🚨🛢️ منذ أكثر من 40 عامًا، اتخذت المملكة العربية السعودية خيارًا خفيًا ولكنه محوري يثبت الآن أنه مفيد للغاية.
قبل حوالي 45 عامًا، أنشأت المملكة خط أنابيب نفط واسع بطول 1200 كيلومتر، يربط حقول النفط بالقرب من الخليج الفارسي بمرافق التصدير على البحر الأحمر.
كانت دوافع هذا المشروع واضحة: في حال حدوث صراع قد يغلق مضيق هرمز الحيوي، فإن النفط السعودي سيظل لديه طريق بديل للوصول إلى السوق العالمية.
في ذلك الوقت، من المحتمل أن العديد من المحللين اعتبروا هذا القرار مفرطًا أو حذرًا بشكل زائد. بدا إنشاء مثل هذه الاحتياطات المكلفة لسيناريو قد لا يتحقق أبدًا غير ضروري للبعض.
ومع ذلك، عند النظر إلى الوراء، يبدو أن ذلك الخيار كان بعيد النظر بشكل استثنائي.
يعتبر مضيق هرمز مسؤولًا عن نقل حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة اختناق طاقة أساسية على مستوى العالم. عندما تتصاعد التوترات في المنطقة، تصبح الشحنات خطرة، وترتفع أسعار التأمين بشكل حاد، وتتجمع ناقلات النفط، في انتظار طريق آمن.
إذا أصبح هذا الممر الضيق مغلقًا تمامًا، فقد يؤدي ذلك إلى اضطراب كبير في قطاع الطاقة العالمي.
ومع ذلك، طورت المملكة العربية السعودية حلاً.
مع هذا النظام من خطوط الأنابيب، يمكن للنفط الخام تجنب الطريق الخطير للخليج تمامًا والسفر غربًا إلى الموانئ على البحر الأحمر، حيث يمكن تسليمه إلى المشترين الدوليين.
على الرغم من أن العديد من الدول لا تزال تعتمد بشكل كبير على الممر عبر هرمز، فإن الاستراتيجيين السعوديين خططوا لطريق تصدير بديل قبل العديد من السنوات.
حاليًا، مع تصاعد الصراعات الجيوسياسية وأشار إيران باستمرار إلى أنها قد تغلق المضيق خلال مواجهة عسكرية، أصبحت الحكمة وراء تلك البنية التحتية واضحة.
إنها تؤكد درسًا مهمًا ولكنه بسيط: هناك تمييز كبير بين الرد على أزمة والاستعداد لها قبل سنوات من حدوثها.
#OilMarkets #GlobalEnergy #Geopolitics $TRUMP $RENDER