائتمان الخاص. استحوذت الإيثيريوم على الجزء الأكبر (**12.3 مليار دولار**). ### التطورات التنظيمية كان توقيع قانون GENIUS Act في يوليو الحدث الأبرز، حيث وضع إطاراً للعملات المستقرة في الولايات المتحدة (الإصدار، الاحتياطيات، الإشراف). كما وحد الاتحاد الأوروبي قواعد MiCA، وسمحت CFTC بعمليات Polymarket في أمريكا. ### الخلاصة العامة لم يشهد عام 2025 موسم ألتكوين حقيقي (لم تنخفض هيمنة البيتكوين تحت 50%)، بل كان عام انتقال من الهيب إلى الاندماج المؤسسي، مع تقدم كبير في التنظيم، صناديق ETF، الأصول المرمزة، والعملات المستقرة. رغم التقلبات والتراجعات في معظم الألتكوين، وضعت هذه التطورات أسساً قوية لدورة إعادة تسعير أوسع في السنوات القادمة، حيث أصبح الكريبتو جزءاً لا يتجزأ من النظام المالي العالمي، مع تركيز متزايد على القيمة الاقتصادية الحقيقية بدلاً من المضاربة الخالصة. @Binance_Square_Official

في عام 2025، مر سوق العملات الرقمية بنقطة تحول هيكلية كبرى

، حيث انتقل من مرحلة الهيب والمضاربة الشديدة إلى مرحلة الاندماج المؤسسي العميق والأكثر نضجاً. توسعت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، والعملات المستقرة، والأصول الحقيقية المرمزة (RWAs)، مما أعاد تشكيل طريقة وصول رأس المال وتفاعله مع الأصول الرقمية. أصبحت المشاركة المؤسسية ليست مجرد مشاركة هامشية، بل جزءاً أساسياً وهيكلياً في البنية المالية.
### النظرة الكلية والأصول المرجعية
أصبح من الضروري ربط أداء الكريبتو بالأسواق التقليدية، خاصة الذهب والأسهم الأمريكية، لفهم السيولة ورغبة المخاطرة.

- الذهب: شهد إعادة تقييم هيكلية استثنائية. ارتفع بنسبة حوالي 150% من عام 2023 إلى 2025، وهو أمر لا يمكن تفسيره بدورة سلعية تقليدية، بل كإعادة تسعير للمخاطر النقدية والسيادية. استمرت البنوك المركزية في شراء أكثر من 1000 طن في 2024 وتواصلت في 2025، وسط انخفاض العوائد الحقيقية وزيادة الاختلالات المالية. بلغت القيمة السوقية للذهب حوالي 31.2 تريليون دولار.

- الأسهم الأمريكية (S&P 500 وNasdaq): حقق السوق أداءً جيداً لكنه غير متساوٍ. شهد أبريل انخفاضاً حاداً بسبب سياسات التعريفات الجمركية في عهد ترامب، ثم تعافى تدريجياً بقيادة أسهم التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي. أنهى مؤشر S&P 500 العام بارتفاع 17.8% (19.3% مع توزيعات الأرباح)، مما يعني ثلاث سنوات متتالية من عوائد مزدوجة الأرقام. تفوق Nasdaq بنسبة حوالي 22%، مع تركز رأس المال في القطاعات عالية النمو.

### أداء البيتكوين (Bitcoin)
أصبح البيتكوين أكثر حساسية للعوامل الكلية والمؤسسية. وصل إلى قمة تاريخية جديدة فوق 126,000 دولار (تحديداً 126,038 دولار في أكتوبر)، مدعوماً بتدفقات قوية إلى صناديق ETF، وروايات الاحتياطي الاستراتيجي الوطني، وتمرير قانون GENIUS Act. لكن السعر تراجع لاحقاً بنمط "اشترِ الإشاعة، بع الخبر"، واستقر في نطاق 80,000–90,000 دولار بنهاية العام (حوالي 90,000 دولار تقريباً)، مسجلاً أداءً سنوياً سلبياً طفيفاً.
شهدت صناديق ETF تدفقات صافية بمليارات الدولارات رغم التراجعات، واستمرت الشركات في إضافة البيتكوين إلى خزائنها.

### أداء الإيثيريوم (Ethereum)
عانى الإيثيريوم تقلبات أعلى. بدأ العام فوق 3000 دولار، انخفض إلى قيعان متعددة السنوات قرب 1500 دولار في أبريل، ثم تعافى ليصل إلى قمة جديدة فوق 4900 دولار في أغسطس، قبل أن يتراجع إلى حوالي 3000 دولار بنهاية العام.
شهدت الشبكة تقدماً هيكلياً كبيراً من خلال ترقيتي Petra وFusaka، مما قلل رسوم الغاز إلى أدنى مستوياتها منذ 2017، وزاد عدد العناوين النشطة، والقيمة المقفلة (TVL)، وإمداد العملات المستقرة. ارتفعت حصة خزائن الأصول الرقمية (DATs) من إجمالي العرض إلى أكثر من 4% بحلول أكتوبر.

### الخزائن الرقمية للأصول (DATs)
أصبحت خزائن الأصول الرقمية مصدر طلب قوي جديد، حيث بلغت قيمتها 28 مليار دولار (حوالي 0.93% من إجمالي القيمة السوقية للكريبتو البالغة 3 تريليون دولار). تتيح رفع رأس المال ونشره بنشاط، مما يعزز حلقة إيجابية للأسعار، لكنها تحمل مخاطر هيكلية مرتبطة بالرافعة والتنظيم.
### نمو DeFi
تحول DeFi نحو البنية التحتية للميزانية (الإقراض، الستاكينغ السائل، الريستاكينغ)، بدلاً من التداول عالي التردد. برزت بروتوكولات مثل Aave وLido وMorpho كقادة، مع تركيز على الكفاءة الرأسمالية والعوائد المتوقعة.
### السلاسل الرائدة في 2025
- BNB Chain: تصدرت في عدد العناوين النشطة يومياً، مع ارتفاع القيمة المقفلة إلى 16 مليار دولار، وسوق العملات المستقرة إلى 14 مليار دولار. ساعدت آلية Binance Alpha وإطلاق Aster (منصة بيربيتيوال) في النمو الكبير، مع وصول BNB إلى قمة تاريخية عند 1369 دولار.
- Solana: تصدرت في الإيرادات (**1.3 مليار دولار**) وحجم التداول على DEX (**1.55 تريليون دولار** إجمالياً). شهدت نمو نماذج Prop AMMs، وإطلاق صناديق ETF بتدفقات 755 مليون دولار. وصل SOL إلى قمة 293 دولار في يناير ثم تراجع إلى حوالي 130 دولار.
- Base: سيطرت على إيرادات Layer-2 بنسبة تصل إلى 69%، مع حجم معاملات شهري كبير وقيمة مقفلة 10 مليار دولار (المركز الخامس عالمياً، الأول بين L2).
### الأصول المرمزة (RWAs)
تضاعفت قيمتها ثلاث مرات إلى 18.7 مليار دولار، مع حوالي 550,000 حامل. شملت سندات الخزانة الأمريكية (**8.5 مليار دولار**)، السلع، الصناديق المؤسسية، والائتمان الخاص. استحوذت الإيثيريوم على الجزء الأكبر (**12.3 مليار دولار**).
### التطورات التنظيمية
كان توقيع قانون GENIUS Act في يوليو الحدث الأبرز، حيث وضع إطاراً للعملات المستقرة في الولايات المتحدة (الإصدار، الاحتياطيات، الإشراف). كما وحد الاتحاد الأوروبي قواعد MiCA، وسمحت CFTC بعمليات Polymarket في أمريكا.
### الخلاصة العامة
لم يشهد عام 2025 موسم ألتكوين حقيقي (لم تنخفض هيمنة البيتكوين تحت 50%)، بل كان عام انتقال من الهيب إلى الاندماج المؤسسي، مع تقدم كبير في التنظيم، صناديق ETF، الأصول المرمزة، والعملات المستقرة. رغم التقلبات والتراجعات في معظم الألتكوين، وضعت هذه التطورات أسساً قوية لدورة إعادة تسعير أوسع في السنوات القادمة، حيث أصبح الكريبتو جزءاً لا يتجزأ من النظام المالي العالمي، مع تركيز متزايد على القيمة الاقتصادية الحقيقية بدلاً من المضاربة الخالصة.
@Binance_Square_Official
أفضل عرض تمهيدي (Presale) للعملات الرقمية ينتهي خلال 24 ساعة: لماذا يُتوقع انفجار PEPENODE؟7 يناير 2026 – مع اقتراب نهاية واحد من أكثر العروض التمهيدية إثارة في دورة 2025-2026، يراقب مجتمع العملات الرقمية بشدة Pepenode ($PNODE)، المشروع الذي يجمع بين ميم كوين كلاسيكي (Pepe) وتقنية حديثة للـ Node وStaking مع عوائد مرتفعة. ### المواعيد النهائية الحاسمة - انتهاء العرض التمهيدي (Presale): خلال أقل من 24 ساعة (حسب آخر التحديثات في 7 يناير 2026) - السعر الحالي في المرحلة الأخيرة: حوالي 0.00000042 دولار → 0.00000048 دولار (حسب الدقائق الأخيرة) - السعر المتوقع عند الإدراج (Listing Price): 0.0000035 – 0.0000042 دولار (زيادة محتملة ×7 إلى ×10 من سعر المرحلة النهائية) ### لماذا يُعتبر Pepenode من أقوى المرشحين للانفجار في 2026؟ 1. مزيج نادر: ميم + فائدة حقيقية (Utility) - نظام Node Staking يسمح للحاملين بتشغيل عقد (Nodes) وكسب مكافآت يومية تصل إلى APY مرتفع (يُذكر أنه يتجاوز 300-500% في المراحل الأولى) - ميزة Auto-Burn + Buyback & Burn من رسوم التداول - تخصيص كبير للتسويق (أكثر من 25% من إجمالي العرض) → حملات إعلانية ضخمة مخطط لها بعد الإدراج 2. توقيت مثالي - ينتهي العرض التمهيدي في الوقت الذي يبدأ فيه السوق في الدخول في مرحلة Altseason المبكرة (يناير-فبراير 2026) - معظم مشاريع الميم الكبيرة الأخيرة (مثل PEPE، BONK، WIF، POPCAT) حققت ×50 إلى ×200 من قاع الإدراج - Pepenode يدخل بسعر إدراج منخفض جداً مقارنة بحجم الـ Community والتسويق المخطط 3. أرقام الـ Presale حتى الآن (آخر تحديثات) - تم جمع أكثر من 4.8 مليون دولار (بعض المصادر تقول تجاوز 5.2 مليون) - عدد المشاركين: أكثر من 18,000 محفظة - Hard Cap: تم الوصول إليه أو اقترابه جداً → ضغط شراء كبير متوقع في الساعات الأخيرة 4. الإدراجات المخططة - إدراج مؤكد على Uniswap (اليوم التالي لانتهاء الـ Presale مباشرة) - خطة لإدراجات سريعة على منصات CEX متوسطة وحجمة (أسماء لم تُعلن بعد رسمياً) - حملة Airdrop + Listings Giveaway كبيرة مخطط لها لزيادة السيولة والانتشار ### المخاطر الواجب الانتباه إليها (كما هو الحال دائماً في الميم كوينز) - مخاطر Rug Pull أو Dev Dump موجودة (رغم أن العقد تم تدقيقه من قبل فرق معروفة) - الاعتماد الكبير على التسويق بعد الإدراج - تقلبات عالية جداً متوقعة في أول 48-72 ساعة بعد الإدراج ### الخلاصة – هل يستحق الدخول في الساعات الأخيرة؟ إذا كنت من محبي الميم كوينز ذات الـ Utility الحقيقية والتوقيت الجيد، فإن Pepenode يُعتبر حالياً من أقوى المشاريع التي تنتهي Presale في يناير 2026. الإجماع بين معظم المحللين في الـ Crypto Twitter والقنوات المتخصصة: - أعلى مخاطرة/عائد محتمل في الـ Presales المتبقية هذا الشهر - فرصة واقعية لتحقيق ×10 إلى ×50 من سعر المرحلة الأخيرة خلال الأسابيع الأولى بعد الإدراج (في حال نجح التسويق) ملاحظة مهمة: هذا ليس نصيحة مالية. سوق العملات الرقمية شديد التقلب وخاصة مشاريع الميم. استثمر فقط ما تستطيع تحمل خسارته بالكامل. الساعات القليلة القادمة ستكون حاسمة… Pepenode أمامك الآن – أو تنتظر الإدراج وتدفع ×7-10 أكثر. القرار لك. 🚀🐸@Binance_Square_Official

أفضل عرض تمهيدي (Presale) للعملات الرقمية ينتهي خلال 24 ساعة: لماذا يُتوقع انفجار PEPENODE؟

7 يناير 2026 – مع اقتراب نهاية واحد من أكثر العروض التمهيدية إثارة في دورة 2025-2026، يراقب مجتمع العملات الرقمية بشدة Pepenode ($PNODE)، المشروع الذي يجمع بين ميم كوين كلاسيكي (Pepe) وتقنية حديثة للـ Node وStaking مع عوائد مرتفعة.
### المواعيد النهائية الحاسمة
- انتهاء العرض التمهيدي (Presale): خلال أقل من 24 ساعة (حسب آخر التحديثات في 7 يناير 2026)
- السعر الحالي في المرحلة الأخيرة: حوالي 0.00000042 دولار → 0.00000048 دولار (حسب الدقائق الأخيرة)
- السعر المتوقع عند الإدراج (Listing Price): 0.0000035 – 0.0000042 دولار (زيادة محتملة ×7 إلى ×10 من سعر المرحلة النهائية)
### لماذا يُعتبر Pepenode من أقوى المرشحين للانفجار في 2026؟
1. مزيج نادر: ميم + فائدة حقيقية (Utility)
- نظام Node Staking يسمح للحاملين بتشغيل عقد (Nodes) وكسب مكافآت يومية تصل إلى APY مرتفع (يُذكر أنه يتجاوز 300-500% في المراحل الأولى)
- ميزة Auto-Burn + Buyback & Burn من رسوم التداول
- تخصيص كبير للتسويق (أكثر من 25% من إجمالي العرض) → حملات إعلانية ضخمة مخطط لها بعد الإدراج
2. توقيت مثالي
- ينتهي العرض التمهيدي في الوقت الذي يبدأ فيه السوق في الدخول في مرحلة Altseason المبكرة (يناير-فبراير 2026)
- معظم مشاريع الميم الكبيرة الأخيرة (مثل PEPE، BONK، WIF، POPCAT) حققت ×50 إلى ×200 من قاع الإدراج
- Pepenode يدخل بسعر إدراج منخفض جداً مقارنة بحجم الـ Community والتسويق المخطط
3. أرقام الـ Presale حتى الآن (آخر تحديثات)
- تم جمع أكثر من 4.8 مليون دولار (بعض المصادر تقول تجاوز 5.2 مليون)
- عدد المشاركين: أكثر من 18,000 محفظة
- Hard Cap: تم الوصول إليه أو اقترابه جداً → ضغط شراء كبير متوقع في الساعات الأخيرة
4. الإدراجات المخططة
- إدراج مؤكد على Uniswap (اليوم التالي لانتهاء الـ Presale مباشرة)
- خطة لإدراجات سريعة على منصات CEX متوسطة وحجمة (أسماء لم تُعلن بعد رسمياً)
- حملة Airdrop + Listings Giveaway كبيرة مخطط لها لزيادة السيولة والانتشار
### المخاطر الواجب الانتباه إليها (كما هو الحال دائماً في الميم كوينز)
- مخاطر Rug Pull أو Dev Dump موجودة (رغم أن العقد تم تدقيقه من قبل فرق معروفة)
- الاعتماد الكبير على التسويق بعد الإدراج
- تقلبات عالية جداً متوقعة في أول 48-72 ساعة بعد الإدراج
### الخلاصة – هل يستحق الدخول في الساعات الأخيرة؟
إذا كنت من محبي الميم كوينز ذات الـ Utility الحقيقية والتوقيت الجيد، فإن Pepenode يُعتبر حالياً من أقوى المشاريع التي تنتهي Presale في يناير 2026.
الإجماع بين معظم المحللين في الـ Crypto Twitter والقنوات المتخصصة:
- أعلى مخاطرة/عائد محتمل في الـ Presales المتبقية هذا الشهر
- فرصة واقعية لتحقيق ×10 إلى ×50 من سعر المرحلة الأخيرة خلال الأسابيع الأولى بعد الإدراج (في حال نجح التسويق)
ملاحظة مهمة: هذا ليس نصيحة مالية. سوق العملات الرقمية شديد التقلب وخاصة مشاريع الميم. استثمر فقط ما تستطيع تحمل خسارته بالكامل.
الساعات القليلة القادمة ستكون حاسمة…
Pepenode أمامك الآن – أو تنتظر الإدراج وتدفع ×7-10 أكثر.
القرار لك. 🚀🐸@Binance_Square_Official
المراهنات السياسية على Polymarket قد تدفع إلى ازدهار كبير في العملات المستقرة عام 20267 يناير 2026 في الأسبوع الأول من عام 2026، أصبحت منصة Polymarket، أكبر منصة لأسواق التنبؤ في العالم، محور اهتمام كبير بفضل سيطرة المواضيع السياسية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية على أبرز أسواقها. هذه الأسواق تجذب نشاطاً هائلاً يتراوح بين مئات الآلاف و**عشرات الملايين** من الدولارات في حجم التداول اليومي، مما يعزز التوقعات بأن العملات المستقرة (Stablecoins) قد تشهد نمواً متسارعاً خلال العام الحالي. ### الرهانات السياسية تغذي الارتفاع الأسي لأسواق التنبؤ أصبح الارتفاع الأسي لأسواق التنبؤ سرداً مهيمناً منذ بداية العام. تتصدر الأحداث المتعلقة بالسياسة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية قوائم أكثر الأسواق نشاطاً على المنصة، مثل: - الانتخابات الرئاسية وانتقالات القيادة في دول متعددة (الولايات المتحدة، إيران، البرتغال، فنزويلا). - تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. - تكهنات حول سيطرة الولايات المتحدة على جرينلاند قبل نهاية العام. يتراوح حجم التداول في هذه الأسواق من حوالي مليون دولار كحد أدنى إلى 174 مليون دولار كحد أقصى في بعض الحالات، مما يبرز التوسع السريع والقوي في نشاط المراهنات. ### العملات المستقرة: العمود الفقري لتبني المراهنات السائدة تتميز Polymarket بتكاملها العميق مع الأصول الرقمية. يمكن للمستخدمين إيداع وتداول عبر شبكات متعددة مثل إيثيريوم، بوليغون، بيس، و**أربيتروم**، مع دعم واسع للعملات المستقرة مثل USDT و**USDC** كوسيلة أساسية للرهانات. بما أن المنصة تعتمد بشكل أساسي على العملات المستقرة لتسهيل المعاملات، فإن النمو المتسارع في أحجام المراهنات قد يحفز توسعاً كبيراً في استخدام هذه العملات خلال 2026. من المتوقع أن تسرّع عدة أحداث رئيسية هذا الاتجاه، أبرزها: - كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا الشمالية في يونيو، مما سيرفع بشكل كبير من حجم المراهنات الرياضية. - سهولة استخدام العملات المستقرة للمستخدمين غير المتخصصين في العملات الرقمية، بفضل استقرارها وقربها من قيمة الدولار الأمريكي التقليدي. ### الخلاصة: فرصة ذهبية للعملات المستقرة يؤكد النشاط الحالي على Polymarket أن منصات أسواق التنبؤ ليست في طريقها للتراجع، بل على العكس، قد تكون على أعتاب مرحلة ازدهار جديدة. الطريقة التي يتم بها وضع الرهانات حالياً – خاصة من خلال العملات المستقرة – قد تؤدي إلى توسع هائل في تبني العملات الرقمية بشكل عام، وفي طليعتها USDC و**USDT**. مع استمرار الاهتمام بالأحداث السياسية والرياضية الكبرى، يبدو أن عام 2026 قد يكون عاماً حاسماً لنمو العملات المستقرة، مدفوعاً بقوة أسواق التنبؤ اللامركزية مثل Polymarket. @Binance_Square_Official

المراهنات السياسية على Polymarket قد تدفع إلى ازدهار كبير في العملات المستقرة عام 2026

7 يناير 2026
في الأسبوع الأول من عام 2026، أصبحت منصة Polymarket، أكبر منصة لأسواق التنبؤ في العالم، محور اهتمام كبير بفضل سيطرة المواضيع السياسية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية على أبرز أسواقها. هذه الأسواق تجذب نشاطاً هائلاً يتراوح بين مئات الآلاف و**عشرات الملايين** من الدولارات في حجم التداول اليومي، مما يعزز التوقعات بأن العملات المستقرة (Stablecoins) قد تشهد نمواً متسارعاً خلال العام الحالي.
### الرهانات السياسية تغذي الارتفاع الأسي لأسواق التنبؤ
أصبح الارتفاع الأسي لأسواق التنبؤ سرداً مهيمناً منذ بداية العام. تتصدر الأحداث المتعلقة بالسياسة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية قوائم أكثر الأسواق نشاطاً على المنصة، مثل:
- الانتخابات الرئاسية وانتقالات القيادة في دول متعددة (الولايات المتحدة، إيران، البرتغال، فنزويلا).
- تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
- تكهنات حول سيطرة الولايات المتحدة على جرينلاند قبل نهاية العام.
يتراوح حجم التداول في هذه الأسواق من حوالي مليون دولار كحد أدنى إلى 174 مليون دولار كحد أقصى في بعض الحالات، مما يبرز التوسع السريع والقوي في نشاط المراهنات.
### العملات المستقرة: العمود الفقري لتبني المراهنات السائدة
تتميز Polymarket بتكاملها العميق مع الأصول الرقمية. يمكن للمستخدمين إيداع وتداول عبر شبكات متعددة مثل إيثيريوم، بوليغون، بيس، و**أربيتروم**، مع دعم واسع للعملات المستقرة مثل USDT و**USDC** كوسيلة أساسية للرهانات.
بما أن المنصة تعتمد بشكل أساسي على العملات المستقرة لتسهيل المعاملات، فإن النمو المتسارع في أحجام المراهنات قد يحفز توسعاً كبيراً في استخدام هذه العملات خلال 2026.
من المتوقع أن تسرّع عدة أحداث رئيسية هذا الاتجاه، أبرزها:
- كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا الشمالية في يونيو، مما سيرفع بشكل كبير من حجم المراهنات الرياضية.
- سهولة استخدام العملات المستقرة للمستخدمين غير المتخصصين في العملات الرقمية، بفضل استقرارها وقربها من قيمة الدولار الأمريكي التقليدي.
### الخلاصة: فرصة ذهبية للعملات المستقرة
يؤكد النشاط الحالي على Polymarket أن منصات أسواق التنبؤ ليست في طريقها للتراجع، بل على العكس، قد تكون على أعتاب مرحلة ازدهار جديدة. الطريقة التي يتم بها وضع الرهانات حالياً – خاصة من خلال العملات المستقرة – قد تؤدي إلى توسع هائل في تبني العملات الرقمية بشكل عام، وفي طليعتها USDC و**USDT**.
مع استمرار الاهتمام بالأحداث السياسية والرياضية الكبرى، يبدو أن عام 2026 قد يكون عاماً حاسماً لنمو العملات المستقرة، مدفوعاً بقوة أسواق التنبؤ اللامركزية مثل Polymarket.
@Binance_Square_Official
البيتكوين يتراجع رغم الأخبار "الإيجابية" من MSCI.. ما الذي حدث فعلاً في يناير 2026؟7 يناير 2026 – بعد أسابيع من التفاؤل المفرط في أسواق العملات الرقمية، شهد سعر البيتكوين تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة التداول يوم الأربعاء، حيث انخفض بنسبة تقارب 2.3% ليلامس أدنى مستوى يومي عند حوالي 91,550 دولار أمريكي قبل أن يستقر فوق 91,700 دولار. اللافت أن هذا الانخفاض جاء بعد إعلان يُفترض أنه "إيجابي للغاية" من شركة MSCI، أحد أكبر مزودي مؤشرات الأسواق المالية العالمية. فما الذي حدث؟ ولماذا لم يُترجم الخبر إلى ارتفاع سعري كما توقع الكثيرون؟ ### الخبر الذي بدا إيجابياً.. ثم تحول إلى صدمة في ديسمبر 2025، انتشرت شائعات قوية تفيد بأن MSCI قد تستبعد الشركات التي تعتمد استراتيجية "خزينة البيتكوين" (Bitcoin Treasury Companies) – وعلى رأسها MicroStrategy (التي أعادت تسمية نفسها Strategy مؤخراً) – من مؤشراتها الرئيسية. كان استبعاد هذه الشركات سيؤدي إلى بيع قسري ضخم من قبل الصناديق السلبية (Passive Index Funds) التي تتبع مؤشرات MSCI، مما كان سيُشكل ضغطاً هائلاً على سعر البيتكوين. لذلك، عندما أعلنت MSCI في 6 يناير 2026 أنها ستحتفظ بهذه الشركات ضمن مؤشراتها، اعتبر المجتمع الرقمي الخبر انتصاراً كبيراً وإشارة قوية على استمرار الدعم المؤسسي للبيتكوين. لكن سرعان ما اكتشف المحللون والمتداولون التفاصيل الدقيقة التي غيّرت الصورة تماماً. ### التغيير الحقيقي الذي أزعج السوق أصدرت MSCI تعديلاً جوهرياً على قواعد إعادة التوازن (Rebalancing Rules) الخاصة بالمؤشرات: في السابق، عندما كانت Strategy (أو أي شركة مشابهة) تصدر أسهماً جديدة لجمع رأس المال ثم تستخدم هذا المال لشراء المزيد من البيتكوين، كانت الصناديق السلبية التي تتبع مؤشرات MSCI مضطرة لشراء نسبة من تلك الأسهم الجديدة تلقائياً للحفاظ على توازن المؤشر. هذا الشراء التلقائي كان يُشكل مصدر طلب مستمر وغير مباشر على البيتكوين، بلغت قيمته عشرات المليارات من الدولارات خلال عام 2025 وحده. القرار الجديد: لن تقوم MSCI بعد الآن بتعديل أوزان المؤشرات تلقائياً لتعكس الإصدارات الجديدة للأسهم. بمعنى آخر: إذا أرادت Strategy إصدار مليارات جديدة من الأسهم في 2026 لشراء المزيد من البيتكوين، فلن تجد الطلب التلقائي القسري من الصناديق السلبية كما في السابق. ### ردود الفعل في المجتمع الرقمي انتشرت تعليقات حادة على منصة X، أبرزها من المحلل Crypto Rover الذي كتب: > "MSCI خدعت الجميع. الناس فرحوا بالاحتفاظ بشركات خزينة البيتكوين في المؤشرات، لكن الجزء المهم هو آلية الإصدارات الجديدة. Strategy جمعت أكثر من 15 مليار دولار بهذه الطريقة في 2025. بدون الشراء السلبي التلقائي في 2026.. الطريق أصبح أصعب بكثير." تراجع سهم Strategy نفسه بنسبة 4.1% في جلسة الثلاثاء، مما أعطى إشارة سلبية إضافية لسوق البيتكوين. ### الوضع الفني الحالي (7 يناير 2026) - السعر الحالي: يتأرجح بين 91,600 – 92,800 دولار تقريباً - الدعم الرئيسي القريب: المتوسط المتحرك الأسي 50 يوماً ~91,700 دولار - الدعم التالي: منطقة 88,000 – 89,000 دولار (المتوسط 20 يوماً + خط المثلث السفلي) - المقاومة: 94,000 – 95,200 دولار (أعلى المثلث الصاعد) كسر الدعم عند 91,700 دولار قد يفتح الباب لتصحيح أعمق نحو 88–89 ألف دولار، بينما اختراق 95 ألف دولار سيُعيد الزخم الصعودي القوي. ### الخلاصة: ليست نهاية العالم.. لكن نهاية طريق سهل القرار الأخير من MSCI لم يكن "كارثة" كما يصور البعض، لكنه أزال بالتأكيد أحد أهم مصادر الطلب التلقائي والمستمر على البيتكوين في عام 2025. هذا يعني أن شركات خزينة البيتكوين (وأبرزها Strategy) ستحتاج في 2026 إلى طرق تمويل أخرى أكثر تكلفة وأقل ضماناً لجذب رأس المال اللازم لمواصلة استراتيجية التجميع الكبير. مع ذلك، يبقى السياق العام للسوق إيجابياً على المدى المتوسط: - تدفقات قوية مستمرة إلى صناديق البيتكوين المتداولة - تجميع مستمر من قبل الحيتان - توقعات بارتفاعات جديدة مع بدء دورة الفائدة المنخفضة المتوقعة في النصف الثاني من 2026 الرسالة الواضحة الآن للمستثمرين: الطريق أصبح أصعب قليلاً.. لكنه لم ينتهِ بعد. @Binance_Square_Official

البيتكوين يتراجع رغم الأخبار "الإيجابية" من MSCI.. ما الذي حدث فعلاً في يناير 2026؟

7 يناير 2026 – بعد أسابيع من التفاؤل المفرط في أسواق العملات الرقمية، شهد سعر البيتكوين تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة التداول يوم الأربعاء، حيث انخفض بنسبة تقارب 2.3% ليلامس أدنى مستوى يومي عند حوالي 91,550 دولار أمريكي قبل أن يستقر فوق 91,700 دولار.

اللافت أن هذا الانخفاض جاء بعد إعلان يُفترض أنه "إيجابي للغاية" من شركة MSCI، أحد أكبر مزودي مؤشرات الأسواق المالية العالمية. فما الذي حدث؟ ولماذا لم يُترجم الخبر إلى ارتفاع سعري كما توقع الكثيرون؟

### الخبر الذي بدا إيجابياً.. ثم تحول إلى صدمة
في ديسمبر 2025، انتشرت شائعات قوية تفيد بأن MSCI قد تستبعد الشركات التي تعتمد استراتيجية "خزينة البيتكوين" (Bitcoin Treasury Companies) – وعلى رأسها MicroStrategy (التي أعادت تسمية نفسها Strategy مؤخراً) – من مؤشراتها الرئيسية.
كان استبعاد هذه الشركات سيؤدي إلى بيع قسري ضخم من قبل الصناديق السلبية (Passive Index Funds) التي تتبع مؤشرات MSCI، مما كان سيُشكل ضغطاً هائلاً على سعر البيتكوين.
لذلك، عندما أعلنت MSCI في 6 يناير 2026 أنها ستحتفظ بهذه الشركات ضمن مؤشراتها، اعتبر المجتمع الرقمي الخبر انتصاراً كبيراً وإشارة قوية على استمرار الدعم المؤسسي للبيتكوين.
لكن سرعان ما اكتشف المحللون والمتداولون التفاصيل الدقيقة التي غيّرت الصورة تماماً.
### التغيير الحقيقي الذي أزعج السوق
أصدرت MSCI تعديلاً جوهرياً على قواعد إعادة التوازن (Rebalancing Rules) الخاصة بالمؤشرات:
في السابق، عندما كانت Strategy (أو أي شركة مشابهة) تصدر أسهماً جديدة لجمع رأس المال ثم تستخدم هذا المال لشراء المزيد من البيتكوين، كانت الصناديق السلبية التي تتبع مؤشرات MSCI مضطرة لشراء نسبة من تلك الأسهم الجديدة تلقائياً للحفاظ على توازن المؤشر.
هذا الشراء التلقائي كان يُشكل مصدر طلب مستمر وغير مباشر على البيتكوين، بلغت قيمته عشرات المليارات من الدولارات خلال عام 2025 وحده.
القرار الجديد:
لن تقوم MSCI بعد الآن بتعديل أوزان المؤشرات تلقائياً لتعكس الإصدارات الجديدة للأسهم.
بمعنى آخر: إذا أرادت Strategy إصدار مليارات جديدة من الأسهم في 2026 لشراء المزيد من البيتكوين، فلن تجد الطلب التلقائي القسري من الصناديق السلبية كما في السابق.
### ردود الفعل في المجتمع الرقمي
انتشرت تعليقات حادة على منصة X، أبرزها من المحلل Crypto Rover الذي كتب:
> "MSCI خدعت الجميع. الناس فرحوا بالاحتفاظ بشركات خزينة البيتكوين في المؤشرات، لكن الجزء المهم هو آلية الإصدارات الجديدة. Strategy جمعت أكثر من 15 مليار دولار بهذه الطريقة في 2025. بدون الشراء السلبي التلقائي في 2026.. الطريق أصبح أصعب بكثير."
تراجع سهم Strategy نفسه بنسبة 4.1% في جلسة الثلاثاء، مما أعطى إشارة سلبية إضافية لسوق البيتكوين.

### الوضع الفني الحالي (7 يناير 2026)
- السعر الحالي: يتأرجح بين 91,600 – 92,800 دولار تقريباً
- الدعم الرئيسي القريب: المتوسط المتحرك الأسي 50 يوماً ~91,700 دولار

- الدعم التالي: منطقة 88,000 – 89,000 دولار (المتوسط 20 يوماً + خط المثلث السفلي)
- المقاومة: 94,000 – 95,200 دولار (أعلى المثلث الصاعد)
كسر الدعم عند 91,700 دولار قد يفتح الباب لتصحيح أعمق نحو 88–89 ألف دولار، بينما اختراق 95 ألف دولار سيُعيد الزخم الصعودي القوي.
### الخلاصة: ليست نهاية العالم.. لكن نهاية طريق سهل
القرار الأخير من MSCI لم يكن "كارثة" كما يصور البعض، لكنه أزال بالتأكيد أحد أهم مصادر الطلب التلقائي والمستمر على البيتكوين في عام 2025.
هذا يعني أن شركات خزينة البيتكوين (وأبرزها Strategy) ستحتاج في 2026 إلى طرق تمويل أخرى أكثر تكلفة وأقل ضماناً لجذب رأس المال اللازم لمواصلة استراتيجية التجميع الكبير.
مع ذلك، يبقى السياق العام للسوق إيجابياً على المدى المتوسط:
- تدفقات قوية مستمرة إلى صناديق البيتكوين المتداولة
- تجميع مستمر من قبل الحيتان
- توقعات بارتفاعات جديدة مع بدء دورة الفائدة المنخفضة المتوقعة في النصف الثاني من 2026
الرسالة الواضحة الآن للمستثمرين:
الطريق أصبح أصعب قليلاً.. لكنه لم ينتهِ بعد.
@Binance_Square_Official
الدولار الأمريكي EUR/USD مكاسب العام الماضي.. هل سيكررها في 2026؟تاريخ التحديث: 7 يناير 2026 شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) ارتفاعاً قوياً خلال عام 2025 بنسبة تقارب 13%، محققاً أداءً مميزاً جعله من بين أبرز العملات أداءً في أسواق الفوركس. ومع ذلك، بدأ عام 2026 بتراجع ملحوظ، حيث انخفض السعر إلى ما دون مستوى 1.17 بعد فشل محاولات الاختراق فوق 1.18 قبل نهاية العام الماضي. ### الأداء الحالي والتحركات الأخيرة - يتداول الزوج حالياً (حسب آخر البيانات في 6-7 يناير 2026) حول مستويات 1.1670 - 1.1705 تقريباً، مع انخفاض يومي طفيف بنسبة حوالي 0.15%. - شهد الزوج ضغطاً سلبياً من تعافي الدولار الأمريكي في بداية العام الجديد، مدعوماً بالأنماط الموسمية التي تميل تاريخياً إلى دعم الدولار في شهري يناير وفبراير. - تأثر اليورو سلباً بقوة الدولار، حيث أشار بنك ING إلى أن العملة الأمريكية غالباً ما تكون أكثر إيجابية في هذه الفترة بعد ضعف موسمي في ديسمبر. ### توقعات البنوك الكبرى لعام 2026 - بنك يو بي إس (UBS): يتوقع ارتفاع الزوج نحو المستوى النفسي 1.20، معتبراً أن العوامل الأساسية ستظل تدعم ضعف الدولار على المدى المتوسط، خاصة مع توقعات استمرار ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثير إغلاق الحكومة المحتمل على أرقام الربع الرابع. - سيتي غروب (Citigroup): يرى احتمال تراجع الزوج إلى 1.10 بحلول منتصف العام، مع التركيز على مخاطر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتعيين رئيس جديد في مايو. - بنك ING: يحذر من صعوبة المضاربة على انخفاض الدولار في الشهرين المقبلين بسبب الاتجاه الموسمي الإيجابي للدولار. ### العوامل المؤثرة الرئيسية - السياسة النقدية: تشير الأسواق إلى احتمال خفض فائدة الاحتياطي الفيدرالي في يناير أقل من 20%، بينما يقترب الاحتمال في مارس من 50%. هذا يدعم الدولار مؤقتاً. - منطقة اليورو: تمديد ميزانية فرنسا إلى 2026 أزال خطر انهيار الحكومة، مما يدعم اليورو نسبياً ويقلل الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية. - البيانات الاقتصادية: يحتاج الدولار إلى مزيد من الضعف في بيانات سوق العمل للضغط عليه، بينما يبقى اليورو مدعوماً بتحسن نسبي في الاقتصاد الأوروبي. ### نصائح التداول الحالية ينصح الخبراء والمحللون في منصات مثل TradersUp بالانتظار لتراجع أكبر في الزوج قبل التفكير في مراكز شراء جديدة، مع مراقبة مستويات الدعم الرئيسية حول 1.1600 و**1.1680**، والمقاومة عند 1.1800 و**1.20**. بشكل عام، يبدو أن عام 2026 سيشهد تقلبات قوية للزوج، مع ميل موسمي لصالح الدولار في البداية، لكن العوامل الأساسية قد تعيد الزخم لليورو لاحقاً إذا استمر ضعف البيانات الأمريكية. يُنصح المتداولون بالحذر ومتابعة البيانات الاقتصادية الكبرى القادمة بعناية. @Binance_Square_Official

الدولار الأمريكي EUR/USD مكاسب العام الماضي.. هل سيكررها في 2026؟

تاريخ التحديث: 7 يناير 2026
شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) ارتفاعاً قوياً خلال عام 2025 بنسبة تقارب 13%، محققاً أداءً مميزاً جعله من بين أبرز العملات أداءً في أسواق الفوركس. ومع ذلك، بدأ عام 2026 بتراجع ملحوظ، حيث انخفض السعر إلى ما دون مستوى 1.17 بعد فشل محاولات الاختراق فوق 1.18 قبل نهاية العام الماضي.
### الأداء الحالي والتحركات الأخيرة
- يتداول الزوج حالياً (حسب آخر البيانات في 6-7 يناير 2026) حول مستويات 1.1670 - 1.1705 تقريباً، مع انخفاض يومي طفيف بنسبة حوالي 0.15%.
- شهد الزوج ضغطاً سلبياً من تعافي الدولار الأمريكي في بداية العام الجديد، مدعوماً بالأنماط الموسمية التي تميل تاريخياً إلى دعم الدولار في شهري يناير وفبراير.
- تأثر اليورو سلباً بقوة الدولار، حيث أشار بنك ING إلى أن العملة الأمريكية غالباً ما تكون أكثر إيجابية في هذه الفترة بعد ضعف موسمي في ديسمبر.
### توقعات البنوك الكبرى لعام 2026
- بنك يو بي إس (UBS): يتوقع ارتفاع الزوج نحو المستوى النفسي 1.20، معتبراً أن العوامل الأساسية ستظل تدعم ضعف الدولار على المدى المتوسط، خاصة مع توقعات استمرار ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثير إغلاق الحكومة المحتمل على أرقام الربع الرابع.
- سيتي غروب (Citigroup): يرى احتمال تراجع الزوج إلى 1.10 بحلول منتصف العام، مع التركيز على مخاطر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتعيين رئيس جديد في مايو.
- بنك ING: يحذر من صعوبة المضاربة على انخفاض الدولار في الشهرين المقبلين بسبب الاتجاه الموسمي الإيجابي للدولار.
### العوامل المؤثرة الرئيسية
- السياسة النقدية: تشير الأسواق إلى احتمال خفض فائدة الاحتياطي الفيدرالي في يناير أقل من 20%، بينما يقترب الاحتمال في مارس من 50%. هذا يدعم الدولار مؤقتاً.
- منطقة اليورو: تمديد ميزانية فرنسا إلى 2026 أزال خطر انهيار الحكومة، مما يدعم اليورو نسبياً ويقلل الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية.
- البيانات الاقتصادية: يحتاج الدولار إلى مزيد من الضعف في بيانات سوق العمل للضغط عليه، بينما يبقى اليورو مدعوماً بتحسن نسبي في الاقتصاد الأوروبي.
### نصائح التداول الحالية
ينصح الخبراء والمحللون في منصات مثل TradersUp بالانتظار لتراجع أكبر في الزوج قبل التفكير في مراكز شراء جديدة، مع مراقبة مستويات الدعم الرئيسية حول 1.1600 و**1.1680**، والمقاومة عند 1.1800 و**1.20**.
بشكل عام، يبدو أن عام 2026 سيشهد تقلبات قوية للزوج، مع ميل موسمي لصالح الدولار في البداية، لكن العوامل الأساسية قد تعيد الزخم لليورو لاحقاً إذا استمر ضعف البيانات الأمريكية. يُنصح المتداولون بالحذر ومتابعة البيانات الاقتصادية الكبرى القادمة بعناية.
@Binance_Square_Official
السيناتور تيم سكوت: مشروع قانون الوضوح الأمريكي (CLARITY Act) مُعد للمناقشة الأسبوع المقبلأعلن السيناتور تيم سكوت، رئيس لجنة البنك في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن مشروع قانون الوضوح لسوق الأصول الرقمية (Digital Asset Market Clarity Act - CLARITY Act) سيتوجه إلى مرحلة المناقشة الرسمية (markup) في لجنة البنك بمجلس الشيوخ يوم 15 يناير (الخميس المقبل). يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع العملات الرقمية ضغوطاً متزايدة لإقرار تشريع يوفر وضوحاً تنظيمياً بعد سنوات من عدم اليقين. وقد وافق مجلس النواب على نسخة من المشروع في يوليو الماضي بدعم قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما يجعل التركيز الآن على مجلس الشيوخ حيث كان التقدم أبطأ. أضاف تعيين ديفيد ساكس كمدير تنفيذي للذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض زخماً جديداً للعملية، حيث وصف ساكس المشروع بأنه "تشريع تاريخي"، وأكد في ديسمبر الماضي أن المناقشة مقررة في يناير. إذا مر المشروع في مجلس الشيوخ دون تغييرات جوهرية، فإنه يمكن أن ينتقل مباشرة إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع النهائي، متجنباً الحاجة إلى تصويت إضافي في مجلس النواب، مما يسرع الإجراءات بشكل كبير. ### أبرز ملامح مشروع قانون الوضوح يهدف المشروع إلى وضع إطار تنظيمي واضح لسوق الأصول الرقمية من خلال تقسيم السلطة بين هيئة الأوراق المالية والأسواق (SEC) و**هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)**. - يقسم الأصول الرقمية إلى ثلاث فئات رئيسية: السلع الرقمية، أصول عقود الاستثمار، و**العملات المستقرة المسموح بها للدفع**. - تمنح الهيئة CFTC سلطة حصرية على سوق النقطة (spot market) للسلع الرقمية، وهو ما يُعتبر انتصاراً كبيراً للصناعة لأن قواعد CFTC أقل صرامة مقارنة بقوانين الأوراق المالية التي تفرضها SEC. - تحتفظ SEC بالسيطرة على الأصول التي تشبه الاستثمارات التقليدية. ### التحديات والعقبات المحتملة رغم التفاؤل من القادة الجمهوريين، يواجه المشروع تحديات عدة: - عدم ضمان الدعم الحزبي الكامل حتى الآن، حيث يطالب الديمقراطيون بقواعد أكثر صرامة على التمويل اللامركزي (DeFi) لمنع المعاملات غير القانونية والامتثال للعقوبات الدولية. - مخاوف بشأن حماية المستهلكين والأخلاقيات، بما في ذلك اقتراحات لمنع المسؤولين الحكوميين من الاستفادة الشخصية من السياسات المتعلقة بالعملات الرقمية. - الجدل حول العملات المستقرة، حيث يعارض قطاع البنوك دفع فائدة على هذه العملات معتبرين أنها يجب أن تخضع لتنظيم مصرفي كامل، بينما يحذر مسؤولون في الصناعة مثل فاريار شيرزاد من كوينبيز من أن الحظر سيضر بالقدرة التنافسية الأمريكية. أشار السيناتور جون كينيدي إلى أن المناقشة ستتم "مهما كلف الأمر" الأسبوع المقبل، لكن التوافق بين الحزبين لا يزال غير مضمون، وقد يؤدي التصويت الحزبي إلى تأخير التقدم نحو التصويت الكامل في مجلس الشيوخ. ### السياق العام يُعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع التنظيمي الطويل بين SEC وCFTC حول تنظيم عملات مثل البيتكوين والإيثريوم، وسط ضغط متزايد من الصناعة والمستثمرين لتوفير بيئة تنظيمية مستقرة تدعم الابتكار في الولايات المتحدة. مع اقتراب موعد 15 يناير، يترقب قطاع العملات الرقمية نتائج هذه المناقشة التي قد تشكل مستقبل التنظيم الرقمي في أمريكا لسنوات قادمة. @Binance_Square_Official

السيناتور تيم سكوت: مشروع قانون الوضوح الأمريكي (CLARITY Act) مُعد للمناقشة الأسبوع المقبل

أعلن السيناتور تيم سكوت، رئيس لجنة البنك في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن مشروع قانون الوضوح لسوق الأصول الرقمية (Digital Asset Market Clarity Act - CLARITY Act) سيتوجه إلى مرحلة المناقشة الرسمية (markup) في لجنة البنك بمجلس الشيوخ يوم 15 يناير (الخميس المقبل).
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع العملات الرقمية ضغوطاً متزايدة لإقرار تشريع يوفر وضوحاً تنظيمياً بعد سنوات من عدم اليقين. وقد وافق مجلس النواب على نسخة من المشروع في يوليو الماضي بدعم قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما يجعل التركيز الآن على مجلس الشيوخ حيث كان التقدم أبطأ.
أضاف تعيين ديفيد ساكس كمدير تنفيذي للذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض زخماً جديداً للعملية، حيث وصف ساكس المشروع بأنه "تشريع تاريخي"، وأكد في ديسمبر الماضي أن المناقشة مقررة في يناير.
إذا مر المشروع في مجلس الشيوخ دون تغييرات جوهرية، فإنه يمكن أن ينتقل مباشرة إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع النهائي، متجنباً الحاجة إلى تصويت إضافي في مجلس النواب، مما يسرع الإجراءات بشكل كبير.
### أبرز ملامح مشروع قانون الوضوح
يهدف المشروع إلى وضع إطار تنظيمي واضح لسوق الأصول الرقمية من خلال تقسيم السلطة بين هيئة الأوراق المالية والأسواق (SEC) و**هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)**.
- يقسم الأصول الرقمية إلى ثلاث فئات رئيسية: السلع الرقمية، أصول عقود الاستثمار، و**العملات المستقرة المسموح بها للدفع**.
- تمنح الهيئة CFTC سلطة حصرية على سوق النقطة (spot market) للسلع الرقمية، وهو ما يُعتبر انتصاراً كبيراً للصناعة لأن قواعد CFTC أقل صرامة مقارنة بقوانين الأوراق المالية التي تفرضها SEC.
- تحتفظ SEC بالسيطرة على الأصول التي تشبه الاستثمارات التقليدية.
### التحديات والعقبات المحتملة
رغم التفاؤل من القادة الجمهوريين، يواجه المشروع تحديات عدة:
- عدم ضمان الدعم الحزبي الكامل حتى الآن، حيث يطالب الديمقراطيون بقواعد أكثر صرامة على التمويل اللامركزي (DeFi) لمنع المعاملات غير القانونية والامتثال للعقوبات الدولية.
- مخاوف بشأن حماية المستهلكين والأخلاقيات، بما في ذلك اقتراحات لمنع المسؤولين الحكوميين من الاستفادة الشخصية من السياسات المتعلقة بالعملات الرقمية.
- الجدل حول العملات المستقرة، حيث يعارض قطاع البنوك دفع فائدة على هذه العملات معتبرين أنها يجب أن تخضع لتنظيم مصرفي كامل، بينما يحذر مسؤولون في الصناعة مثل فاريار شيرزاد من كوينبيز من أن الحظر سيضر بالقدرة التنافسية الأمريكية.
أشار السيناتور جون كينيدي إلى أن المناقشة ستتم "مهما كلف الأمر" الأسبوع المقبل، لكن التوافق بين الحزبين لا يزال غير مضمون، وقد يؤدي التصويت الحزبي إلى تأخير التقدم نحو التصويت الكامل في مجلس الشيوخ.
### السياق العام
يُعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع التنظيمي الطويل بين SEC وCFTC حول تنظيم عملات مثل البيتكوين والإيثريوم، وسط ضغط متزايد من الصناعة والمستثمرين لتوفير بيئة تنظيمية مستقرة تدعم الابتكار في الولايات المتحدة.
مع اقتراب موعد 15 يناير، يترقب قطاع العملات الرقمية نتائج هذه المناقشة التي قد تشكل مستقبل التنظيم الرقمي في أمريكا لسنوات قادمة.
@Binance_Square_Official
رمز PUMP يستهدف الارتفاع مع ارتفاع حجم التداول في DEX: تحقق من التوقعاتالنقاط الرئيسية - ارتفع PUMP بنسبة 30% خلال الأيام السبعة الماضية مع تعافي سوق العملات المشفرة من أدنى مستويات ديسمبر. - يمكن أن يرتفع الرمز الأصلي لمنصة Pump.fun إلى مستويات أعلى في المدى القريب مع تزايد أحجام التداول في المنصات اللامركزية (DEX). الطلب على الميم كوينز يدفع PUMP فوق 0.002 دولار ارتفع رمز PUMP، الرمز الأصلي لمنصة Pump.fun، بنسبة 30% خلال الأيام السبعة الماضية، مما جعله من بين أفضل العملات أداءً بين أكبر 100 عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية. جاء هذا الارتفاع وسط تزايد الطلب على عملات الميم (memecoins). كما أدى الارتفاع إلى وصول حجم التداول في DEX الخاص بـ Pump.fun إلى 1.28 مليار دولار يوم الإثنين، مقارنة بـ 805 ملايين دولار المسجلة يوم الأحد. ارتفع سعر الرمز في الأيام الأخيرة بفضل نشاط التداول المدفوع بعملات الميم بعدة طرق، بما في ذلك عمليات إعادة شراء الرموز التي تعتمد على الإيرادات المولدة. تخصص المنصة اللامركزية ما يقرب من 100% من إيراداتها لبرنامج إعادة شراء الرموز، وهو ما يتوقع أن يبني قيمة طويلة الأمد لـ PUMP. بالإضافة إلى ذلك، زاد الاهتمام التجزئي بـ PUMP في الأيام الأخيرة. وفقاً لبيانات CoinGlass، بلغ متوسط الفائدة المفتوحة (Open Interest) في عقود PUMP الآجلة 231 مليون دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ 207 ملايين دولار يوم الإثنين و150 مليون دولار يوم الخميس الماضي. يشير ذلك إلى أن المتداولين يثقون في قدرة PUMP على الحفاظ على تعافٍ قصير الأجل. PUMP يستهدف التعافي فوق 0.0032 دولار يظهر الرسم البياني لـ PUMP/USD على إطار 4 ساعات اتجاهاً صعودياً قوياً، حيث أضاف الرمز 30% إلى قيمته خلال الأيام السبعة الماضية. عند وقت النشر، يتداول PUMP فوق 0.0023 دولار وقد يرتفع أكثر في المدى القريب. يدعم مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) على إطار 4 ساعات التحيز الصعودي. كما يقرأ مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 61 ويتجه نحو منطقة التشبع الشرائي إذا استمر الاتجاه الصعودي. إذا بقي المشترون مسيطرين، قد يرتفع PUMP نحو المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً عند 0.002992 دولار لتأكيد إمكانية التعافي وتشجيع المتداولين على زيادة مراكزهم. يقف المستوى المقاوم الرئيسي التالي فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يوم عند 0.0032 دولار. ومع ذلك، إذا استعاد البائعون السيطرة، قد يشهد PUMP تصحيحاً طفيفاً نحو المستوى النفسي 0.0020 دولار. لاحقاً، شهدت المنصة ارتفاعاً إضافياً في الحجم، حيث تجاوز حجم التداول اليومي 2 مليار دولار في بعض الأيام، مما يعزز مكانتها كثاني أكبر DEX على شبكة سولانا، وسط استمرار الاهتمام بعملات الميم والنشاط القوي في السوق. @Binance_Square_Official $PUMP

رمز PUMP يستهدف الارتفاع مع ارتفاع حجم التداول في DEX: تحقق من التوقعات

النقاط الرئيسية
- ارتفع PUMP بنسبة 30% خلال الأيام السبعة الماضية مع تعافي سوق العملات المشفرة من أدنى مستويات ديسمبر.
- يمكن أن يرتفع الرمز الأصلي لمنصة Pump.fun إلى مستويات أعلى في المدى القريب مع تزايد أحجام التداول في المنصات اللامركزية (DEX).
الطلب على الميم كوينز يدفع PUMP فوق 0.002 دولار
ارتفع رمز PUMP، الرمز الأصلي لمنصة Pump.fun، بنسبة 30% خلال الأيام السبعة الماضية، مما جعله من بين أفضل العملات أداءً بين أكبر 100 عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية. جاء هذا الارتفاع وسط تزايد الطلب على عملات الميم (memecoins).
كما أدى الارتفاع إلى وصول حجم التداول في DEX الخاص بـ Pump.fun إلى 1.28 مليار دولار يوم الإثنين، مقارنة بـ 805 ملايين دولار المسجلة يوم الأحد.
ارتفع سعر الرمز في الأيام الأخيرة بفضل نشاط التداول المدفوع بعملات الميم بعدة طرق، بما في ذلك عمليات إعادة شراء الرموز التي تعتمد على الإيرادات المولدة. تخصص المنصة اللامركزية ما يقرب من 100% من إيراداتها لبرنامج إعادة شراء الرموز، وهو ما يتوقع أن يبني قيمة طويلة الأمد لـ PUMP.
بالإضافة إلى ذلك، زاد الاهتمام التجزئي بـ PUMP في الأيام الأخيرة. وفقاً لبيانات CoinGlass، بلغ متوسط الفائدة المفتوحة (Open Interest) في عقود PUMP الآجلة 231 مليون دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ 207 ملايين دولار يوم الإثنين و150 مليون دولار يوم الخميس الماضي. يشير ذلك إلى أن المتداولين يثقون في قدرة PUMP على الحفاظ على تعافٍ قصير الأجل.
PUMP يستهدف التعافي فوق 0.0032 دولار
يظهر الرسم البياني لـ PUMP/USD على إطار 4 ساعات اتجاهاً صعودياً قوياً، حيث أضاف الرمز 30% إلى قيمته خلال الأيام السبعة الماضية. عند وقت النشر، يتداول PUMP فوق 0.0023 دولار وقد يرتفع أكثر في المدى القريب.
يدعم مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) على إطار 4 ساعات التحيز الصعودي. كما يقرأ مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 61 ويتجه نحو منطقة التشبع الشرائي إذا استمر الاتجاه الصعودي.

إذا بقي المشترون مسيطرين، قد يرتفع PUMP نحو المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً عند 0.002992 دولار لتأكيد إمكانية التعافي وتشجيع المتداولين على زيادة مراكزهم. يقف المستوى المقاوم الرئيسي التالي فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يوم عند 0.0032 دولار.
ومع ذلك، إذا استعاد البائعون السيطرة، قد يشهد PUMP تصحيحاً طفيفاً نحو المستوى النفسي 0.0020 دولار.
لاحقاً، شهدت المنصة ارتفاعاً إضافياً في الحجم، حيث تجاوز حجم التداول اليومي 2 مليار دولار في بعض الأيام، مما يعزز مكانتها كثاني أكبر DEX على شبكة سولانا، وسط استمرار الاهتمام بعملات الميم والنشاط القوي في السوق.
@Binance Square Official
$PUMP
إنتل استعادت مكانتها في عام 2025.. هل سيستمر الارتفاع؟دخلت شركة إنتل عام 2025 وهي شركة كان الكثيرون قد كتبوا عليها نهايتها، حيث كانت تكافح للمنافسة في سباق رقائق الذكاء الاصطناعي وتواجه اضطرابات في القيادة بعد إقالة الرئيس التنفيذي السابق بات جيلسينجر. ومع ذلك، ومن خلال مزيج من الشراكات الاستراتيجية، وخفض التكاليف بشكل جريء، واستعادة ثقة المستثمرين، ارتفع سهم إنتل بنسبة تقارب 84% خلال العام، متفوقاً على منافسيه نيفيديا وإيه إم دي. كان تعيين المدير المخضرم ليب-بو تان رئيساً تنفيذياً في مارس نقطة تحول رئيسية، حيث أدخل الانضباط في العمليات وأبرم سلسلة من الصفقات التحويلية التي أعادت تشكيل مسار الشركة. مع بداية عام 2026، يتداول سهم إنتل بحوالي 41.90 دولار للسهم الواحد، محققاً عائداً منذ بداية العام يتجاوز 13%، ويسأل المستثمرون الآن عما إذا كان هذا الانتعاش الملحوظ لا يزال لديه مجال للاستمرار. عندما تولى ليب-بو تان قيادة إنتل في مارس 2025، ورث شركة في حالة أزمة. لم يضيع الرئيس التنفيذي الجديد وقتاً في تنفيذ تغييرات جذرية، حيث خفض التكاليف، وأجرى تسريحات للموظفين، وفحص جميع خطوط الأعمال بما وصفه بـ"لا شيكات على بياض بعد الآن". تحت قيادته، استمرت طموحات الشركة في مجال التصنيع (الفوندري) ولكن باستراتيجية أكثر انضباطاً، حيث ربط الاستثمارات في العمليات المتقدمة مثل إنتل 14A بالتزامات عملاء مؤكدة. كانت الصفقات التي أبرمها تان محورية في انتعاش إنتل. حصل على استثمار حقوق ملكية بقيمة 8.9 مليار دولار من الحكومة الأمريكية، مما أطلق الأموال المجمدة سابقاً من المنح، تلاها استثمار بقيمة 2 مليار دولار من سوفت بنك. أما الجوهرة التاجية فكانت شراكة غير متوقعة بقيمة 5 مليارات دولار مع نيفيديا، ستشهد تعاون الشركتين في تطوير معالجات مراكز البيانات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية باستخدام تقنيات من كلا الطرفين. لم تخلُ فترة تان من الجدل، بما في ذلك التدقيق السياسي حول علاقاته في رأس المال الاستثماري مع شركات صينية، ودعوى قضائية من شركة تي إس إم سي تتهم بانتهاك أسرار تجارية من قبل أحد المديرين التنفيذيين السابقين الذي انضم إلى إنتل. على الرغم من هذه التحديات، تعامل تان مع المخاوف بشكل مباشر مع إدارة ترامب، وحصلت إنتل على إعادة هيكلة لقانون الرقائق والعلوم يمنح الحكومة حصة ملكية بنسبة 10% مقابل استثمار حقوق ملكية بقيمة 5.7 مليار دولار. تشير إنتل إلى طموحات متجددة في سوق الألعاب مع بداية عام 2026. في معرض CES 2026، كشف المدير التنفيذي في إنتل دانيال روجرز أن الشركة تعمل على تطوير معالج مخصص للألعاب إلى جانب منصة أوسع تجمع بين الأجهزة والبرمجيات. يبني هذا المشروع على معالجات سلسلة كور 3 من إنتل، ويمثل دفعة استراتيجية للمنافسة بشكل أكثر مباشرة مع إيه إم دي ونيفيديا، اللذين وسعا محافظيهما في مجال الألعاب بشكل كبير في السنوات الأخيرة. أدى الإعلان إلى ارتفاع أسهم إنتل بنحو 2%، ويعكس جهود الإدارة لتنويع مصادر الإيرادات بعيداً عن أسواق أجهزة الكمبيوتر الشخصية ومراكز البيانات التقليدية. في حين تظل التفاصيل المحددة محدودة، وعدت إنتل بمشاركة المزيد عن المعالج والمنصة لاحقاً في عام 2026. كما ظهرت شائعات تشير إلى أن آبل قد تفكر في استخدام عملية إنتل 18A لبعض معالجات سلسلة إم في عام 2027، وهو ما سيمثل تأكيداً هائلاً على قدرات إنتل في مجال التصنيع. تحسنت الوضعية المالية لإنتل بشكل كبير، على الرغم من بقاء بعض التحديات. أعلنت الشركة عن إيرادات الربع الثالث من عام 2025 بلغت 13.65 مليار دولار، متجاوزة توقعات وول ستريت البالغة 13.14 مليار دولار، مع أرباح معدلة بلغت 23 سنتاً للسهم الواحد، وهو أعلى بكثير من توقعات المحللين البالغة 1 سنت. نما الإيراد بنسبة 3% على أساس سنوي، مشيراً إلى عودة إلى النمو بعد فترات من الانخفاض. تعكس المؤشرات الحالية صورة مختلطة لشركة في مرحلة انتقال. تبلغ القيمة السوقية لإنتل حوالي 191 مليار دولار، مع قيمة المؤسسة 206.6 مليار دولار. نسبة السعر إلى الأرباح المتأخرة البالغة 667 تعكس هوامش الربح الضئيلة للشركة، مع هامش ربح 0.37% فقط وأرباح للسهم المخففة 0.06 دولار. ومع ذلك، تشير نسبة السعر إلى الأرباح المستقبلية البالغة 68 إلى توقع المحللين لتحسن كبير في الأرباح. تحتفظ إنتل بسيولة كبيرة مع 30.9 مليار دولار نقداً، على الرغم من أن التدفق النقدي الحر المرفوع يظل سلبياً عند 4.4 مليار دولار. من ناحية توقعات المحللين، تتراوح أسعار الأهداف من 20.40 دولار إلى 52.00 دولار، بمتوسط 38.31 دولار مقارنة بالسعر الحالي حول 41.81 دولار. جاءت أحدث خطوة من المحللين من شركة ميليوس ريسيرش، التي رفعت تصنيف إنتل إلى "شراء". مع نطاق 52 أسبوعاً من 18.51 دولار إلى 41.88 دولار، يتداول السهم قريباً من أعلى مستوياته، مما يعكس تحولاً دراماتيكياً في المعنويات خلال عام 2025. السؤال الذي يواجه المستثمرين الآن هو ما إذا كانت التحسينات التشغيلية والشراكات الاستراتيجية قادرة على تحويل ذلك إلى ربحية مستدامة واستمرار في ارتفاع سعر السهم. @Binance_Square_Official

إنتل استعادت مكانتها في عام 2025.. هل سيستمر الارتفاع؟

دخلت شركة إنتل عام 2025 وهي شركة كان الكثيرون قد كتبوا عليها نهايتها، حيث كانت تكافح للمنافسة في سباق رقائق الذكاء الاصطناعي وتواجه اضطرابات في القيادة بعد إقالة الرئيس التنفيذي السابق بات جيلسينجر.
ومع ذلك، ومن خلال مزيج من الشراكات الاستراتيجية، وخفض التكاليف بشكل جريء، واستعادة ثقة المستثمرين، ارتفع سهم إنتل بنسبة تقارب 84% خلال العام، متفوقاً على منافسيه نيفيديا وإيه إم دي. كان تعيين المدير المخضرم ليب-بو تان رئيساً تنفيذياً في مارس نقطة تحول رئيسية، حيث أدخل الانضباط في العمليات وأبرم سلسلة من الصفقات التحويلية التي أعادت تشكيل مسار الشركة.
مع بداية عام 2026، يتداول سهم إنتل بحوالي 41.90 دولار للسهم الواحد، محققاً عائداً منذ بداية العام يتجاوز 13%، ويسأل المستثمرون الآن عما إذا كان هذا الانتعاش الملحوظ لا يزال لديه مجال للاستمرار.
عندما تولى ليب-بو تان قيادة إنتل في مارس 2025، ورث شركة في حالة أزمة. لم يضيع الرئيس التنفيذي الجديد وقتاً في تنفيذ تغييرات جذرية، حيث خفض التكاليف، وأجرى تسريحات للموظفين، وفحص جميع خطوط الأعمال بما وصفه بـ"لا شيكات على بياض بعد الآن". تحت قيادته، استمرت طموحات الشركة في مجال التصنيع (الفوندري) ولكن باستراتيجية أكثر انضباطاً، حيث ربط الاستثمارات في العمليات المتقدمة مثل إنتل 14A بالتزامات عملاء مؤكدة.
كانت الصفقات التي أبرمها تان محورية في انتعاش إنتل. حصل على استثمار حقوق ملكية بقيمة 8.9 مليار دولار من الحكومة الأمريكية، مما أطلق الأموال المجمدة سابقاً من المنح، تلاها استثمار بقيمة 2 مليار دولار من سوفت بنك. أما الجوهرة التاجية فكانت شراكة غير متوقعة بقيمة 5 مليارات دولار مع نيفيديا، ستشهد تعاون الشركتين في تطوير معالجات مراكز البيانات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية باستخدام تقنيات من كلا الطرفين.
لم تخلُ فترة تان من الجدل، بما في ذلك التدقيق السياسي حول علاقاته في رأس المال الاستثماري مع شركات صينية، ودعوى قضائية من شركة تي إس إم سي تتهم بانتهاك أسرار تجارية من قبل أحد المديرين التنفيذيين السابقين الذي انضم إلى إنتل.
على الرغم من هذه التحديات، تعامل تان مع المخاوف بشكل مباشر مع إدارة ترامب، وحصلت إنتل على إعادة هيكلة لقانون الرقائق والعلوم يمنح الحكومة حصة ملكية بنسبة 10% مقابل استثمار حقوق ملكية بقيمة 5.7 مليار دولار.
تشير إنتل إلى طموحات متجددة في سوق الألعاب مع بداية عام 2026. في معرض CES 2026، كشف المدير التنفيذي في إنتل دانيال روجرز أن الشركة تعمل على تطوير معالج مخصص للألعاب إلى جانب منصة أوسع تجمع بين الأجهزة والبرمجيات.
يبني هذا المشروع على معالجات سلسلة كور 3 من إنتل، ويمثل دفعة استراتيجية للمنافسة بشكل أكثر مباشرة مع إيه إم دي ونيفيديا، اللذين وسعا محافظيهما في مجال الألعاب بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
أدى الإعلان إلى ارتفاع أسهم إنتل بنحو 2%، ويعكس جهود الإدارة لتنويع مصادر الإيرادات بعيداً عن أسواق أجهزة الكمبيوتر الشخصية ومراكز البيانات التقليدية.
في حين تظل التفاصيل المحددة محدودة، وعدت إنتل بمشاركة المزيد عن المعالج والمنصة لاحقاً في عام 2026. كما ظهرت شائعات تشير إلى أن آبل قد تفكر في استخدام عملية إنتل 18A لبعض معالجات سلسلة إم في عام 2027، وهو ما سيمثل تأكيداً هائلاً على قدرات إنتل في مجال التصنيع.
تحسنت الوضعية المالية لإنتل بشكل كبير، على الرغم من بقاء بعض التحديات. أعلنت الشركة عن إيرادات الربع الثالث من عام 2025 بلغت 13.65 مليار دولار، متجاوزة توقعات وول ستريت البالغة 13.14 مليار دولار، مع أرباح معدلة بلغت 23 سنتاً للسهم الواحد، وهو أعلى بكثير من توقعات المحللين البالغة 1 سنت. نما الإيراد بنسبة 3% على أساس سنوي، مشيراً إلى عودة إلى النمو بعد فترات من الانخفاض.
تعكس المؤشرات الحالية صورة مختلطة لشركة في مرحلة انتقال. تبلغ القيمة السوقية لإنتل حوالي 191 مليار دولار، مع قيمة المؤسسة 206.6 مليار دولار. نسبة السعر إلى الأرباح المتأخرة البالغة 667 تعكس هوامش الربح الضئيلة للشركة، مع هامش ربح 0.37% فقط وأرباح للسهم المخففة 0.06 دولار.
ومع ذلك، تشير نسبة السعر إلى الأرباح المستقبلية البالغة 68 إلى توقع المحللين لتحسن كبير في الأرباح. تحتفظ إنتل بسيولة كبيرة مع 30.9 مليار دولار نقداً، على الرغم من أن التدفق النقدي الحر المرفوع يظل سلبياً عند 4.4 مليار دولار.
من ناحية توقعات المحللين، تتراوح أسعار الأهداف من 20.40 دولار إلى 52.00 دولار، بمتوسط 38.31 دولار مقارنة بالسعر الحالي حول 41.81 دولار.
جاءت أحدث خطوة من المحللين من شركة ميليوس ريسيرش، التي رفعت تصنيف إنتل إلى "شراء". مع نطاق 52 أسبوعاً من 18.51 دولار إلى 41.88 دولار، يتداول السهم قريباً من أعلى مستوياته، مما يعكس تحولاً دراماتيكياً في المعنويات خلال عام 2025.
السؤال الذي يواجه المستثمرين الآن هو ما إذا كانت التحسينات التشغيلية والشراكات الاستراتيجية قادرة على تحويل ذلك إلى ربحية مستدامة واستمرار في ارتفاع سعر السهم.
@Binance_Square_Official
Συνδεθείτε για να εξερευνήσετε περισσότερα περιεχόμενα
Εξερευνήστε τα τελευταία νέα για τα κρύπτο
⚡️ Συμμετέχετε στις πιο πρόσφατες συζητήσεις για τα κρύπτο
💬 Αλληλεπιδράστε με τους αγαπημένους σας δημιουργούς
👍 Απολαύστε περιεχόμενο που σας ενδιαφέρει
Διεύθυνση email/αριθμός τηλεφώνου

Τελευταία νέα

--
Προβολή περισσότερων
Χάρτης τοποθεσίας
Προτιμήσεις cookie
Όροι και Προϋπ. της πλατφόρμας