البنك الاحتياطي الفيدرالي لم يعد يتحدث كأنه بنك مركزي يستعد لتخفيف السياسة النقدية.
خلف الأبواب المغلقة، يناقش المسؤولون بشكل متزايد إمكانية رفع أسعار الفائدة مجددًا حيث تعود مخاطر التضخم إلى الواجهة.
وفقًا لأحدث محاضر اجتماع الفيدرالي:
• حذر العديد من المسؤولين من أن التضخم قد يبقى مستمرًا جدًا لتبرير التخفيضات
• بلغت الخلافات الداخلية أعلى مستوياتها منذ 1992
• دفع عدد من صانعي السياسات لإزالة اللغة التي تشير إلى أن التخفيضات لا تزال المسار المتوقع
نقطة الضغط أصبحت مستحيلة التجاهل:
الصراع المتصاعد في إيران يدفع أسعار الطاقة للارتفاع عبر الأسواق العالمية، مهددًا بعكس شهور من التقدم في خفض التضخم وإبقاء التضخم فوق هدف الفيدرالي البالغ 2%.
الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل.
التوقعات تتجه بعيدًا عن التخفيضات نحو سياسة أكثر تشددًا:
• التضخم الأساسي يبقى فوق 3%
• الأصول الحساسة للسيولة مثل البيتكوين والكرipto تواجه ضغطًا متجددًا
• الأسهم تصبح أكثر عرضة لأسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول
• أسواق الخزانة تعيد تسعير مخاطر السياسة بشكل عدواني
الرئيس القادم للفيدرالي كيفن وارش يرث الآن واحدًا من أكثر البيئات الاقتصادية ضعفًا منذ سنوات — موازنًا بين صدمات التضخم الجيوسياسية، والضغط السياسي من ترامب، وتوقعات المستثمرين التي لا تزال مرتبطة بسياسة نقدية أسهل.
قد تكون الفرضية بأن التخفيضات كانت حتمية واحدة من أكبر الأخطاء في حسابات السوق.
#البنك_الاحتياطي_الفيدرالي
#Bitcoin #Crypto #Inflation $FOR #ماكرو
#TRUMP #Iran