1. الذهب (الملاذ الآمن من "جنون" السياسة)
الذهب لا يتحرك بأمر من ترامب، بل كـ رد فعل على قراراته.
الخوف واليقين: في أوائل 2026، وصلت أسعار الذهب لمستويات تاريخية (تجاوزت 5000 دولار للأونصة) بسبب "حروب التعريفات الجمركية" التي شنها ترامب والتوترات الجيوسياسية. المستثمرون يهربون للذهب عندما يشعرون أن سياسات ترامب قد تضعف الدولار أو تشعل التضخم.
التحكم غير المباشر: عندما قام ترامب مؤخراً (يناير 2026) بتعيين كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، هدأ السوق وانهار سعر الذهب فجأة لأن المستثمرين شعروا باستقرار أكبر في السياسة النقدية.
2. البيتكوين (بين الدعم الحكومي والتقلبات)
ترامب غير موقفه تماماً من البيتكوين ليصبح "الرئيس المشجع للكريبتو"، وهذا أثر بشكل مباشر:
الاحتياطي الاستراتيجي: أعلنت إدارة ترامب في 2025 عن خطة لإنشاء "احتياطي وطني من البيتكوين"، وهو ما أعطى العملة شرعية حكومية لم تكن تملكها من قبل ورفع سعرها فوق حاجز 100 ألف دولار.
تأثير العائلة: ترويج ترامب لمشاريع كريبتو خاصة بعائلته (مثل عملة $TRUMP) أوجد نوعاً من "التشابك" بين منصبه وبين السوق، لكن هذا لا يعني التحكم المطلق؛ فالبيتكوين يظل سوقاً عالمياً يتأثر بالسيولة العالمية وعمالقة التعدين والشركات الكبرى.
هل هو "يتحكم" حقاً؟
لا، من الناحية التقنية: الذهب سلعة عالمية والبيتكوين شبكة لا مركزية. لا يمكنه "إغلاقهما" أو تحديد سعرهما بقرار رسمي.
نعم، من الناحية النفسية: الأسواق حالياً "تتداول على تغريدات وتصريحات ترامب". أي تهديد بفرض جمارك يرفع الذهب، وأي تلميح لدعم العملات الرقمية يرفع البيتكوين.
خلاصة القول: ترامب لا يملك ريموت كنترول للأسعار، لكنه يملك "ميكروفوناً" يهز ثقة المستثمرين أو يعززها، والأسعار تتبع هذا الشعور.
$BTC $ETH $BNB #StrategyBTCPurchase #MarketCorrection #WhenWillBTCRebound #PreciousMetalsTurbulence



