الذكاء الاصطناعي، قد بدأ بالفعل بجني الثمار.
ليس نموذجًا.
ليس شريحة.
إنه العمل.
قطاع التكنولوجيا، بدأ يظهر تكاليف.
آخر البيانات تشير إلى:
قطاع التكنولوجيا الأمريكي شهد انخفاضًا في الوظائف لمدة 16 شهرًا متتاليًا.
سجل أطول فترة منذ الأزمة المالية عام 2008.
الكثير من الناس رأوا هذا الخبر.
رد الفعل الأول:
هل الاقتصاد سيء؟
دورة تسريح العمال؟
هل قطاع التكنولوجيا يتراجع؟
لكن ما يستحق المشاهدة حقًا.
هو توقيت الأحداث.
لأن هذا يحدث بالضبط في أكثر أوقات الذكاء الاصطناعي جنونًا.
انفجار في القدرة الحاسوبية.
اندفاع هائل للتمويل.
ارتفاع سهم إنفيديا.
تقييم شركات الذكاء الاصطناعي يتجدد باستمرار.
من جهة، هناك سوق صاعدة تاريخية للذكاء الاصطناعي.
ومن جهة أخرى.
الوظائف التكنولوجية تتقلص باستمرار.
السؤال هنا.
هل الذكاء الاصطناعي يخلق الفرص؟
أم بدأ يحل محل الوظائف؟
لأن منطق توسع شركات التكنولوجيا في الماضي كان بسيطًا:
زيادة عدد الأشخاص.
زيادة الفرق.
زيادة الميزانية.
لكن بعد ظهور الذكاء الاصطناعي.
بدأت الأمور تتحول إلى:
عدد أقل من الأشخاص.
عدد أكبر من النماذج.
فريق أقل.
عدد أكبر من الوكلاء.
والأهم من ذلك.
الكثير من الناس يعتقدون أن ثورة الذكاء الاصطناعي ستغير التكنولوجيا أولاً.
لكن التاريخ يخبرنا.
كل ثورة تكنولوجية تصطدم أولاً بـ:
الناس.
الإنترنت غير المعلومات.
الثورة الصناعية غيرت المصانع.
بينما قد يكون الذكاء الاصطناعي يقوم بتغيير:
تعريف العمل.
السؤال الحقيقي الذي يجب التفكير فيه لم يعد:
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الوظائف.
بل:
أي الوظائف بدأت بالفعل في إعادة تعريفها. ⚡
$BTC $ETH $BNB #ai