🚨 زلزال أمني يضرب العاصمة السورية. الرسائل المفخخة تصل فـرنسا الأوروبية وتفاصيل مرعبة لمحاولة اغتيال ماكرون في قلب دمشق!

في زيارةٍ تاريخية تحولت في ثوانٍ معدودة إلى كابوس أمني حابس للأنفاس، نجا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأعجوبة إلهية من تفجيرات متتالية وعنيفة هزت العاصمة السورية دمشق. التفجيرات استهدفت بشكل مباشر المربع الأمني الحساس بمحيط فندق "فور سيزونز" الشهير ومبنى وزارة السياحة؛ وهي المنطقة المحددة بدقة حيث قضى فيها الرئيس الفرنسي ليلته، ليدشن بها أول زيارة لزعيم غربي بارز إلى سوريا بعد سقوط النظام السابق، فإذا به يواجه جحيماً ميدانياً مرعباً غير متوقع.

💥 تفاصيل اللحظات الحرجة:

الانفجارات الضخمة والناجمة عن عبوات ناسفة شديدة الانفجار وسيارات مفخخة تم توزيعها بدقة في محيط الفندق، أحدثت حالة من الذعر والهلع وصدمة في الأوساط الدبلوماسية. ورغم ضخامة الحدث، سارعت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه" بإصدار بيانات عاجلة لتهدئة الرأي العام العالمي والمحلي، حيث أعلنت رسمياً:

الرئيس إيمانويل ماكرون بخير ولم يسمع أصوات الانفجارات، نظراً لكونه قد غادر المنطقة المستهدفة فوراً، وكان في تلك الأثناء في طريقه إلى القصر الرئاسي السوري لعقد اللقاء المرتقب مع رئيس الجمهورية (الشرع).

🛑 طوق أمني واستنفار مرعب في دمشق

على الأرض، تحولت العاصمة السورية إلى ثكنة عسكرية مغلقة في دقائق:

فرضت السلطات الأمنية السورية طوقاً أمنياً مشدداً غير مسبوق، وقامت بإغلاق كافة الطرق الحيوية والمداخل المؤدية إلى العاصمة دمشق لمنع أي خروقات إضافية.

تصاعدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف لتعانق سماء العاصمة، وسط دوي صافرات الإنذار التي لم تتوقف.

أسفرت هذه الهجمات الغادرة — في حصيلة أولية — عن مقتل 4 أشخاص على الأقل، بالإضافة إلى وقوع إصابات عديدة وجروح متفاوتة الخطورة في صفوف عناصر الشرطة السورية الذين كانوا يؤمنون المنطقة.

المشهد الحالي يثبت أن الساحة السورية لا تزال حافلة بالألغام السياسية والأمنية، وأن محاولة اغتيال زعيم بحجم ماكرون في قلب دمشق هي رسالة سياسية مفخخة بالدم، تضع الزيارة التاريخية وأمن المنطقة برمتها على كف عفريت!

$NVDAB $MSFTB