🇦🇪 الإمارات لم تترك أوبك فقط — بل أصدرت بياناً واضحاً وصريحاً للسعودية وروسيا وإيران.
على مدار سنوات، استثمرت الإمارات مليارات في تعزيز قدرتها الإنتاجية من النفط… لكن تم كبح جماحها بحدود الحصص التي تفرضها السعودية. كانت تلك التوترات تتصاعد — وفي النهاية، انفجرت.
لكن التوقيت يحمل دلالات أكبر.
علاقات الإمارات والسعودية لم تكن على ما يرام منذ فترة. وعندما ضربت الصواريخ الإيرانية مدن الإمارات، لم تذهب ردود الفعل الهادئة من السعودية دون ملاحظة. يبدو أن ذلك كان نقطة التحول.
الخروج من أوبك+ يغير أيضاً التوازن على المستوى العالمي. إنه يضعف قبضة روسيا على أسواق النفط — في الوقت الذي تدعم فيه موسكو طهران.
ثم هناك الصورة الأكبر…
قبل أيام من الخروج، ذكرت التقارير أن وزارة الخزانة الأمريكية مددت خط مقايضة الدولار للإمارات. هل هي مصادفة؟ ربما لا.
مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، تريد واشنطن نفطاً أرخص — ومساعدة الإمارات على ضخ النفط بحرية يساهم في تحقيق ذلك.
بالنسبة لأوبك، قد يكون هذا بداية لشيء أكبر.
كان الغش في الحصص شائعاً بالفعل. الآن، مع محاولات الدول لتعويض خسائر الحرب وروسيا بحاجة إلى تدفق نقدي، فإن الانضباط يتلاشى بسرعة.
وبدأ الأعضاء الأصغر يتساءلون لماذا يجب عليهم الاستمرار في اتباع قيادة الرياض.
قطر خرجت في 2019. الإكوادور في 2020. أنغولا في 2024. والآن الإمارات في 2026.
نفس المجموعة التي هزت الاقتصاد العالمي في 1973 قد تبدأ الآن في التفكك من الداخل.
$MEGA |
$BIO |
$USTC #BREAKING #UAE #MiddleEast #qatar #iran