سعر الفائدة الأمريكي لمدة 30 عاماً وصل الآن إلى 5.2%، وهو مستوى لم نشهده منذ يوليو 2007… تماماً قبل أزمة الرهن العقاري. اليابان تتجاوز الآن 2.5% على سنداتها لمدة 30 عاماً، وهو رقم قياسي تاريخي. في أوروبا، الأسعار الفرنسية ترتفع أيضاً بشكل كبير.
ليس مجرد « ضجيج في السوق ».
المستثمرون يطلبون الآن تعويضاً أعلى بكثير لإقراض الدول. لماذا؟ لأنهم بدأوا في الشك في 3 أشياء :
1️⃣ قدرة البنوك المركزية على السيطرة بشكل مستدام على التضخم 2️⃣ قابلية تحمل الديون العامة 3️⃣ الحفاظ على نموذج « المال الرخيص » الذي دعم الأسواق منذ 2008
على مدار أكثر من 15 عاماً، نجى النظام العالمي بفضل أسعار الفائدة المنخفضة بشكل مصطنع وإنتاج نقدي هائل. اليوم، هذا النموذج يبدأ في الانهيار.
كلما زادت ديون الدول، كلما أصبحت زيادة معدلات الفائدة أكثر خطورة : → فوائد الدين التي تتصاعد → إعادة التمويل التي تصبح أكثر تكلفة → الضغط على العقارات، الشركات والمستهلكين → تباطؤ اقتصادي محتمل
وعلى عكس 2008، فإن البنوك المركزية لديها هامش أقل : إذا خفضوا الأسعار بسرعة ➝ خطر إعادة إشعال التضخم إذا حافظوا على أسعار مرتفعة ➝ خطر كسر النمو والأسواق
الأهم : سوق السندات غالباً ما يكون أكثر وضوحاً من سوق الأسهم.
عندما تبدأ السندات في « الصراخ »، يجب أن نسمع.
ما نراه اليوم يشبه بشكل خاص انتقالاً نحو نظام اقتصادي جديد : ❌ نهاية المال المجاني ❌ نهاية التقييمات المبالغ فيها المدعومة بأسعار الفائدة الصفرية ✅ العودة إلى التكلفة الحقيقية لرأس المال ✅ العودة إلى المخاطر السيادية
وإذا استمرت أسعار الفائدة الطويلة في الارتفاع، فقد تحتاج العديد من الأصول العالمية إلى إعادة تقييم كاملة في السنوات القادمة.
🇺🇸🇯🇵 الأكثر رعبًا؟ السندات الأمريكية لمدة 30 عامًا تقترب الآن من 5.19% (لم يحدث من قبل منذ 2007) والسندات اليابانية لمدة 10 سنوات تحلق إلى ~2.80%، وهو أعلى مستوى منذ 1996!
المستثمرون في إضراب: لم يعودوا يشترون ديون الدول دون علاوة مخاطرة ضخمة.
هذا التحرك يجفف السيولة العالمية بسرعة جنونية. عندما تعود الأموال "المخاطرة المنخفضة" بأكثر من 5%، فإن قلعة البطاقات للأسهم المبالغ في تقييمها والعقارات مهددة بالانهيار.